“صدام حسين كان يعذب بأغاني نانسي عجرم”.. محامية لبنانية شهيرة تثير السخرية والجدل!
أثارت المحامية اللبنانية بشرى الخليل سخرية وجدلا واسعا عبر شبكات التواصل الاجتماعي بعدما زعمت خلال تصريح تلفزيوني أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يعذب في سجنه بأغاني نانسي عجرم.
وتداول نشطاء مقطعا مصورا، ظهرت فيه المحامية الشهيرة وهي تقول لمذيعة القناة التي استضافتها: “أريد أن أقول لك شيئا جميلا.. من معتقل الأمريكان أين كان الرئيس صدام حسين وبقية القيادة العراقية المعتقلة، يضعون لهم إذاعة تبث دائما أغاني بشكل مستمر وصوت عالي.. تفرضها على جهازهم العصبي”.
وأضافت: “كانوا يحطوا للرئيس صدام حسين نانسي عجرم، فبشكل دائم أخاصمك آه أسيبك لا.. وشغلات هكذا بشكل دائم.. لما تصيري تسمعي شغلة بشكل دائم تصيري لا شعوريا تردديها وخاصة يحطولها موسيقى كثير عالية كنوع من التعذيب”.
قاطعتها المذيعة بسؤال: “أغاني نانسي تعذيب؟” فردت: “لا.. الموسيقى الصاخبة تعذيب وواحد مثل صدام حسين تحطيلو فيروز ليل نهار يسمعها.. حطيلو أم كلثوم.. حطيلو عبد الوهاب مثلي أنا لكن هذه الأغاني العصرية لجيل ثاني جيل صغار”
بشرى الخليل ◀️ ‘كان يعذبو صدّام حسين بأغاني نانسي عجرم..’❗️
🤭🤭😅 pic.twitter.com/wtwNQnw0B3
— علي (@allouush) January 13, 2024
وعلق الكثيرون على تصريحات المحامية التي كانت ضمن هيئة الدفاع عن صدام حسين، بالقول إنها غريبة وفيها مبالغة وتحب الظهور دائما كما لو كانت على دراية بكل خفايا اعتقال الزعيم العربي الراحل.
الاستاذة #بشرى_الخليل ب #المواجهة ما بتحب احساس #اليسا ولا صوت #اصالة_نصري ،وما بتعتبر #نانسي_عجرم انتصرت بقضية اللص يللي دخل بيتها ،ولكن بتعجبها #جوليا_بطرس ،،وما تفهموها غلط هي ما دخلت السياسة برأيها ،،
واضحة استاذة،،ما في لزوم للتبرير،،، بتعرفيه للتعتير؟؟هيدا هو التعتير بذاته— Andre Dagher (@AndreDagher1) July 3, 2021
واستغرب البعض من قولها أن أغاني نانسي عجرم استخدمت للتعذيب مع أنها لطيفة ومفعمة بالحب والفرفشة والرومانسية، فيما سخر آخرون بالقول: “ياريت حطولو أغاني إليسا”.
طب بالذمة اغاني نانسي تعتبر اغاني تعذيب 😅
اغانيها كلها فرفشة وحب ورومانسية
مع احترامي للاستاذة بشرى الخليل بس تصريحها كأنه غريب نوعاً ما، هي صارلها كم سنة كل مرة تطلع بتصريح شكل حول خفايا الاعتقال للرئيس صدام حسين— Samar || ْسَمَر 🇮🇶 (@Engsamar91) January 13, 2024
يذكر أن بشرى الخليل، محامية لبنانية من جنوب لبنان. أصلها من بلدة جويا، تخرجت من الجامعة اللبنانية في العام 1979م من كلية الحقوق.
اشتُهرت كواحدة من محامي الدفاع عن الرئيس العراقي السابق عندما كان يُحاكم بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، حيث انضمت إلى هيئة الدفاع بعد أيام قليلة من اعتقاله في عام 2003، وكانت مشاركتها موضع الكثير من الجدال كونها من الطائفة المسلمة الشيعية.
هي المرأة الوحيدة التي اجتمعت بصدام حسين خلال أشهر محاكمته، طلب منها القاضي مرات عدة مغادرة قاعة المحكمة بسبب خطاباتها ومواقفها.
كما دافعت عن متهمين آخرين مرتبطين بنظام صدام حسين ، بمن في ذلك نائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان.
وبسبب الدور العلني لها باعتبارها الممثل القانوني للنظام السابق في العراق، تلقت تهديدات متكررة بالقتل.
إضافة إلى عملها في المحاماة ترشحت بشرى الخليل مرارا وتكرارا لدخول الندوة البرلمانية دون أن يحالفها الحظ.