شبكة مخدرات تجنّد شيخا وامرأة لنقل القنب الهندي من المغرب إلى العاصمة
كشفت، نهاية الأسبوع الماضي، جلسة محاكمة 9 أشخاص عن المتاجرة في المخدرات في العاصمة أمام محكمة الحراش، أن حقائق مثيرة تعكس تطورات وسائل ترويج هذه السموم، حيث استغل المتهمون الرئيسيون شيخا وامرأة لنقل كمية تصل إلى 12 كلغ عبر سيارة فاخرة من تلمسان والبليدة إلى العاصمة، كما استغل طفلا في الـ9 سنوات لحمل أكياس المخدرات من المتهم الأول في القضية إلى شخص آخر.
-
حيثيات القضية تعود الى 14 من ديسمبر المنصرم، وفي حدود الرابعة زوالا، على مستوى طريق ببراقي ضبط المدعو (س.ب) القاطن بباش جراح على متن سيارة وقد تسلم 2 كلغ، حيث رمى برطل في كيس خارج المركبة تم اكتشافها فيما بعد وجاء القبض عليه اثر اعتراف شريكه عليه، وهو المدعو (أ.أ) حارس حظيرة وبائع سمك.
-
واعترف المدعو (س.ب) أنه يتاجر في المخدرات، ومكلف بنقلها من براقي إلى مقهى في لعقيبة ببلكور يتسلمها شخص مجهول لديه علاقة مع المدعو (محمد) من تلمسان ينشط ظاهريا في بيع السيارات، ويهرب القنب الهندي من المغرب عبر حدود مغنية.هذا الشخص يرسل كميات منها على متن سيارات فاخرة ويموه الأمن بشيخ وامرأة، ويعتبر (س.ب) و(أ.أ) من أهم العناصر المكلفة بتوزيع المخدرات عبر كل أنحاء العاصمة، وسبق توزيع 5 كلغ. وتورط في القضية صاحب محل لخدمات الهاتف بباب الوادي، ضبط على متن سيارة بحوزته 22 مليون سنتيم، إضافة إلى سائق شاحنة وسائق سيارة كلونديستان كان يقبض أموالا مقابل نقل (س.ب) لتسليم كميات من المخدرات، آخرها كميات كانت ستوزع في ملاهي ليلية بالعاصمة، مقابل 10 ملايين سنتيم للكيلوغرام.
-
وقال المتهم الرئيسي إن الكيلوغرام قد يصل الى 40 مليون سنتيم حسب الجودة. وكيل الجمهورية طالب بتسليط 20 سنة سجنا و30 مليون دج ضد كل من (س.ب) و(أ.أ)، و15 سنة سجنا و20 مليون سنتيم ضد باقي المتهمين ويتواجدون كلهم رهن الحبس المؤقت.