شبيبة بجاية: بركاتي يستقيل والأنصار يحتجون ويهددون بالتصعيد
أحدث أنصار شبيبة بجاية على الواحدة والنصف من صباح أمس ثورة أمام المسرح الجهوي الكائن بالمدينة القديمة، في أعقاب ترسيم الممول الرئيس فوزي بركاتي ورئيس النادي الهاوي حميد شميني استقالتهما، وهو ما تسبب في فوضى عارمة تطلبت تدخل مصالح الأمن لتحرير المسيرين والصحافيين المحتجزين داخل قاعة المسرح.
رفض فوزي بركاتي وحميد شميني طلب أنصار الفريق وأعضاء الجمعية العامة بالبقاء، بداعي كثرة المشاكل وغياب الأموال لتحضير الموسم القادم، بعد ما صادق أعضاء الجمعية العامة على التقريرين المالي والأدبي لسنة 2014 بحضور ممثل مديرية الشبيبة والرياضة الذي دخل في جدال حاد مع بركاتي، على خلفية عدم احترامه القانون من خلال تحويل أموال النادي الهاوي لدفع رواتب اللاعبين، وبلغت نفقات الشبيبة ما يربو عن 17 مليارا والمداخيل 16 مليارا و500 مليون، وتبقى 9 ملايير ديون على عاتق الفريق.
واقترحت بعض الأطراف تشكيل لجنة للترشيحات والقيام بالصلح بين الإدارة الحالية والسابقة، في وقت وجه الإخوة طياب بيانا كتابيا لأعضاء الجمعية العامة برروا من خلاله بلباقة أسباب عدم حضورهم الجمعية العامة، على خلفية التصريحات النارية لبركاتي في حقهم قبل أيام والسب والشتم الذي تعرضوا له الموسم الماضي من قبل مجموعة من الأنصار.
ولمح أحد أفراد عائلة طياب حضر أشغال الجمعية العامة إلى إمكانية عودة زهير طياب إلى رئاسة الفريق، قبل أن يتحول استياء الأنصار إلى خارج قاعة المسرح الجهوي، حيث غلقوا الطريق الرئيس المؤدي إلى المدينة القديمة، وشتموا المسيرين وكسروا الباب الزجاجية للمسرح في مشهد يؤكد عزم عشاق الفريق على الذهاب بعيدا، خاصة أنهم هددوا بتنظيم مسيرات خلال الأيام القليلة القادمة في حال عجزت الجهات المعنية عن إيجاد حلول سريعة للأزمة الإدارية التي يعاني منها الفريق.