-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المجمع الجزائري لخبراء البناء والمهندسين يراسل وزارة السكن:

شركة إيطالية احتالت على الجزائريين بكذبة إنجاز 6 مساكن يوميا

الشروق أونلاين
  • 7085
  • 0
شركة إيطالية احتالت على الجزائريين بكذبة إنجاز 6 مساكن يوميا
الأرشيف
أزمة بنائين في الجزائر

وجه المجمع الجزائري لخبراء البناء والمهندسين المعماريين شكوى إلى وزارة السكن والعمران تخص تجاوزات شركة بناء إيطالية دخلت السوق الجزائرية سنة 2015 بالشراكة مع مجمع “إنجاب”، في إطار الشركات المختلطة الموكلة إليها مهمة إنجاز المشاريع السكنية. كما طالب المجمع بتوفير عدد كاف من البنائين، متحدثا عن أزمة في هذا المجال ترهن مشاريع الدولة، متسائلا كيف لحكومة 11 بالمائة من شعبها بطال أن تواجه أزمة على هذا المستوى؟

وتضمنت الشكوى التي رفعها المجمع إيداع المتعامل الإيطالي لأرقام وهمية على طاولة الحكومة من خلال تقديم عرض يتضمن إنجاز 6 مساكن في اليوم وهو الرقم الذي وصفه المجمع بالمستحيل والخيالي في وقت لم تقم هذه الشركة بتدشين مصنعها الكائن مقره بالحراش إلى حد الساعة. وهو ما يثير الحيرة والتساؤلات خاصة أن هذه الشركة قدمت وعودا بإنجاز 2000 مسكن خلال سنة 2015.

 

وكشف رئيس المجمع عبد الحميد بوداود لـالشروقعن أرضية مطالب تم وضعها على طاولة وزير السكن، المجددة الثقة فيه قبل أيام، عبد المجيد تبون، المتمثلة في مراجعة آجال إنجاز السكنات، خاصة أن العديد من الشركات لم تدشن إلى حد الساعة مصانع الإنجاز وهو ما يهدد بتأخر برامج إنجاز السكن في الجزائر. وطالب المتحدث برفع تسعيرة إنجاز المتر المربع لشركات البناء المقدرة حاليا بـ42 ألف دينار في وقت تتجاوز التكاليف هذا المبلغ، خاصة أن الأوعية العقارية الموجهة إلى إنجاز هذه المشاريع، عادة ما تخضع لإعادة المعالجة والاستصلاح.

وشدد بوداود على أن التزام الحكومة بنفس التسعيرة يدفع شركات الإنجاز إلى الغش لتحقيق هامش ربح معتبر من خلال تقليص المواد الأساسية الموجهة إلى البناء. وهو ما بات يهدد بانهيار المساكن والمشاريع المنجزة ويصنفها في الخانة الحمراء.

وتساءل بوداود عن سبب العجز المسجل في اليد العاملة المتخصصة في مجال البناء في وقت يواجه 11 بالمائة من شباب الجزائر أزمة البطالة، داعيا مراكز التكوين المهني إلى تكوين الشباب في مجال البناء، وهي المهنة التي باتت مهددة بالانقراض في الجزائر في وقت يتم استيراد اليد العاملة البناءة من الصين ودول أخرى وهو ما بات يطرح العديد من علامات الاستفهام والتعجب.

 

وتحدث بوداود عن إجراءات جديدة اقترح المجمع على الحكومة تبنيها فيما يخص السكنات الاجتماعية من خلال توحيد سعرها ومساحتها وتصميمها وتحديد قائمة العقارات الموجهة إلى هذا الغرض.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    في مغرب ورواندا و سنغال و ووووو لماذا ابدا تحدث كذلك؟

  • ع

    هذا هراء و افتراء على الشركة الايطالية الاوروبي يا صديقي انسان متحضر و صادق الكذب من شيمة مسؤولي الجزائر لم يجدوا ضالتهم من الهم هم راحوا يخلقون الاباطيل على الشركة الم يكن هذا العقد متفق عليه كتابيا و طبقا لدفتر الشروط ام ان المشروع كان تحت الطاولة هذا ما ارجوا من المحققين تبيانه ان كانوا غير فاسدين

  • جزائري

    لهذا ابدا نتطور نتقدم, لهذا ليس لدينا مقومات اساسية , لهذا كل شيء مهمش لهذا اصبحت جزائر اكثر تخلفا في قارة السمراء وسببها الايادي مكسرة لفئة شعب تعمل بالكسل و الغش في وسببها غياب المراقبة وتسيير كل شيء فوضوي من رئاسة وتهبط حتى عامل اجنبي يهرب لانه لا يجد امامه الا سوء تسيير و فوضى و كثرة ايادي مكسرة التي تشكي بنقص عمل ونقص رواتب وغياب التربية والاخلاق والاسلام ناقصة سببه نظام لا يربي شعب على جد والعمل ويبنى له كل مقومات اقتصادية بل جعل بلادنا بقرة حلوب واوسانج خصيصا للنهب وجعل شعب يكره

  • مواطن

    اجنبي كلما يأتي للعمل بجزائر انما يدخل في la jungle يجد كبهائم يأكل في روحهم بيجد طبايع فاسدة عندنا ورأت بعينه بأن الاخلاص والمراقبة منعدم وكذب والنفاق وتحايل وسرقة اصبح يحك شعره مستغربا: اين انا؟ يحضر معدات وغدا يجدها سرقت يطلب المواد وتتأخر في تسليم يجد شركته في خلل لان اموال لن تدفع له..الخ حتى يهرب ويأخذ نظرة سيئة من جزائر والاسلام هاهي صورة بلاد نظام وضعت اوسانج لنهب اموال عوض وضع اسس وقوانين للعمل بتشييد مصانع ومزارع لهذا ابدا نتطوروا ونبقى اكثر دول متخلفة بالعالم واكثرهم تجنبا

  • عمر

    الأجنبي يدفع له أكثر من الجزائري, فكيف تريدون الشباب أن يشتغل بأقل أجر في مهنة شاقة, يقابلها سياسة الحكومة بمنح قروض لونساج التي تعلم من يلهث وراءها السرقة والاحتيال؟! الحكومة مسؤولة عن ما يجري وليست لها أهداف لتكوين وتأطير الشباب وتأهيلهم, وتحارب النقص باستيراد الشركات الأجنبية واليد العاملة ولكن لمتى؟! تأهيل الشباب في مجال البناء سهل جدا وليس هو بعلوم الفيزياء النووية!!