-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأنصار منقسمون ويستعجلون نهاية الموسم

صراع الأجنحة‮ ‬يجتاح معاقل‮ “‬السنافر‮” ‬

الشروق أونلاين
  • 2255
  • 1
صراع الأجنحة‮ ‬يجتاح معاقل‮ “‬السنافر‮” ‬
ح. م
السنافر .... من خيبة إلى أخرى

حطمت هزيمة فريق شباب قسنطينة أول أمس،‮ ‬أمام اتحاد بلعباس،‮ ‬كل الآمال والأحلام بإنهاء النادي‮ ‬الموسم الجاري‮ ‬في‮ ‬مرتبة مشرفة،‮ ‬لتجعل هذا الموسم حلقة جديدة،‮ ‬من حلقات مسلسل الإخفاقات الذي‮ ‬طالت فصوله،‮ ‬وميزته الوعود المعسولة لكل من تعاقب على تسيير هذا النادي‮ ‬العريق‮.

بالإضافة إلى خسارته لكل الرهانات، يعيش “شباب قسنطينة” على وقع صراعات أجنحة تعدت بشكل خطير من الدوائر المغلقة والصالونات إلى معاقل الأنصار الذين لم يسبق وأن انقسموا مثلما يحدث هذه الأيام، وهو مؤشر خطير على أن الفريق يمر بفترة صعبة قد تعجل بعودته إلى أيام “الخبز الأسود”، عندما كان لا يستطيع الحفاظ على مكانته ضمن أندية الرابطة الأولى، وقضى أكثر من نصف قرن في لعب الأدوار الأولى في الدرجة الثانية.

صراع الأجنحة، الذي لم يغب يوما عن يوميات النادي القسنطيني، واتخذ عدة أشكال في الماضي القريب، عاد بقوة مؤخرا، فما بين جماعة تريد تنحية رئيس النادي الهاوي فرصادو وتتهمه وجماعته المحسوبة عليه بتبديد أموال الفريق، وصرف ما يفوق الـ100 مليار سنتيم خلال العهدة الماضية دون جلب لقب وحيد، وأخرى ترى في شركة الطاسيلي بمثابة الوبال الذي لحق بالنادي في وقت عدة أندية كانت تتمنى أن تسند إلى شركات عمومية كما حصل مع النادي القسنطيني ومولودية الجزائر وتساند مسعى المسيرين السابقين والمساهمين في شركة النادي الرياضية بوالحببيب وبوخزرة بشراء أسهم الطاسيلي، وأطراف أخرى ترى أن بن طوبال لم يوفق في مهمته على رأس الشركة، وتصفه حتى بأفشل مسير تقلد المسؤولية، وترى أنه من الأحسن أن يرحل.

ما يعيشه اليوم، فريق شباب قسنطينة كان أقرب إلى الخيال منه إلى الحقيقة، كون النادي ومع بداية عالم الاحتراف حقق خطوات عملاقة، بدأت باقتطاعه قبل 4 سنوات تأشيرة الصعود إلى الدرجة الأولى، ثم تمكنه من المنافسة على الأدوار الأولى، واستقطاب أحد أكبر المدربين على المستوى العالمي روجي لومير، وشراء غالبية أسهمه من شركة تتبع لمجمع سوناطراك، دون أن ننسى عقد تمويل مع المتعامل الهاتفي  موبيليس” وكذا الدعم الكبير للسلطات المحلية، لكن كل هذه الميزات الفنية المالية، لم تضف شيئا للنادي بقدر ما زادت من تهافت “الخلاطين والانتهازيين” الذين يدعي كل طرف منهم حبه للفريق، في وقت يدرك جيدا غالبية الأنصار النوايا الحقيقية لهذه الأطراف، غير أن تشبث السنافر بسراب الوعود المعسولة، جعلهم ينقسمون، كل جماعة تؤيد جناح، وترى انه الوحيد القادر على تحقيق حلم معانقة الألقاب، في وقت أن السير الذاتية لهذه الشخصيات “المتمردة” لا تحمل في طياتها غير الفشل والفشل الذريع. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • djabou

    لا صراع و لاهم يحزنون فريق فاشل ومسيرين لا علاقة بكرة القدم هذا الفريق مستواه قلناها اشحال من مرة مستواه ما يتعداش القسم2 فريق اصرالو كيما الغراب جاء يمشي مشيت الحمامة ودر هم لثنين هذا هو csc المفروض يصنع قاعدة صلبة من لاعبين متكونين في الفريق ومسيرين لهم دراية بشؤون كرة القدم ما وش هذا سوسو لابس سروال اذراري مقطع من كل جيهة وحاسبها مرشي يشري ويبيع والا سي بن طوبال الدخل في عالم لا علاقة له به باش تلعب البطولة لازم تحسبها للحجرة الاخيرة البطولة ما تتلعبش بالتصريحات في الصحافة المكتوبة او المرئي