شكوك أمريكية في تورط أوكرانيا في اغتيال الصحفية الروسية
تعتقد وكالة الإستخبارات الأمريكية، أن أطرافا في الحكومة الأوكرانية سمحت باغتيال الصحفية الروسية، داريا دوجينا.
وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة لم تشارك في الهجوم، سواء من خلال تقديم معلومات استخباراتية أو غيرها من المساعدة، كما أنهم لم يكونوا على علم بالعملية في وقت مبكر، وكانوا سيعارضون الاغتيال لو تم استشارتهم.
كما وجه المسؤولون الأمريكيون اللوم إلى المسؤولين في الحكومة الأوكرانية بشأن الاغتيال بسيارة مفخخة قرب موسكو في شهر أوت الماضي،على حد قولهم.
ومنذ بداية الحرب، أثبتت الأجهزة الأمنية الأوكرانية قدرتها على الوصول إلى روسيا لإجراء عمليات تخريبية، ومع ذلك، فإن مقتل دوجينا يعتبر أحد أجرأ العمليات حتى الآن.
Check out this article from @nytimes. Because I’m a subscriber, you can read it through this gift link without a subscription. https://t.co/xQ6X2Qjr8R
— Fire Is Born 🇵🇱 🇺🇸 🇺🇦 🇭🇳2xPhD (@FireIsBorn3) October 5, 2022
وتعتقد الإستخبارات الأمريكية أن والد الصحفية دوجينا، ألكسندر دوغين، المفكر الروسي الشهير، كان الهدف الفعلي للعملية، وأن الأشخاص الذين نفذواالتفجير اعتقدوا أنه سيكون في السيارة مع ابنته.
لم يكشف المسؤولون الأمريكيون الذين تحدثوا عن المعلومات الاستخباراتية عن عناصر الحكومة الأوكرانية التي يُعتقد أنها سمحت بالمهمة، ومن نفّذ الهجوم، أو ما إذا كان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد وقّع على المهمة، وفقا لموقع “نيويورك تايمز”.