-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن ممارسات بيدق المخزن تفضح المغرب وتقزّمه

صحفي مغربي ينقلب على لقجع ويتهمه بإثارة الشبهات

صالح سعودي
  • 7543
  • 0
صحفي مغربي ينقلب على لقجع ويتهمه بإثارة الشبهات

فتح الإعلامي المغربي، خالد ياسين، النار على رئيس الجامعة الملكية المغربية، فوزي لقجع، واتهمه بإثارة الشبهات وتقزيم المنتخب المغربي، بسبب ممارسات وصفها بغير المقبولة أخلاقيا، بسبب لجوء لقجع إلى منافسي المنتخب المغربي حتى يستقبلوا في الملاعب المغربية في التصفيات، معتبرا أن مثل هذه الممارسات تثير الشبهات وتشكك في إمكانات منتخب بلاده، معتبرا أن المغرب يعد المنتخب الوطني في العالم الذي يستقبل منافسيه ذهابا وإيابا فوق ميدانه.

خرج الصحفي السابق في قنوات “بين سبورت” المغربي، خالد ياسين، عن خطابه المألوف الذي يصب في خانة تمجيد ممارسات رئيس الجامعة الملكية المغربية، فوزي لقجع، وفضل هذه المرة فتح النار على بيدق المغرب في الشق الكروي، متهما إياه بإثارة الشبهات، بسبب بعض الممارسات التي وصفها بغير المقبولة أخلاقيا، وهو الأمر الذي يتسبب آليا، بحسب قوله، في التشكيك في المنتخب المغربي في التصفيات المؤهلة لنهائيات “الكان” أو تصفيات المونديال، حيث لم يهضم ممارسات لقجع الذي يسعى في كل مرة إلى استقبال منافسي المنتخب المغربي في ملاعب المغرب، ما يجعل منتخب بلاده يلعب جميع المباريات التصفوية فوق ميدانه.. وهو الأمر الذي وصفه بغير المقبول، ويثير الشبهات ويقزم إمكانات وقدرات المنتخب المغربي، داعيا إلى تكريس مبدإ تكافؤ الفرص، والتعلم من مختلف المنتخبات، مشيرا إلى المنتخب التونسي الذي واجه زامبيا، ملمحا، بصفة غير مباشرة، إلى المنتخب الوطني الجزائري، الذي واجه ليبيريا في العاصمة منروفيا، رغم أن أرضيته اصطناعية، في الوقت الذي كان قد استقبل المنتخب الليبيري في وقت سابق في المغرب، حين واجه المنتخب المغربي في التصفيات بحجة عدم تأهيل الملعب المذكور، ما يعكس آليا القيام بممارسات خفية في الكواليس، حتى يلعب المنتخب المغربي مبارياته ذهابا وإيابا فوق ميدانه، بطريقة لم يهضمها الصحفي المغربي، خالد ياسين، الذي انتقد بشكل مباشر خرجات فوزي لقجع التي وصفها بالمسيئة وغير المجدية.

وقد تساءل الإعلامي المغربي، خالد ياسين، في فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا: “هل أغادير مدينة تابعة للوزوطو؟”، كما تساءل عن الأسباب التي جعلت الكونغو يلعب في المغرب، مشيرا في السياق ذاته إلى أن جميع مباريات المغرب، في عهد الناخب السابق خاليلوزيتش، لعبت في المغرب.. وهذا، بحسب الصحفي المغربي، أمر لا يتقبله العقل، داعيا بيدق المخزن فوزي لقجع إلى الابتعاد عن الشبهات، و”تفادي كل ما يسيء إلى سمعة المملكة”، مضيفا بالقول: “مباراة الذهاب، إذا لعبت في المغرب، فمواجهة العودة يجب أن تلعب هناك (يقصد ملعب المنتخب المنافس أو في ملعب محايد)، لك أن تختار ملعبا آخر، دون اختيار ملاعب المغرب، مثلما حدث بين زامبيا وتونس.. لماذا هذا الامتياز الذي يأخذه المنتخب المغربي وعلى أي أساس قانوني”، ليخلص الإعلامي المغربي إلى القول بأن هذا الأمر أخلاقيا لا يجوز، بل يسيء إلى المغرب بحسب قوله، مضيفا بالقول: “كان من اللازم أن نفتح الباب على مصراعيه حتى يفهم الناس. ولماذا منتخب المغرب الوحيد الذي يلعب مباريات الذهاب والإياب في ملعبه، في التصفيات، ودون أي مبرر قانوني. وطرح تساؤلا قائلا: “هل يمكن أن تتخيلوا أن المنتخب المغربي يلعب جميع مبارياته خارج الديار.. هل يجوز هذا؟ أكيد لا يجوز”، مؤكدا أن المغرب ليس في حاجة إلى مثل هذه الممارسات، ودعا إلى ترك التأهل نظيفا حتى لا تحوم حوله الشبهات والتأويلات والتفسيرات، خاصة وأنه معروف في العالم أجمع قاعدة ذهاب وإياب، في إطار مبدإ تكافؤ الفرص، مشيرا إلى أن تبرير البعض لهذا الخيار من باب ضمان الفرجة ووجود الجمهور أمر غير مبرر، لأنه بحسب قوله: “الجمهور لا يسجل أهدافا، مهما كان حجم حضوره وتواجده في المدرجات”.

وذهب بعض المتتبعين إلى وصف خرجة الإعلامي المغربي خالد ياسين بأنها تصب في خانة “وشهد شاهد من أهلها”، بشكل يعكس حجم الممارسات التي ينتهجها بيدق المخزن، فوزي لقجع، في الكواليس، فعاث فسادا في بيت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بمنطق المخفي والمكشوف، ما جعل فضائحه تظهر للعلن، بعد أن وصل به الأمر إلى إرغام منافسي المنتخب المغربي على الاستقبال في ملاعب المغرب، بطريقة وصفها الكثير بالمخزية، ما يجعل خرجة الصحفي المغربي خالد ياسين بمثابة اعتراف آخر، يضاف إلى بقية الاعترافات التي ميزت العديد من المغاربة، الذين سبق لهم أن فضحوا ممارسات فوزي لقجع، لعل آخرها المهزلة التي حيكت في مباراة اتحاد الجزائر ضد نهضة بركان، في إطار نصف نهائي كأس “الكاف”، ما جعل ممثل الجزائر حينها يتعامل بصرامة جعلته يرفض اللعب، بعد لجوء الفريق المغربي إلى قمصان تتضمن الخريطة الوهمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!