صراع للهروب من تكرار الماضي
شرعت قناة “الشروق” في عرض أولى حلقات المسلسل الدرامي “يما” في موسمه الثالث للمخرج مديح بلعيد، الذي حقق نجاحا ملفتا خلال الموسمين الماضيين، جعلت منه واحدا من أقوى الأعمال الدرامية التي دخلت السباق الرمضاني الجاري بأحداث وشخصيات جديدة.
وانطلق الموسم الثالث من مسلسل يما من حيث انتهى الموسم الثاني، في محاولة للإجابة على عديد علامات الاستفهام التي تركها عند المشاهد، فكانت البداية بحفل زواج البطلين خالد وملاك (محمد رغيس ومونية بن فغول) دون حضور والدته نبيلة (مليكة بلباي)، لتتزامن المناسبة بإعلان خبر وفاة والد خالد (سيد أحمد أقومي) الذي أدى دور بارون مخدرات، كما شكلت الحلقات الأولى فرصة للتعريف بالأحداث والشخصيات الجديدة التي أدخلت على العمل، فكانت بمثابة بداية لوقائع أخرى مرتبطة بالسيناريو الذي اعتمده المخرج مديح بلعيد رفقة مساعده نجيب أولبصير والمنتج عامر بهلول انطلاقا من ورشة للكتابة عكس ما حدث في المواسم الماضية التي كتبها السيناريست سفيان دحماني.
يتناول مسلسل “يما” في موسمه الثالث جملة من الصراعات المرتبطة بالماضي القاسي لشخصية نبيلة (مليكة بلباي) التي راحت ضحية استغلال لترويج المخدرات لتجد نفسها في السجن وتحرم من ابنها خالد الذي التقته بعد سنوات بعدما تبناه عمر (سيد أحمد أقومي)، فتحاول نبيلة خلال الموسم الثالث من المسلسل إبعاد ابنها من مجال عمل والده بالتبني حتى لا يعيد التاريخ نفسه ويتضرر ابنها الوحيد من مصائب غيره.
ويشهد الموسم الثالث من مسلسل “يما” مشاركة نخبة من الممثلين الجزائريين على غرار مليكة بلباي، سمير الحكيم، إلياس بن بكير، أمال مينغاد، مناد مبارك ومحمد فريمهدي، سامية مزيان ونجية لعراف والمشاركة الخاصة للفنان القدير سيد أحمد أقومي والتونسي حمدي عدة، بالإضافة إلى الوجوه الشابة أمثال مونية بن فغول، محمد رغيس، مروة بوشوشة، حياة عولة وأمين ميموني، فيما يعرف المسلسل التحاق عدة أسماء بالموسم الثالث على غرار التونسية ريم الرياحي، والجزائريين محمد الطاهر زاوي ومريم عميار وغيرهم.
أمال منغاد: الجزء الثالث منحني مساحة أكبر
كشفت الممثلة أمال مينغاد في اتصالها بالشروق اليومي، أن مسلسل “يما” في موسمه الثالث قد منح لها مساحة أكبر في العمل من خلال دور “سلمى”، كما اعتبرت عنوان المسلسل مرآة لكل الأمهات باختلاف طريقتهن في التعامل مع أبنائهن من خلال مختلف القصص التي تطرق إليها السيناريو الذي صور حياة العائلات الجزائرية بتفاصيلها التي لطالما تهرب البعض من الاعتراف بها بسبب الظروف الاجتماعية وخوفا من نظرة المجتمع الذي لا يرحم، وأضافت مينغاد أنها عايشت دور سلمى بشكل ملفت أثار استغراب زملائها في العمل حتى قبل بداية التصوير وذلك لتقمّص الشخصية من جهة والتمرن بشكل غير مباشر لدعم زملائها في التصوير، كما كشفت عن إطلالتها من خلال مسلسل “عندما تجرحنا الأيام” الذي تؤدي فيه دور الزوجة الثالثة حيث أبدت إعجابها الكبير بسيناريو العمل الذي أخرجه عمار سي فوضيل في أول تجربة درامية له.