صايفي للشروق: لم أضرب الصحفية بل ضربتني..وعليها انتظار مفاجآت غير سارة أمام القضاء
يتحدث رفيق صايفي في هذا الحوار الذي خص به “الشروق اليومي” عن الحكاية التي شغلت الرأي العام، ويقدم روايته الشخصية لما حدث، كما يكشف ان الصحفية التي هاجمته فعلت ذلك لسبب شخصي، وأنه ليس في موقع ضعف، بل في موقع قوة وأن القضاء سيفصل بينهما.
- س: ما الذي حدث بالضبط بينك وبين صحفية “كومبتيسيون” بعد مباراة أمريكا؟
- ج: هذه الصحفية زعمت أني تعديت عليها بصفعة، وتكلمت يمينا وشمالا، لكن الحقيقة أنها هي من اعتدت عليا بجهاز تسجيل بعد أن رفضت التصريح، وزعمت أن لها شهودا وكل مرة تأتي بقصة جديدة وبشهود جُدد والغريب أنها تكلمت عن شهود لم يكونوا أبدا حاضرين بمنطقة التصريحات.
- س: مثل من؟
- ج: مثل عم اللاعب كريم زياني، هل يُعقل أن يكون عم زياني بمنطقة التصريحات، في ظل الحراسة المشدّدة والتنظيم الذي فرضته جنوب إفريقيا، فمن المستحيل عمليا أن يتواجد شخص ليس إعلاميا ولا لاعبا ولا عضوا في الوفد الرسمي للفريق الوطني داخل منطقة التصريحات، هذه الملاحظة وحدها تكشف ان الرغبة في تشويه سمعتي تقف وراء ما تقوم به هذه الصحفية التي لم تكلّف نفسها حتى عناء صياغة كذبة معقولة.
- س: وهل هناك شهود وقفوا معك؟
- ج: هي تكلمت عن شهود لم يعرفهم أحد، ولم يظهروا بعد، بينما أنا أقول لك أن شاوشي كان حاضرا ونبيل بوتنون – عضو وفد الفاف – كان حاضرا أيضا واسألوهما عن الحادثة لتكتشفوا مزاعم هذه الصحفية.
- س: ولماذا فبركت كل هذا؟ لماذا أنت بالضبط؟
- ج: هذه الصحفية تعوّدت التعرض لي منذ زمان وتفعل ذلك لسبب شخصي، تعرضت لعائلتي ولحياتي الشخصية، لم تضيع لحظة إلا وكالت لي الانتقاد، لكن ليس في مجال كرة القدم، بل في أمور لا علاقة لها بالكرة، الحمد لله أني طيلة 35 سنة لم تحدث لي أي مشكلة مع أي صحفي إلا مع هذه الصحفية التي ظلت تلاحقني منذ أن وطئت قدماي المنتخب الوطني.
- س: إذن القضية ليست وليدة مباراة أمريكا، وسبق وأن تعرضت لك هذه الصحفية؟
- ج: نعم، مرة كتبوا في جريدتها أني صرحت بأن بعد “إسرائيل هناك مصر”.. كلام تمت فبركته على لساني رغم أني لم أتفوه بمثل هذا الكلام الذي لا يتفوّه به شخص عاقل، ثم كتبوا توضيحا، أرادوا أن يصوروا رفيق في صورة اللاعب المتهور رغم أني قضيت 11 سنة في المنتخب الوطني وقدمت كل ما عندي ولم أبخل على بلدي، لكن الله موجود وكشفها على حقيقتها.
- س: هل ستتابع الصحفية قضائيا، رفقة الجريدة؟
- ج: بطبيعة الحال، كل ما قيل في حقي كلام جارح، لن أسكت عليه، هناك قانون وسيفصل بيننا، وأنا في إنتظار أدلتها وستكون هنالك مفاجآت غير سارّة بالنسبة لها في القضية، كما سأكشف عن الكثير من الأمور.
- س: الكثير من الأقلام العربية انصفتك وقالت أنك مثال للأخلاق واللاعب العربي الناجح أوروبيا؟
- ج: الحمد لله، هذه شهادة على تلك الصحفية أن تقرأها، إسألوا الجمهور الجزائري على صايفي، الحمد لله لم أرفض ولا مرة دعوة الخضر، قدمت كل ما عندي، ساهمت في التأهل للمونديال، حاولت قدر الإمكان أن أساعد بلدي، لتخرج لي هذه الصحفية بسبب حقدها وتحاول تشويه سمعتي.