شراكة بين الجامعات والمؤسسات الإقتصادية لمواجهة أزمة البترول
انعقد أول منتدى للتجمعات الاقتصادية الصناعية في الجزائر، الإثنين، قصد تشجيع انخراط المؤسسات المصغرة ضمن المجمع، كقوة اقتصادية للخروج من أزمة النفط، حيث أبدت 50 مؤسسة الالتحاق بمؤسسات فرضت نفسها مؤخرا في السوق، وتم بالمقابل إبرام شراكة بين جامعة ستراسبورغ بفرنسا والمركز العالمي للتجارة، والمدرسة الجزائرية “تيما” لتكوين مسيرين للتجمعات الاقتصادية، إلى جانب اتفاقية بين المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات والمجمع الصناعي للميكانيك الدقيقة، وأخرى بين المدرسة العليا للإعلام الآلي والمجمع الصناعي الرقمي.
وأكدت ممثلة وزارة الصناعة والمناجم، ربيعة خلفي، خلال منتدى التجمعات الصناعية للابتكار والميزة التنافسية بفندق الأوراسي، أن الوزارة أعطت التشجيع لـ7 مؤسسات مصغرة مختصة في مجال الصناعات الغذائية والاقتصاد الرقمي، والميكانيك، وستعمل على تسهيل العمل مع البحوث الجامعية واستفادة شركات اقتصادية منها، لجعلها مشروعا مجسدا على أرض الواقع، حيث رحبت بفكرة تشكل مجمع اقتصادي مثلما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية.
في السياق، صرح، احمد مهدي وايش، رئيس التجمع الوطني للاقتصاد الرقمي، أن انخراط مؤسسات أخرى مختصة في التكنولوجية الرقمية ضمن التجمع يجعل التنافس بينها في إطار منظم، حيث تشكل قوة يمكنها الضغط على الحكومة وتحديد النقائص والاحتياجات، كما أنها تتمكن من التصدير من خلال استفادتها من خبرة شركات كبرى.
وبالنسبة لصناعة السيارات في الجزائر وقطع الغيار، كشف السيد عادل بن ساحي، رئيس التجمع الصناعي للميكانيك الدقيقة، عن فتح 20 مؤسسة مع نهاية شهر مارس القادم لتقليص فاتورة استيراد قطع الغيار المقدرة بـ5 ملايير دولار، حيث يرى أن مدة 4 سنوات كافية لتخفيضها بنسبة 5 بالمائة، والشروع في صناعة السيارات في الجزائر وليس تركيبها فقط.
وفي مجال الحليب والمياه المعدنية، دعا مراد بوعتو، رئيس المجمع الوطني للمشروبات، لضرورة مد يد العون من طرف الحكومة لرفع عدة عراقيل تواجهها حوالي 700 مؤسسة للمياه المعدنية، خاصة بعد رفع الضريبة إلى 8 بالمائة، وقال إن أحد المستوردين لحليب العلب والذي يستورد ما يقدر 50 مليون أورو سنويا من هذه المادة سيستفيد من 30 ألف بقرة لإنتاج الحليب في الجزائر وتغطية احتياجات السوق الوطنية.