صديقة ناصري تلعن فرنسا وديشان.. بعد إقصائه من المونديال
أقصى ديديي ديشامب مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، اسم نجم مانشيستر سيتي المنحدر من أصول جزائرية سمير ناصري، من التشكيلة الأولية للديكة التي أعلنها الثلاثاء، والتي ستمثل فرنسا في مونديال البرازيل. وهو ثاني مونديال يحرم منه ناصري بعد مونديال 2010 الذي أقصي منه مع الثنائي العربي الآخر كريم بن زيمة وحاتم بن عرفة.
ورغم أن البعض توقع هذا القرار الذي اتخذه ديشان من منطلق أن ناصري تم إقصاؤه في المواجهة الودية التي لعبها المنتخب الفرنسي مطلع شهر مارس الماضي أمام هولندا، إلا أن ذلك لم يشفع للقرار بأن يحمل طابع المفاجأة، باعتبار آن ناصري يتواجد في أفضل مستوياته وساهم بشكل كبير في تتويج فريقه السيتي بلقب “البريمرليغ”. كما أن البعض يرى بأن ناصري أدى أفضل موسم له في انجلترا منذ التحاقه بـ”البريمرليغ” من بوابة ارسنال قبل عدة مواسم. وقال مدربه في السيتي، التشيلي مانويل بيلغريني، “أن حرمان ناصري من مونديال البرزيل سيكون خطيئة كبرى”.
وقد وقع قرار إقصاء ناصري من المنتخب الفرنسي وحرمانه من المشاركة في مونديال البرازيل، كالصاعقة على صديقته أنارا أتان، التي لم تتمالك غيضها وقامت بتدوين تغريدة على حسابها في موقع التواصل تويتر، لعنت فيها ديشان وفرنسا، حيث قام محرك البحث “ياهو” بنشر هذه التغريدة مثلما نشرتها أنارا على جزأين بتدوينها في الجزء الاول:”اللعنة على فرنسا واللعنة على ديشان، يا له من مدرب وسخ”. ثم عادت ودوّنت في الجزء الثاني من تغريدتها :”في حالة ما إذا لم تقرؤوا تغريدتي، أعيد واكرر ..اللعنة لفرنسا.. اللعنة لديشان”.
وعندما رد عليها أحد المغردين وقال لها انك تلعنين وطنا، ردّت عليه صديقة ناصري بالقول:” نعم ألعن وطنا عنصريا”. وتعد أنارا عارضة ازياء انجليزية، وقد وضع محرك البحث “ياهو” مقطع لفيديو عنها وهي تعرض الملابس الداخلية، محاولا منه آن يقول-ولو ضمنيا- أن صديقة ناصري لا تعدو أن تكون مجرد بائعة هوى، ولا يتشرف المنتخب الفرنسي أن يضم إلى صفوفه لاعبا يصادق مثل هذه الاشكال من الفتيات.
يشار إلى أن سمير ناصري، توترت علاقته مع الصحافة الفرنسية والفرنسيين بشكل عام، منذ أن هاجم أحد الصحفيين الفرنسيين، ومن يومها أصبح منبوذا، وزاد التكالب عليه لاسيما بعد انتقاده الصريح للمدرب ديشان، واتهامه له بالعنصرية. أما ديشان فبرر اقصائه لناصري بالقول:”نحن نتحدث عن لاعب متميز، أداؤه في المنتخب الفرنسي ليس في المستوى كما يفعله في مانشستر سيتي، لديه مكانه هامة في “السيتيزن”، وهذا ما لا يحوز عليه حاليا في المنتخب، وعندما يكون على مقاعد البدلاء، فإنه لا يكون سعيدا..أريد أن أؤكد أن هذا الأمر تشعر به المجموعة، ولكل هذه الأسباب، قررت أن لا أختاره ضمن القائمة”.