ضربتان موجعتان للعدو الصهيوني في غزة والإعلام العبري يتحدث عن كارثة
وجهت المقاومة الفلسطينية، اليوم الإثنين، ضربتين موجعتين للعدو الصهيوني في قطاع غزة، حيث تناقل الإعلام العبري أنباء عن حصول كارثة جديدة.
واستهدفت كتائب القسام ناقلة جند صهيونية من نوع “نمر” يعتليها أحد الجنود الصهاينة بقذيفة “الياسين 105” قرب مفترق “شارع 5” مع السطر الغربي شمال مدينة خانيونس جنوب القطاع ورصد المجاهدون تدخل الطيران المروحي للإخلاء.
تغطية صحفية || وسائل إعلام إسرائيلية: استهداف قوة إسرائيلية بصاروخ مضاد للدروع في خان يونس في حدث أمني ثان pic.twitter.com/LizmwYYoEZ
— قناة الشرق (@ElsharqTV) July 14, 2025
وجاءت هذه الضربة بعد وقت قصير من حديث الإعلام العبري عن أول ضربة، حيث وجه جيش الاحتلال “كارثة جديدة” ، في ظل ما تم وصفه بـ”قتال صعب ومعقد” يدور منذ ساعات في مناطق عدة، خاصة في الجهة الشرقية من مدينة غزة.
وقالت صحف العدو إن طائرات تابعة للجيش نفذت عملية إجلاء من غزة إلى مستشفى تال هاشومير وسط تل أبيب، مع تفعيل بروتوكول هانيبال خشية وقوع أحد الجنود في الأسر.
في ذات السياق تواترت الأنباء عن خسائر كبيرة محتملة خلال اشتباكات عنيفة مع المقاومة الفلسطينية في حي التفاح وجباليا البلد، حيث جرى استخدام قنابل دخانية وقصف مدفعي مكثف لتأمين عملية إجلاء جوية نفذتها مروحيات الاحتلال من داخل القطاع.
ونشرت منصات عبرية معلومات تؤكد تسجيل قتلى وإصابات خطيرة في صفوف جنود الاحتلال، كما تحدثت مصادر فلسطينية عن هبوط مروحيات العدو في حي التفاح تزامنا مع تحليق كثيف لمقاتلات حربية، وأكدت تعرض المنطقة لقصف مدفعي وإطلاق قنابل دخانية.
وأعلن إعلامهم كحصيلة أولية مقتل جنديين وإصابة 3 بينهم حالات حرجة، فيما تتعمد حكومتهم التعتيم على العملية كالعادة.
الله اكبر كارثة جديدة لجنود الاحتلال هكذا تصف مواقع صهيونية ماحدث لمليشياتهم فى ارض الاحرار غزة العزة ومن المرجح بإذن الله أن يكون عدد القتلى والجرحى كبير من خنازير الاحتلال pic.twitter.com/qNQyZn7AaS
— redrose (@redrose54870046) July 14, 2025
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي أسفر منذ فجر اليوم فقط عن استشهاد 28 فلسطينيا على الأقل، بينهم عدد من النساء والأطفال.
ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، اعترف جيش الاحتلال بمقتل 890 ضابطا وجنديا، وإصابة أكثر من 6 آلاف، لكن كل التقارير تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد إخفاء خسائره الحقيقة، خاصة مع النقص الفادح الذي تم تسجيله في عدد الجنود.