-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجمعية الإنتخابية للجنة الأولمبية

صراع الرئاسة يشتد بين بيراف وبوعبد الله.. والصندوق هو الفاصل

الشروق أونلاين
  • 2203
  • 1
صراع الرئاسة يشتد بين بيراف وبوعبد الله.. والصندوق هو الفاصل
ح.م
ترى من سيخلف حنيفي على رأس اللجنة الأولمبية الجزائرية؟

ينتظر أن يكون الصراع قويا، هذا السبت، خلال أشغال الجمعية العامة الإنتخابية للجنة الأولمبية الجزائرية ما بين رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية السابق مصطفى بيراف والرئيس الجديد للاتحادية الجزائرية للتنس محمد بوعبد الله، وهذا لخلافة الرئيس المنتهية عهدته رشيد حنيفي على رأس اللجنة الأولمبية الجزائرية.

ويعرض كل مترشح برنامجا ثريا وطموحا، يرتكز بالأساس على إعادة لم شمل العائلة الرياضية الجزائرية، وترميم ما أفسدته المشاكل الكثيرة التي عرفتها الهيئة الرياضية خلال السنوات الخمس الأخيرة، سيما إعادة الدفء إلى العلاقات ما بين اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة.

إلى جانب سباق الرئاسيات، ينتظر أن تختار الجمعية العامة أعضاء المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الذين سيعملون مع الرئيس الجديد وهذا من بين 30 مترشحا، هذا بالإضافة إلى انتخاب ممثل المرأة ما بين البطلتين الأولمبيتين نورية بنيدة مراح وحسيبة بوالمرقة. 

جدير بالذكر أن الجمعية العامة للجنة الأولمبية الجزائرية تضم 80 عضوا، كما يتكون المكتب التنفيذي من ثمانية إتحاديات أولمبية وأربعة غير أولمبية إضافة إلى عضو يمثل المرأة. 

 .

بوعبد الله: سأعمل على حل مشاكل الاتحادات وتشييد مركز تحضير عالمي بالجنوب


أبرز المرشح لرئاسة اللجنة الأولمبية، محمد بوعبد الله، في حوار مع “الشروق” أن تشييد مركز تحضيري بمواصفات عالمية بمنطقة الجنوب الجزائري يعتبر من أولوياته، بالإضافة إلى العمل من أجل حل مشاكل الاتحادات وإعادة بعث بطولة كرة اليد.

هل لك أن تقدم لنا أهم النقاط المدرجة في برنامجك على خلفية ترشحك لرئاسة اللجنة الأولمبية؟

هدفي الأول يتمثل في العمل على إعادة الهدوء لهذه اللجنة التي شهدت مشاكل بالجملة في العهدة الماضية، الصرامة في التعامل مع الأمور، بالإضافة إلى دمج العنصر النسوي في المكتب التنفيذي، وقبل هذا كله سنعمل على توفير كامل الظروف الملائمة للرياضيين الذين يعتبرون أهم حلقة من أجل تحقيق أفضل النتائج مستقبلا، لا سيما في المنافسات الدولية من أجل منح صورة جيدة عن رياضتنا. وفي هذا الإطار، فإننا وضعنا في برنامجنا ضرورة تشييد مركز تحضير على المستوى العالي يتوفر على جميع المرافق من فندق ومسبح إلى ميادين التدريب لمختلف الرياضات وكذا قاعة متعددة الرياضات، وهذا بمنطقة الجنوب وبالضبط بولاية تمنراست، بالإضافة أيضا إلى العمل على جلب ممولين جدد لتفادي الأزمة بما أن أموال الدولة لا تكفي لتحقيق الأهداف.

أعضاء المكتب التنفيذي رفضوا التصويت على التقريرين المالي والأدبي للرئيس السابق رشيد حنيفي. ألستم متخوفين من مثل هذه المشاكل؟

الجميع يتحدث عن رئيس اللجنة الأولمبية، هذا الأخير لن يفعل شيئا إذا كان هناك انشقاقات داخل المكتب التنفيذي، فالأعضاء هم أهم شيء، ولا بد أن يكونوا متفاهمين بينهم، علينا أن نعتبر ونحسن الاختيار والتصويت على أشخاص قادرين على تقديم الإضافة ولديهم خبرة كبيرة في المجالين الرياضي والإداري خلال الجمعية العامة الانتخابية المقبلة.

وما هي الاقتراحات التي ستقدمونها للقضاء على مشاكل الاتحادات على غرار ما تعيشه حاليا اتحاديتا كرة اليد والجيدو؟

بلا شك سنتدخل من أجل حل هذه المشاكل لكن لن نتخذ أي قرار ولن ننوب عن أي طرف، لكل واحد صلاحيته. عموما، ليس هناك مشاكل تقنية. كل ما في الأمر أن هناك خلافات شخصية بين أفراد معينين، سنحاول أن نجمع بينهم بمساعدة وزارة الشبيبة والرياضة من أجل الوصول إلى حل يصب في مصلحة الرياضة الجزائرية بالدرجة الأولى، وإعادة بعث بطولة كرة اليد قبل كل شيء.

الجزائر تحصلت على ميدالية ذهبية وحيدة في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة، ما هو مخططكم لتفادي هذا السيناريو في الدورة المقبلة سنة 2016 بريو دي جانيرو البرازيلية؟

من أجل تحقيق نتائج جيدة في ريو دي جانيرو يجب أن نباشر التحضير لهذا الموعد من الآن، سنتحدث مع وزارة الشباب والرياضة من أجل توفير الإمكانات للرياضيين، لا سيما فيما يخص مرافق التحضير، لا يجب علينا أن ننتظر لغاية السنة الأخيرة لمباشرة التحضير ونكلف أنفسنا عناء البحث عن مرافق خارج الوطن، هذا الأمر أدرجته ضمن برنامجي وسأقدم العديد من الاقتراحات للوزارة من أجل إيجاد الحلول وتوفير أفضل الظروف للرياضيين.

كيف هي علاقتك بمنافسك مصطفى بيراف؟ وهل أنت متفائل بالفوز؟

علاقتي ببيراف أكثر من رائعة، لا يوجد أي مشكل بيني وبينه، لقد سبق لي وأن عملت بجانبه كنائب له حين كان في الرئاسة خلال العهدة ما قبل الماضية، والآن عندنا أمل في بعث الروح مجددا في اللجنة.. سواء صعدت أنا أم بيراف، أتمنى أن تكون أحوال اللجنة الأولمبية في الأربع سنوات المقبلة في حالة جيدة.

 .

بيراف: مستعد للتعاون مع تهمي ولدي استراتيجية في التسويق لخفض نفقات الدولة  


كشف مصطفى بيراف المترشح لخلافة رشيد حنفي على رأس اللجنة الأولمبية الجزائري، أنه مستعد للتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وتجنب المشاكل التي حدثت مع الوزارة الوصية في العهدة الأولمبية السابقة. كما أكد نفس المتحدث أنه وفي حالة إذا تم انتخابه على رأس الهيئة الأولمبية للعهدة القادمة فإنه يملك برنامجا غنيا سيركز فيه على أربعة محاور رئيسية أهمها التسيير الراشد والنهوض بالرياضة النخبوية وإعادة بعث الرياضة النسوية. وأشار أنه يعد استراتيجية تسويق لتخفيض النفقات على خزينة الجولة وليس لتحقيق الاستقلالية”.

هل تؤكد ترشحكم لانتخابات اللجنة الأولمبية الجزائرية في 16 مارس القادم ؟

هذا صحيح قدمت طلب ترشحي الرسمي لانتخابات اللجنة الأولمبية الجزائرية تحسبا للعهدة القادمة، وأودعت ملفي لدى اللجنة المكلفة باستقبال طلبات الترشح الذي قبل بدون مشكلة، ما دامت منحت كل الوثائق اللازمة والتي طابقت كل المواصفات التي وضعتها هذه اللجنة مقابل الترشح لهذا المنصب الحساس في الرياضة الجزائرية.

ماهو هدف ترشحك للمرة الثانية لرئاسة اللجنة الأولمبية باعتبارك شغلت سابقا هذا المنصب؟

هدفي الرئيس هو المساهمة في تجديد الرياضة الجزائرية والنهوض بها لأنها تعرف تراجعا رهيبا سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو القاري وحتى العالمي، ما انعكس على نتائج رياضيينا، بتكريس برنامج الحكومة الجزائرية.

هل يمكننا الاطلاع على الخطوط العريضة لبرنامجك؟

سأركز خلال عهدتي الأولمبية في حالة انتخابي طبعا على أربعة محاور رئيسية تتمثل في التسيير الراشد للرياضة الجزائرية والتركيز على الرياضة النخبوية بإنجاز الأقطاب الرياضية المناسبة لتطوير رياضيي النخبة، وتشغل الرياضة النسوية محورا معتبرا في برنامجي بإعادة إدماج العنصر النسوي في التسيير، وبعث الرياضة النسوية التي تحتاج للمزيد من الاهتمام .إضافة إلى ذلك المساهمة في تكريس مشروع وزارة الشبيبة والرياضة “الرياضة للجميع”.

ماهي علاقتكم بوزير الشباب والرياضة محمد تهمي؟

الدكتور تهمي إنسان علمي ولديه خبرة واسعة في التسيير الرياضي ولا يوجد اختلاف معه وتربطني به علاقة جيدة، وفي إطار العمل من حق الوزارة ممارسة الرقابة على اللجنة الأولمبية وفق ما يخول لها القانون، فمهمتها إنشاء المرافق والسهر على تطبيق القانون، بالمقابل على الحركة الرياضية أن تحتكم للقانون وتسير وفقه.

هل ستعتمدون في تسييركم  للجنة الأولمبية الجزائرية على أموال الدولة أو ستخطون حذو الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في التسيير المستقل وبالتالي استقلالية القرار؟

أنا من أشد المعجبين بإستراتيجية “الفاف” في التسيير والتي يمكن أن أصفها بالتسويق من مستوى عال، نحن نهدف أيضا للاعتماد على إستراتيجية تسويق من أجل تخفيض الأعباء المالية على خزينة الدولة وليس الاستقلال على الوزارة الوصية، ولدينا شركاؤنا من هذه الناحية من الممولين الذين ينشطون في الساحة الرياضية الجزائرية منذ فترة وهم مستعدون لدعمنا في هذا المجال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • El Kavi

    allah ki sidi ki lalla !! je le dis haut et fort et vous allez me dire que j'ai raison.....ils ont juste besoin de la chaise....le reste......