ضحايا برنامج ”عدل - كناب” يحتجون ويحاولون اقتحام الوكالة بسعيد حمدين
شن أمس، المسجلون الأوائل في برنامج وكالة “عدل- كناب” احتجاجات عارمة ولم يكتفوا بالاعتصامات التي دأبوا على تنظيمها كالعادة أمام مقر الوكالة بسعيد حمدين، وحاولوا كسر باب المقر لاقتحام الوكالة بالقوة، لولا تدخل مصالح الأمن التي تمكنت من تهدئة الأوضاع، حيث ندد المحتجون بسياسة التماطل التي طالتهم وكلفتهم عشر سنوات من الانتظار دون أي أمل في انفراج أزمتهم.
- رفع المحتجون المسجلون ضمن برنامج “عدل” أمام مقر الوكالة الوطنية لتحسين السكن وترقيته “عدل” شعارات مختلفة استنكرت في مجملها تماطل هذه الأخيرة في إسكانهم بالرغم من أنهم مسجلين ضمن الأوائل المؤهلين لبرنامج “عدل / كناب” والذين بلغ عددهم 4000 مسجل مقبول وغير مستفيد.
- “10 سنين بركات”، “الصمود الصمود حتى تحقيق الوعود”، “بزنسة بزنسة نريد تدخّل الرئاسة” هي مجموعة من الشعارات التي رفعها أزيد من 400 مواطن أمام مقر الوكالة مطالبين بتدخّل رئيس الجمهورية من أجل فكّ اللغز الذي يسيطر على هذه الوكالة، وفي هذا الشأن عبّر المحتجّون عن سخطهم اتّجاه سياسة اللامبالاة والغموض الذي يكتنف الوكالة في توزيع السكنات، ويقول هؤلاء المحتجّون بأنّهم المسجّلون الأوائل من 18أوت إلى غاية31 ديسمبر2001 المؤهلون لبرنامج “عدل / كناب”، إلا أنّ الوكالة تناستهم لمدّة تجاوزت العشر سنوات واكتفت في كل مرة بتقديم وعود ظلّت مجرّد حبر على ورق.
- وأضاف المحتجّون في حديثهم للشروق بأنّه تمّ في وقت سابق تخصيص موقعي الرغاية والرويبة لانجاز السكنات الموجّهة إليهم، إلا أنّه سرعان ما تمّ نفي الأمر من قبل المسؤولين بالوكالة، مما دفع بهم إلى تنظيم حركات احتجاجية في كل مرّة ويكتفون بتلقّي الوعود بالتسوية لتهدئة الأمور، مما دفع بهم اليوم إلى المطالبة بفتح تحقيق من قبل السلطات المعنية في كيفية توزيع هذه السكنات.
- وفي لقاء جمع المحتجّين بمسؤول بوكالة “عدل” طمأن فيه هذه الأخير بالكشف عن قائمة 4000 مستفيد نهاية الشهر الجاري على الموقع الالكتروني للوكالة، ليتم استدعاؤهم بداية من شهر أفريل المقبل من قبل الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط “كناب” من أجل النظر في ضماناتهم المالية وإدراج غير المستفيدين في برامج السكن التي أقرّتها الدولة كالسكنات التساهمية أو الترقوية.