“صدام حسين كان يعذب بأغاني نانسي عجرم”.. محامية لبنانية شهيرة تثير السخرية والجدل!
أثارت المحامية اللبنانية بشرى الخليل سخرية وجدلا واسعا عبر شبكات التواصل الاجتماعي بعدما زعمت خلال تصريح تلفزيوني أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يعذب في سجنه بأغاني نانسي عجرم.
وتداول نشطاء مقطعا مصورا، ظهرت فيه المحامية الشهيرة وهي تقول لمذيعة القناة التي استضافتها: “أريد أن أقول لك شيئا جميلا.. من معتقل الأمريكان أين كان الرئيس صدام حسين وبقية القيادة العراقية المعتقلة، يضعون لهم إذاعة تبث دائما أغاني بشكل مستمر وصوت عالي.. تفرضها على جهازهم العصبي”.
وأضافت: “كانوا يحطوا للرئيس صدام حسين نانسي عجرم، فبشكل دائم أخاصمك آه أسيبك لا.. وشغلات هكذا بشكل دائم.. لما تصيري تسمعي شغلة بشكل دائم تصيري لا شعوريا تردديها وخاصة يحطولها موسيقى كثير عالية كنوع من التعذيب”.
قاطعتها المذيعة بسؤال: “أغاني نانسي تعذيب؟” فردت: “لا.. الموسيقى الصاخبة تعذيب وواحد مثل صدام حسين تحطيلو فيروز ليل نهار يسمعها.. حطيلو أم كلثوم.. حطيلو عبد الوهاب مثلي أنا لكن هذه الأغاني العصرية لجيل ثاني جيل صغار”
وعلق الكثيرون على تصريحات المحامية التي كانت ضمن هيئة الدفاع عن صدام حسين، بالقول إنها غريبة وفيها مبالغة وتحب الظهور دائما كما لو كانت على دراية بكل خفايا اعتقال الزعيم العربي الراحل.
واستغرب البعض من قولها أن أغاني نانسي عجرم استخدمت للتعذيب مع أنها لطيفة ومفعمة بالحب والفرفشة والرومانسية، فيما سخر آخرون بالقول: “ياريت حطولو أغاني إليسا”.
يذكر أن بشرى الخليل، محامية لبنانية من جنوب لبنان. أصلها من بلدة جويا، تخرجت من الجامعة اللبنانية في العام 1979م من كلية الحقوق.
اشتُهرت كواحدة من محامي الدفاع عن الرئيس العراقي السابق عندما كان يُحاكم بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، حيث انضمت إلى هيئة الدفاع بعد أيام قليلة من اعتقاله في عام 2003، وكانت مشاركتها موضع الكثير من الجدال كونها من الطائفة المسلمة الشيعية.
هي المرأة الوحيدة التي اجتمعت بصدام حسين خلال أشهر محاكمته، طلب منها القاضي مرات عدة مغادرة قاعة المحكمة بسبب خطاباتها ومواقفها.
كما دافعت عن متهمين آخرين مرتبطين بنظام صدام حسين ، بمن في ذلك نائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان.
وبسبب الدور العلني لها باعتبارها الممثل القانوني للنظام السابق في العراق، تلقت تهديدات متكررة بالقتل.
إضافة إلى عملها في المحاماة ترشحت بشرى الخليل مرارا وتكرارا لدخول الندوة البرلمانية دون أن يحالفها الحظ.