-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سفيان حجاج يكشف عن مشروع ضخم لترجمة الأدب الجزائري

“شجرة الأقوال” فضاء البرزخ لجمع الكتاب والناشرين

الشروق أونلاين
  • 2230
  • 0
“شجرة الأقوال” فضاء البرزخ لجمع الكتاب والناشرين
ح.م
مدير منشورات البرزخ القاص سفيان حجاج

دشنت منشورات البرزخ مكتبتها الجديدة “شجرة الأقوال” بحي سيدي يحيى بحضور عدد من مهنيي النشر ومحبي الكتاب. الفضاء الجديد المخصص للترويج للكتاب يأتي في وقت أغلقت فيه أغلب الفضاءات الفكرية أبوابها وتراجعت المساحات المخصصة للنقاش الفكري.

واعتبر مدير منشورات البرزخ القاص سفيان حجاج افتتاح المكتبة في هذا الظرف خطوة تندرج في إطار المغامرة التي بدأتها دار البرزخ منذ 17 سنة، وهي النضال الثقافي والانحياز إلى صناعة الفكر والترويج للكتاب. وقال حجاج إن الفضاء الجديد سيكون مخصصا للترويج للكتاب واستقبال الكتاب والمثقفين الجزائريين بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم، حيث وجه صاحب المكتبة نداء إلى كل دور النشر للتقرب من هذا الفضاء ليكون مجمعا لهم ولكتبهم. وأضاف المتحدث في تصريح لـ”الشروق” على هامش حفل التدشين، أن المكتبة التي تفتتح للجمهور بشكل رسمي شهر سبتمبر القادم تستمد اسمها “شجرة الأقوال” من أحد كتب محمد ديب، لكنها أيضا دلالة على أن الإبداع مثل أوراق الأشجار ممتدة في السماء والمستقبل دائما للفكر والثقافة. 

وفي سياق متصل، كشف سفيان حجاج أن المكتبة تندرج في إطار مشروع عائلي يضم أيضا مطعما وقاعة عروض تؤكد رغبة صاحب الدار في خلق تقاليد جديدة حيث يرافق الاستهلاك المادي الاستهلاك الثقافي، حيث يمكن للأكل أن يجاور الكتاب دون عقدة.

وهي أيضا حيلة جميلة ترمي إلى جلب الجمهور وخلق طبقة من القراء يأتون إلى الكتاب خاصة أن الشارع الذي فيه المكتبة يضم مطاعم ومقاهي لكن لا توجد به أي حياة ثقافية ولا مكتبة ولا قاعة سينما ولا قاعة عروض رغم أنه أحد الأحياء الراقية بالعاصمة. يقول سفيان إنه انطلق من هذه القناعة وهي ضرورة خلق حياة ثقافية في الحي لأنه مقتنع بأن النقاش الفكري وحده وتبادل الأفكار جدير بخلق أفق للتبادل والعيش الحضاري المشترك. ووعد سفيان حجاج بتحويل المكتبة إلى مكان للقاءات الفكرية الدورية بوضع برنامج يسع مختلف المفردات الثقافية الجزائرية بكل متغيراتها اللغوية ومشاربها الفكرية. وكشف سفيان حجاج عن مشروع ترجمة الأدب الجزائري المكتوب بالعربية إلى الفرنسية، “هناك أدب مهم في الجزائر يكتب اليوم بالعربية من الواجب تقديمه إلى قراء الفرنسية للإطلالة على المشهد الثقافي الحقيقي في الجزائر بعيدا عن القطيعة الإيديولوجية التي شوهت هذا المشهد. البداية انطلقت بترجمة روايات سمير قسيمي وعمار لخوص في انتظار أسماء أخرى”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!