شرطة الاحتلال تعتقل برلمانية سابقة لأنها قالت هذا الكلام عن حماس!
اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، برلمانية سابقة في الكنيست، بسبب تصريحات أدلت بها حول المقاومة الفلسطينية وحركة حماس.
وبحسب التقارير الواردة في هذا الشأن، فقد تم اعتقال المناضلة والبرلمانية السابقة عن التجمع الوطني الديمقراطي حنين زعبي من منزلها في مدينة الناصرة، بذريعة ما سمّته “التحريض على الإرهاب”.
أعلنت شرطة الاحتلال أنها اعتقلت صباح اليوم الأحد العضوة العربية السابقة في برلمان الاحتلال “كنيست” حنين زعبي للتحقيق معها بزعم “التحريض والانتماء إلى منظمة إرهابية”.
⬅️ لمتابعة التفاصيل على موقعنا:https://t.co/Ezvlybvmg0#غزة #قطاع_غزة #مجاعة_القرن #طوفان_الأقصى pic.twitter.com/1u1MO29nFj
— وكالة قدس برس (@qudspressagency) September 21, 2025
وجاء الاعتقال على خلفية تصريحات كانت قد أدلت بها زعبي قبل أشهر في مؤتمر بالخارج، أكدت خلالها أنّ المقاومة ليست حكراً على حركة حماس، بل هي فعل شعبي فلسطيني مشروع.
وقالت زعبي في خطابها: “لم تكن حماس هي التي قاومت، بل الشعب الفلسطيني. ونعم، لا يمكنكم فصل حماس عن الشعب الفلسطيني”. وأضافت: “عندما دخلوا في السابع من أكتوبر، لم يدخلوا إلى أراض إسرائيلية، بل دخلوا إلى أرضهم. هذه أرضهم”.
وبعد إجراءات قضائية شكلية، أعلنت شرطة الاحتلال أن أقوال زعبي تمثل “دعماً لمنظمة إرهابية وتحريضاً على تنفيذ عمليات”، وهو توصيف اعتاد الاحتلال إلصاقه بكل الأصوات الحرة المدافعة عن حق الشعب الفلسطيني في التحرر.
وفي بيان للجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي، جاء أن: “اعتقال الرفيقة حنين زعبي يندرج ضمن سياسة الترهيب وتجريم العمل السياسي، فيما يضم ائتلاف نتنياهو شخصيات ذات خلفيات إرهابية حقيقية، سبق أن أدينت في المحاكم الإسرائيلية بدعم الإرهاب الاستيطاني”، مؤكدين أن هذه التهم المزعومة مجرد أداة لقمع الصوت الفلسطيني الحر.
يُذكر أن الاحتلال كان قد لاحق زعبي في قضايا ملفّقة منذ سنوات، وأصدر بحقها في 2022 حكماً بالسجن مع وقف التنفيذ وغرامة مالية كبيرة، في إطار سياسة منهجية تستهدف القيادات الوطنية الرافضة للاحتلال والمتمسكة بخيار المقاومة.
يذكر أن حنين زعبي سياسية فلسطينية ولدت في 23 ماي 1969 في مدينة الناصرة. شغلت عضوية الكنيست بين 2009 و2019 عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي و«القائمة المشتركة»، لتصبح أول امرأة عربية تصل إلى هذا المنصب ضمن حزبها.
في انتخابات الكنيست 2015، احتلت الزعبي المرتبة الثانية ضمن قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي، والمرتبة السابعة ضمن القائمة المشتركة. أعلنت لاحقًا أنها لن تخوض انتخابات عام 2019، منهية بذلك مسيرتها البرلمانية الرسمية.