وزارة البريد تحقق في تعرض الكثير من إطاراتها للتهديد والتضليل
شهادات وفاة مزوّرة تلغي العديد من الحسابات البريدية لإطارات في البيض
دخلت مصالح البريد بالبيض في حالة طوارئ، بعدما قام مجهولون باستصدار شهادات وفاة لعدد من إطارات البريد ما زالوا على قيد الحياة بالبيض موقعة من طرف مصالح بلدية البيض، ومطالبة مصالح الصكوك البريدية بإغلاق حساباتهم البريدية الجارية عن طريق رسائل مقلدة بصورة احترافية باسم الورثة الشرعيين.
-
وكسابقة فريدة من نوعها، قامت جهة مجهولة يعتقد أن لها يد في الأمر بتضليل مصالح الصكوك البريدية بالجزائر، وأقنعتها بضرورة تنفيذ قرار الغلق مما تسبب في حرمان المعنيين من راتب شهر أكتوبر وهم أحياء يرزقون، ولم تشفع لهم رسالة الاحتجاج التي بعثوا بها إلى مدير المركز الوطني للصكوك، ليثبتوا له بأنهم أحياء كما أنهم ما زالوا في أماكن عملهم، في إعادة فتح حساباتهم الجارية؟!
-
وقد قامت ذات الجهة باستصدار حوالات وهمية مختومة بأختام تاريخ قديمة، لتضليل مصالح الصكوك البريدية بالجزائر والنجاح في تحويل مبالغ مالية لفائدة أحد المسؤولين بالوحدة بهدف الإيقاع به ومعالجة صور فوتوغرافية داخل برامج كمبيوتر متقدمة للإيقاع برئيس مصلحة القسم التجاري واستعمال جهاز السكانير للتزوير، وتقليد إمضاء القابض الرئيسي ومنسق الوحدة وكذا توجيه رسالة باسمه لاستخلاف هذا الأخير بقابض آخر لمتابعة تكوين القباض بسويسرا.
-
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام مجهولون بالاتصال بعائلة أحد المفتشين المراقبين وتهديده بالقتل والتصفية الجسدية واختطاف أبنائه، وهو الأمر الذي شكل ضغطا نفسيا وعصبيا على رئيس مصلحة الإدارة والوسائل بعدما أصبح محل تحقيق ومتابعة لدرجة إصابته بانهيار عصبي حاد ألزمه الفراش والعلاج والتنقل بين مختلف المصحات لمدة فاقت 9 أشهر.
-
وحسب مصدر مطلع بوزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، فإن ما يفوق 47 رسالة مجهولة تم إرسالها إلى مختلف المصالح بالوزارة من بينها رسائل تتهم القابض الرئيسي المشرف على تسيير النادي الرياضي لبريد الجزائر، وأخرى توحي بانتهاج الحڤرة والتعسف والمحاباة والإرهاب الإداري. وفي انتظار ما ستسفر عليه التحقيقات الإدارية لوزير القطاع وتحقيقات مصالح الأمن المحلية، يتوقع العارفون بقطاع البريد بالبيض، بأن هذا الأخير مقبل على مفاجآت من العيار الثقيل تعيد ترتيب البيت الداخلي وتكشف عن فضائح جديدة من فضائح تزوير الوثائق ببلدية البيض.