-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شريف عباس من تلمسان: فرنسا الاستعمارية تاجرت بعظام الجزائريين مع شركات الجبس

الشروق أونلاين
  • 2212
  • 0
شريف عباس من تلمسان: فرنسا الاستعمارية تاجرت بعظام الجزائريين مع شركات الجبس

جدد وزير المجاهدين، محمد شريف عباس، موقف الجزائر الرسمي من الجرائم المرتكبة في حق الجزائريين، من طرف فرنسا الإستعمارية، مطالبا الدوائر الفرنسية الواقفة خلف تزييف وتحريف الأرشيف الإستعماري الهمجي، بطرح الأرشيف الحقيقي للإبادة الجماعية، وإبادة الذاكرة التاريخية، وكذا الكشف عن تلك الجرائم النكراء من إغتيال للزعماء وحرق مدن وقرى ومداشر بكاملها.وحقيقة المتاجرة بعظام الجزائريين مع شركات الجبس، وغيرها من الأحداث المأساوية التي عرفتها جزائر النضال والكفاح، معتبرا أن الإستشهاد إبان الثورة الجزائرية كان يرتكز على الفقه‮ ‬والشريعة‮ ‬ويهدف‮ ‬إلى‮ ‬العدل‮ ‬والخير‮ ‬والسلم‮ ‬والسلام‮.‬
محمد شريف عباس، الذي لم يخرج خلال كلمته بمناسبة الإحتفالات الرسمية ليوم الشهيد، التي احتضنتها ولاية تلمسان، أمس، عن حقيقة ما حدث للجزائر والجزائريين، من قبل فرنسا الإستعمارية، حرص على القول بأنه “مازالت لحد الآن دوائر فرنسا الإستعمارية تطمس الحقائق، وتتمادى‮ ‬في‮ ‬السكوت‮ ‬عن‮ ‬جرائمها،‮ ‬وتروج‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬ترسانتها‮ ‬الإعلامية‮ ‬والوسائط‮ ‬التكنولوجية‮ ‬لعروض‮ ‬زائفة‮ ‬تريد‮ ‬منا‮ ‬تصديقها‮ ‬حتى‮ ‬تتخلص‮ ‬من‮ ‬تبعات‮ ‬جرائمها‮ ‬البشعة‮ “.‬
وأبدى وزير المجاهدين، إستغرابه متسائلا: “كيف إستطاعت عديد من الدول الإعتراف بجرائمها فيما تبقى فرنسا تلتزم الصمت”، إذ “ما معنى أن يقدم أرشيف عام متعارف عليه، في الوقت الذي يجب طرح الأرشيف الحقيقي عن الإبادة الجماعية، إبادة الذاكرة، إغتيال الزعماء، حرائق المدن‮ ‬والقرى‮ ‬والمداشر‮ ‬والمتاجرة‮ ‬بعظام‮ ‬الجزائريين‮ ‬مع‮ ‬شركات‮ ‬الجبس‮”.‬
محمد شريف عباس، وفي معرض مداخلته أمام جمع غفير من المجاهدين، وأبناء الشهداء، يتقدمهم والي الولاية والقائد العام للكشافة الجزائرية والأمين العام لمنظمة أبناء الشهداء والأمين العام لمنظمة أبناء المجاهدين، تطرق إلى ما تعرفه الجزائر من أعمال إرهابية، من قبل من وصفهم بالمجرمين.
معتبرا أن ما يحدث في الجزائر من إرهاب باسم الإسلام، هو في الحقيقة ينتسب إلى الجريمة المنظمة مع سبق الإصرار والترصد، موجها بلهجة الغاضب كلمات نارية إلى من يقف وراء هذه الأعمال الإرهابية ممن وصفهم بالدوائر التي تقف وراء الإرهاب والتي اتخذته سجلا تجاريا، والتي تعمل على إخفاء مسؤولياتها سواء داخل الديار أو خارجها، وقال عباس: “لقد تفرقت بهم السبل وأعماهم الجهل، فشوّهوا صورة الإسلام وما عليهم إلا أن يراجعوا أنفسهم وتصحيح مفاهيمهم وعدم الخلط بين الإسلام وبين أعمالهم الإجرامية مع سبق الإصرار والترصد‮”. ‬
من جهته، أرجع والي ولاية تلمسان، في مداخلة لم يجد وزير المجاهدين سوى وصفها بـ” الخطبة العصماء”، واعتبرها أيضا بـ “الصاعقة”، إلا أن ما وصلت إليه الجزائر في العقود الماضية من تسيب وإنتشار للفساد وبروز أصوات ناعقة تدعو إلى الإنفصال وزرع التفرقة وتغييب الوطنية وقتل الأبرياء إلى درجة خسرنا فيها – يضيف عبد الوهاب نوري – إحترام الشهداء لنا، وهو ما اعتبره بالعار الكبير الذي وصل إليه الجزائري، بعدما أصبح الجزائريون يشككون في هويتهم الوطنية المشتركة. إن كل هذا مرده إلى غياب الوازع الأخلاقي الذي كان حاضرا في الثورة الجزائرية‮.‬

ــــــــــــ
عبد‮ ‬القادر‮ ‬بوشريف‮ ‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!