-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

صداع في رأس “الفيفا” قبيل سحب قرعة المونديال

علي بهلولي
  • 5452
  • 0
صداع في رأس “الفيفا” قبيل سحب قرعة المونديال
ح.م
الجزائري محمد قاسي سعيد يُراقب البرازيلي الرّاحل سقراط (سكراتاس)، في مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات لِمونديال المكسيك 1986.

ستضطرّ “الفيفا” إلى تأخير إصدار الجدول الكامل لِمقابلات نهائيات كأس العالم 2026، بِيوم واحد يلي سحب تاريخ القرعة.

إذا كانت القرعة تُسحب مساء الجمعة المقبلة بِالعاصمة الأمريكية واشنطن، فإن جدول المقابلات سيصدر السبت الموالي. ونقصد هنا المباراة وتاريخها وتوقيتها وملعبها. فيما تحتضن أمريكا وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم ما بين الـ 11 من جوان والـ 19 من جويلية 2026.

جاء سبب ذلك، لِابتعاد موطن المونديال (أمريكا وكندا والمكسيك) عن قلب الأحداث الكروية، وتحديدا أوروبا، التي درج الاتحاد الدولي لِكرة القدم على تدليلها وعدم استفزازها.

وللتوضيح.. تبتعد كندا عن التوقيت العالمي الموحّد، وغرينيتش – الخط الذي يمرّ عبر إنجلترا وأيضا مدينة مستغانم – بِثلاث ساعات ونصف الساعة إلى ثماني ساعات. وتبتعد عنه أمريكا ما بين خمس إلى عشر ساعات، نظير خمس إلى ثماني ساعات لدى المكسيك.

بِعبارة أُخرى، لا تُريد هيئة الرئيس جياني أنفونتينو أن يُشاهد – مثلا – الموظَّف الإنجليزي مباراة منتخب بلاده، في توقيت الثالثة صباحا أو ما شابه هذه الفترة. ولذلك ستجتهد لِضبط أجندة على مقاس الأوروبيين، من ناحية التوقيت، وأيضا أماكن إقامة مهاجري كل بلد لِتحديد المدينة والملعب.

في مونديال كوريا الجنوبية واليابان صيف 2002، انزعج الإنجليز – وفي طليعتهم الموظَّفين – من تنظيم المقابلات صباحا. ودوّى الصّدى في أروقة مكتب حكومة توني بلير!

وقبل ذلك، في مونديال صيف 1986، لعب المنتخب الوطني الجزائري المقابلات الثلاث لِدور المجموعات، على الساعة منتصف النهار بِتوقيت المكسيك! مع إقامة مواجهتَي رجال المدرب رابح سعدان أمام إيرلندا الشمالية والبرازيل في شهر رمضان الفضيل! ولِمن يودّ التعرّف على حرّ المكسيك، يتفرّج أفلام الوسترن الأمريكي، نسخة المخرج الإيطالي سيرجو ليوني تحديدا، رغم أن أغلبها صُوّرت في إسبانيا.

وفي مونديال أمريكا صيف 1994، بُرمج النهائي بين البرازيل وإيطاليا على الساعة منتصف النهار و30 دقيقة بِتوقيت “العم سام”. وبدت الصور التلفزيونية باهتة إلى حدّ “القرف”!

عموما وبِسبب الفارق الزمني، ستصطدم “الفيفا” في البرمجة بِحائط سميك، يُدمي الرّأس الأصلع لِلرجل الأول في الهيئة جياني أنفونتينو! ذلك أن تنظيم المقابلات صباحا بِتوقيت أمريكا وكندا والمكسيك، سيُزعج المتفرّج التلفزيوني، بِسبب ضوء النهار والشمس الساطعة. وإذا برمجت اللقاءات ليلا، سيتفرّجها الأوروبيون والآفارقة وعرب آسيا “والطير في وكناتها” بِلغة امرئ القيس!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!