-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضبط 67 كلغ من السموم خلال العملية

شرطي متسرب يكشف مفرغة لتخزين المخدرات بتلمسان

الشروق أونلاين
  • 4962
  • 3
شرطي متسرب يكشف مفرغة لتخزين المخدرات بتلمسان
أرشيف

قضت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران، الثلاثاء، بتسليط أحكام بالإدانة متفاوتة المدة تراوحت ما بين السجن المؤبد في حق 4 متهمين إلى 20 سنة لاثنين آخرين، وبـ 7 سنوات سجنا نافذا للمتهم المتبقي، ويتعلق الأمر بشبكة خطيرة كانت تنشط في مجال التهريب والمتاجرة بالمخدرات على مستوى مدينة مغنية بتلمسان وضواحيها، تم تفكيكها عن طريق استغلال شرطي متسرب في مهمة كللت بتوقيف جل عناصرها مع حجز كمية من هذه السموم بلغ وزنها 67.5 كلغ ضبطت موزعة على 68 طردا مطبوعة على كل منها علامة لوسمها وتسهيل عملية فرزها.

تعود وقائع هذا الملف إلى تاريخ 30 سبتمبر 2015، بمنطقة مغنية في ولاية تلمسان، حيث تم توقيف المدعو (ف. ع) بعد استدراجه من طرف شرطي متسرب أوهمه بأنه زبون وفي حاجة إلى كمية من المخدرات لشرائها، ليضرب له موعدا بمحاذاة فندق تافنة، وهناك دلّه على مكان المخدرات، حيث كانت مخزنة في مكان مخصص لرمي النفايات على مستوى حي المدرجات، كما تم استدراج الشخص المسؤول عن عمليات بيعها، ويتعلق الأمر بالمدعو (ك. م)، الذي كان في تلك الأثناء في حالة سكر، وعليه تم على الفور تطويق المكان ومداهمته من طرف مصالح الأمن، التي سارعت إلى إلقاء القبض على المروج والوسيط وحجز الكمية المذكورة من المخدرات.

وعند استنطاق المدعو (ف. ع)، أكد أن المخدرات تعود إلى المدعو (ك. م)، فيما كان دوره ينحصر في التوسط بين صاحب البضاعة والزبون، موضحا أن (ك. م) كان قد أطلعه على مصدرها، قائلا له إنه جلبها من شخص مغترب يقيم في فرنسا يدعى (ح. ط)، وكذلك لم ينف (ك. م) تسليمه المخدرات إلى المدعو (ف. ع)، لكنه أنكر معرفته بالمغترب أو نشاطه معه في هذا المجال، مصرحا بأن المخدرات ملك لشخص يقيم بحي المطمر يدعى (ب. م)، وآخر يدعى (ج) يقطن بحي المدرجات، اللذين قاما بإحضار تلك الشحنة إليه على متن سيارة يجهل نوعها، ليقوم بدوره بتخزينها في منزله.

أما خلال المحاكمة، فتراجع المدعو (ك. م) عن أقواله التي أدلى بها خلال التحقيق الأولي فيما تمسك بتلك التي صدرت عنه أمام قاضي التحقيق، حيث اختصر علاقته بالمدعو (ف. ع) في تعامله معه تجاريا، من خلال بيعه له قطعة أرض دون وثائق، في حين اعترف بمعرفته للمدعو (ب. م) والشخص الآخر المسمى (ج)، لكنه نفى علاقتهما بالمخدرات، أما المدعو (ز. م) الذي مثل الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات متورطا في قضية الحال، فإن عملية توقيفه حركتها نتائج الخبرة العلمية التي أجريت على طرود المخدرات، حيث أثبتت وجود بصماته عليها، لكنه من جهته أنكر أي علاقة له بالمخدرات وبالمتهمين المتورطين فيها. وبعد غلق باب المناقشات، رافعت النيابة العامة بالإشارة إلى ثبوت التهم المنسوبة إلى كافة المتهمين، وعقوبة لهم التمست تسليط حكم المؤبد في حق الجميع.
خ. غ

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • dzair

    un flic dans la mafia

  • الحرة

    بالتوفيق واصلو حتى تخلصونا من هذه السموم التي أفسدت المجمع

  • SoloDZ

    من بين المشاريع الكبرى التي انطلقت ثم وءدتها العصابة بأمر من باريس هو الجدار الاسمنتي ومرافق المراقبة ذات صلة على طول الحدود الغربية مع أول منتج للحشيش في العالم واكبر داعم للجريمة المنظمة في المنطقة كما فعلت الولايات المتحدة في حدودها الجنوبية والسعودية في حدودها الجنوبية ايضا وتركيا على حدودها الشرقية وغيرها من الدول التي تعاني عدم استقرار امني واجتماعي واقتصادي على حدودها بنت جدران امنية بكل سيادة وإذا كانت الجزائر تحارب المخدرات بدون هوادة وهناك تراجع ملموس للاستهلاك مقارنة بسنوات الحدود المفتوحة السائبة لكن ستبقى الجزائر دون الجدار منطقة عبور تكاد تكون الوحيدة لأول منتج للحشيش في العالم