-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رسالة جديدة وقعتها 10 جمعيات تحذر من فتنة عشائرية

شيوخ وأعيان جانت يطالبون سلال بوقف مسلسل “طوق النار”

الشروق أونلاين
  • 4897
  • 0
شيوخ وأعيان جانت يطالبون سلال بوقف مسلسل “طوق النار”
الارشيف
الوزير الأول عبد المالك سلال

رفعت مجددا جمعيات المجتمع المدني، وشيوخ وشباب مدينة جانت بولاية ايليزي، رسالة إلى الوزير الأول عبد المالك سلال، تطالبه فيها بتوقيف تصوير مسلسل “طوق النار”، الجاري تصويره، بمنطقة تيغرغرت السياحية، بعد أن تم تحويل مكان التصوير من مدينة ورقلة إلى جانت.

وحسب الرسالة -التي تحوز الشروق نسخة منها- والتي تحمل توقيعات وأختام 10 جمعيات، وعشرات التوقيعات الشخصية من فئات مختلفة بالمدينة، فإن سكان المنطقة يطالبون صراحة بالتدخل، لتوقيف مسلسل “طوق النار”، الذي يصور كفاح المجاهد امود بن المختار، فقد أثارت تفاصيل الرسالة، في مضمونها العديد من النقاط، والتي يمكن تلخيصها في كون أحداث المسلسل تتوقف في 1905، بذهاب أمود بن المختار نحو الشرق بعد معركة جانت.

ما اعتبرته الرسالة أكذوبة تاريخية وإلغاء للعمل البطولي لسكان القصور الثلاثة بالمدينة، حيث اعتبرت الرسالة رسالة أحفاد الشيخ امود في هذا الصدد لا حدث، وأن العاملين في الإنجاز لم يلتقوا بالجمعيات المعنية “جمعيات القصور”، ولا المجتمع المدني، ما خلق جوا من القلق حول تاريخ المنطقة، والتلاعب بمشاعر الناس وتاريخهم، على غرار اللقاء الذي قامت به جمعية “مشعل الشهيد” في 2015، والذي أقصى مجاهدين أحياء، ما جعل موضوع المسلسل مثار احتجاجات.

وكشف أصحاب الرسالة، أن مطلبهم هو ليس إلغاء مسلسل “طوق النار”، بل الوصول إلى وثيقة تاريخية تجسد دافع بطولات الشعب الجزائري، ولا شريف هنا غير شرف العمل، وإن فعلها دنيء الناس، معتبرين أن المسلسل يفترض أن يجمع على السرور، كما جمع كفاح الأجداد على التضحية، وأن لا ينهي المسلسل كفاح الازجريين بذهاب امود بن المختار، لأن أمود ذهب والكفاح استمر -تضيف الوثيقة- مع الإشارة إلى أن أهالي جانت عانوا الويلات من المستعمر وعملائه، وهو ما لا يسمح بشطبهم من التاريخ المشرف والمشرق لجزائر العزة والكرامة.

وتضيف الرسالة “نحن اليوم لا نقبل، وتحت أي مسمى من المسميات، أن تنشر مذكرات وكتب وأفلام باسم هيئات الدولة سوى التابعة لقطاع الثقافة، أو وزارة والاتصال.

وتطرح الرسالة تساؤلات حتى حول عنوان المسلسل “طوق النار” الذي يتضمن سلسلة من الأكاذيب وتزييف للحقائق التاريخية، ما يطرح تساؤلات حول الهدف من وراء ذلك في هذا التوقيت، الذي يستهدف أمن واستقرار الدولة الجزائرية، خاصة على حدودها.

كما طالب أعيان المنطقة من الوزير الأول، بتمديد فترة تصوير المسلسل إلى تاريخ 1920 ليجسد بطولات مدينة جانت، وأن يحترم الإنجازات بتواريخها، وتحضير سيناريو الشهيد “أق بكدة”، وإبرازه في المسلسل، اعتماد وثيقة “شهادات حية حول الكفاح في الطاسيلي نازجر” والصادرة من الديوان الوطني لحظيرة الطاسيلي، وضرورة تنظيم لقاءات توضيحية للمشرفين على المسلسل مع المجتمع المدني، وخاصة جمعيات “القصور الثلاثة”، والمطالبة بالشفافية لوجود ما وصفته الرسالة بالتكتم الذي قد يؤدي إلى فتنة عشائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • dz

    حبسو التصوير وخليكم من هذا الامود انساوه وخليهم هوما يولو يحوسو عليكم كل واحد حاب ايبان في المسلسل كيما أصحاب الزاوية اللي استقبلو السارق شكيب خليل