-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسلسل لم يسلم من انتقادات المشاهدين ونشطاء "اليوتوب"

“صمت الأبرياء”..إخراج فقير، ضجيج موسيقى ووجوه مكررة

الشروق أونلاين
  • 8194
  • 6
“صمت الأبرياء”..إخراج فقير، ضجيج موسيقى ووجوه مكررة
الأرشيف

بعد بث 15 حلقة من المسلسل الدرامي “صمت الأبرياء” للمخرج عمار تريباش والذي يعرض على التلفزيون الجزائري في رمضان الجاري، لم تحدث تطوّرات كبيرة في قصة المسلسل الذي يعتمد على سيناريو تركي بسبب الإخراج الضعيف، الأخطاء المكرّرة ووجوه التمثيل المألوفة والصمت الذي يتربع على زمن كل حلقة مع الحوار القليل.

على خلاف العادة، حيث تبدو سيناريوهات الأعمال التركية التي يتابعها المشاهد الجزائري والعربي عموما، أكثر غزارة، مليئة بالأحداث وبالتشويق، مليئة بالرومانسية تارة وبالحزن تارة أخرى، حتى تخلق أحيانا نوعا من الملل لطول الأحداث والانتقال من مشكلة إلى أخرى مع تشويق دائم، إلا أنّ ما يحدث في “صمت الأبرياء” بالرغم من أنّه تركي المضمون وجزائري الشكل، يعطي انطباعا أن المخرج عمار تريباش لم يخرج من أفكاره السابقة التي جسدها في الأعمال الدرامية التي قدمها على شاشة التلفزيون الجزائري..وما أكثرها، بحيث لا زال يعيش في “جلباب” النمطية بعيدا عن إدخال أفكار حديثة، فوجوه العمل مكرّرة ومألوفة وجاءت مشاهد “صمت الأبرياء” مشابهة مثلا لـ”شتاء بارد”، “جروح الحياة”، “البذرة”، “الليالي البيضاء” وغيرها، حيث تغلبت لغة الكاميرا والتصوير المبالغ فيه أكثر على الحوار، فلو تم جمع حوار الحلقات الـ15 لكانت العصارة حلقة أو حلقتين، فضلا عن الصمت الذي أخذ حيزا كبيرا في “صمت الأبرياء” بلا هدف واضح، لذلك تغطي المشاهد على أداء الممثلين وتضعف السيناريو “التركي” الذي تم جزأرته مع بتر واضح مخل بقصة السيناريو، كما أنّ الموسيقى عبارة عن ضجيج وصخب غير مراعية للمحادثة بين الممثلين، وتأتي في غالب فترات الحلقات مزعجة لأذن المشاهد، فتدفعه إلى تطليق مشاهدة العمل والفرار غصبا عنه نحو فضائيات أخرى.

“صمت الأبرياء” مسلسل اجتماعي مختلف عن الواقع في بلادنا، أحداثه تدور في فلك ليس فلك المجتمع الجزائري، ناهيك عن الأخطاء الفادحة والظاهرة للجميع، حيث يجمع نشطاء على موقع “اليوتوب” متابعين للمسلسل أنّ الأداء ضعيف وأطوار القصة غير متناسقة وطريقة حديث الممثلين فيها الكثير مما يقال.

ويعلق أحد الناشطين: “ما أزعجني في المسلسل هو الصمت الذي يقارب في مشهد معين 15 دقيقة، ومن الأخير كما يقول الإخوة التوانسة العمل صفر، لم أستطع مواصل باقي الحلقات توقفت عند الحلقة الخامسة”. ويضيف: “هذا مسلسل صامت صامت”. وقال آخر: “بعض المشاهد منافية للأخلاق والآداب العامة.. حيث يتحدث الممثلون عن الحب ومغامراتهم العاطفية أمام إخوتهم.. تقدم ليس له أساس؟”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Houari

    En dirait des femmes dans un hammam que des critique bla bla bla ........prenez leurs places

  • mohammed

    nabila elle agrisive tro tro tro

  • Za

    و الله اني افظل مشاهدة اشرطة الحيوانات الف مرة على مشاهدة هذا المسلسل الرديء .
    و جوه قبيحة، تبرج ، انهيار اخلاقي ، موضوع جاف لا معنى له . أوووووف عييتونا الله تربحكم يا فاشلون .

  • بدون اسم

    استطاعو ايصال الركاكة الى المتفرج اكثر منه من قصة المسلسل

  • Abdelkrim

    الممثل الناجح ليس هندامه أو شكله دائما هو الذي يميزه بل براعته و حرفيته في التعبير و التمثيل هي التي تميزه. مع الأسف وقعنا في فخ الصورة و الماكياج دون مراعات لب التمثيل الذي يتطلب التكوين.

  • ديناصورات اليتيمة يكرسون

    تسمع صوت خرخشة ملابس الممثلين وانفاسهم واذا تكلمو لا تسمع شيئ .الموسيقى جيدة للتعبير عن المشاعر خصوصا مع تصوير جيد لتعابير الوجه المشكلة ليس لهم الا موسيقى واحدة رديئة تشبه موسيقى ابا جهل مع تصوير وتمثيل غبي .تقطيع المَشاهد سيء واحد يركض مع واحد راح ينتحر واخرون يتجولون"تشتيت المُشاهد" لا ينطقون بسرعة ويصورون واحد قادم من بعييييييد ليطولو وقت الحلقة. نوعية الصورة تنفع لروبرتاج ابطال غير مميزين بملابس القرن الماضي ناهيك عن الاخطاء الفادحة في المشاهد لا يتقبلها عقل وتعاملات لا تمت للجزائر