شروط مشدّدة على الأئمة لأداء صلاة التروايح
أملت الحكومة شروطا خاصة لاعتماد مصليات بالأحياء السكنية الجديدة خلال شهر رمضان الحصول على رخصة من وزارة الداخلية كإجراء وقائي تفاديا لأية انزلاقات خلال الشهر الفضيل، وفرضت مجموعة من الإجراءات التنظيمية لتأطير صلاة التراويح ونشاط المصليات والمساجد بالتنسيق بين وزارتي الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة الداخلية.
وأسندت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف قضية فتح المصليات في الأحياء الجديدة إلى مصالح وزارة الداخلية التي كلفت بمهام النظر في منح رخصة فتح هذه المصليات في الأحياء الجديدة التي تفتقر للمصليات، خاصة وأن هذه الفترة تتزامن مع اقتراب الشهر الفضيل.. وحسب مصادر “الشروق” فإن القرار جاء كإجراء وقائي تفاديا لأي انزلاقات، وحددت الوزارة مجموعة من الإجراءات التنظيمية لتأطير صلاة التراويح ونشاط المصليات والمساجد بالتنسيق بين وزارتي الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة الداخلية، على غرار تحديد مدة صلاة التراويح هذه السنة بـ45 دقيقة كما يتعرض الأئمة المخالفون إلى عقوبات تصل إلى حد الطرد، فضلا عن إجراءات أخرى متعلقة بالسير وتنظيم هذه الصلاة على غرار منع استعمال مكبرات الصوت وإقامة الصلاة في الشوارع والساحات العمومية حتى في الأحياء السكنية الجديدة، إلا بتصريح من طرف وزارة الداخلية ويدخل هذا الإجراء حسب ذات المصالح في الجانب الأمني.
وحسب المصادر فإن وزارة الشؤون الدينية انتهت من عملية التحضير لاستقبال شهر رمضان وسيتم إلزام جميع الأئمة بنص التعليمة التنظيمية المتعلقة بشهر رمضان الخاصة بالتخفيف عن المصلين أثناء أداء صلاة التراويح وعدم الإطالة في الصلاة.
وذكر المصدر أن الوزارة شددت على أن تكون خطابات الأئمة تعبر عن انشغالات المواطنين، بالإضافة لضرورة الالتزام بالمواضيع المحددة المتعلقة بالصبر وإتقان العمل والانتماء للوطن لضبط الخطاب الديني بالمساجد خلال الشهر الكريم.
وعن الشروط التي طالبت الوزارة بضرورة توفرها في الأئمة المكلفين بالإشراف على تأدية صلاة التراويح عبر مختلف ولايات الوطن، ذكرت مصادرنا أن الوزير اشترط أن يكون الأئمة حافظون لكتاب الله ولا يسمح بالقراءة في المصحف أثناء أداء الصلاة وأن تكون التلاوة برواية ورش عن نافع والالتزام بأن تكون الصلاة التراويح ثمان ركعات تضاف إليها ركعتا الشفع والوتر.