مسيرات حاشدة تجدد مطالبها بالتخلص من بقايا النظام
ضبط كميات من الأسلحة بمنزل أحد أصهار الرئيس المخلوع
شهدت أمس، تونس العاصمة ومدن أخرى، مسيرات حاشدة تطالب بحل الحكومة واستبعاد الحرس القديم من بقايا نظام السابق، الذي أمسك بمفاصل السلطة لعقود، مؤكدين عدم رغبة الشعب التونسي بوجود هذا الحزب، بينما ضبطت السلطات التونسية كمية من الأسلحة داخل منزل يملكه أفراد من عائلة زوجة الرئيس المخلوع.
- وأقرت حكومة الوزير الأول محمد الغنوشي، في أول لقاء لها مجموعة من التدابير والإجرءات، أبرزها العفو التشريعي العام والاعتراف بكل التنظيمات والأحزاب المحظورة، وذلك في وقت تواجه فيه مظاهرات شعبية في معظم مدن البلاد تطالب بإقصاء وزراء الحزب الحاكم وحله، حيث صادقت حكومة الغنوشي على مشروع قانون للعفو التشريعي العام عن كل المساجين السياسيين ومساجين الرأي.
- كما تم الاتفاق أيضا على مبدأ فصل الدولة عن الأحزاب السياسية، ورفع الحظر عن مختلف الأحزاب والحركات السياسية والجمعيات، وكذا استعادة الممتلكات العمومية التي استولى عليها حزب الرئيس المخلوع، الى جانب استئناف الدراسة الأسبوع المقبل وسحب الأمن الجامعي الذي كان يرابط في الجامعات والكليات والمعاهد العليا في تونس، كما تقرر كذلك تعويض عائلات الشهداء وإعلان الحداد الوطني الذي دخل يومه الثاني ترحما على أرواح شهداء الانتفاضة الشعبية..
- ميدانيا، تجمع أمس، مئات المتظاهرين وسط تونس العاصمة مطالبين باستقالة حكومة الوزير الأول محمد الغنوشي، الانتقالية، التي تضم شخصيات تابعة لنظام بن علي المخلوع، وكذلك المطالبة بالتخلص من كل ما يرمز إلى حقبة النظام المخلوع.
- من جانب آخر، ضبطت السلطات التونسية كمية من الأسلحة داخل منزل يملكه أفراد من عائلة زوجة الرئيس المخلوع، وفق ما أعلنه التلفزيون الرسمي أمس، حيث عرض مشاهد لبنادق بمناظير وأخرى للصيد ومسدسات وخراطيش، كانت ردمت تحت الرمل في منزل أحد أشقاء ليلى بن علي، زوجة الرئيس الفار إلى السعودية.