-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تقرير للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

ضمان الحد الأدنى من الخدمة في عيد الفطر في مهب الريح

الشروق أونلاين
  • 1947
  • 0
ضمان الحد الأدنى من الخدمة في عيد الفطر في مهب الريح
ح.م

وجد المواطنون أنفسهم في مأزق وأزمة في اليوم الأول والثاني صباحا من عيد الفطر، شهدت أزمة خانقة في النقل بفعل رفض غالبية الناقلين الخواص العمل طيلة يومي العيد، وكذلك بعض المخابز ومحلات بيع المواد الغذائية موصدة.

 وأوضحت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان تلقت الشروق نسخة منه أن أغلبية المواطنين أجبروا على التنقل بين الأحياء في رحلة البحث عن الخبز أوالمواد الغذائية والحليب، وكالمعتاد في مثل هذه المناسبات وجد بعض المواطنين أنفسهم مضطرين لاقتناء أرغفة الخبز لدى تجار الأرصفة المضاربين، الذين قصدوا مبكرا بعض المخابز التي فتحت أبوابها قبل صلاة العيد، مما يفسر نفاذ منتجاتها في الساعات المبكرة وغلق أبوابها.وحذرت الرابطة من الاستمرار في غلق هذه المحلات على مدار يومين إن لم يكن أكثر وخاصة في الولايات الداخلية على سبيل المثال لا الحصر. والسعي نحومناطق مختلفة للظفر بحاجياتهم لا سيما المواد الضرورية مثل الخبز.

ووصفت الرابطة الجزائرية لدفاع عن حقوق الإنسان هذا المشهد يخلف امتعاض المواطنين ويلقي بظلاله على الفرحة التي تميز هذه المناسبات، فعكس الوعود التي قدمتها وزارة التجارة التي أكدت ضمان الحد الأدنى من الخدمة طيلة أيام العيد، حيث ذكر وزير التجارة عمارة بن يونس عن تجنيد أزيد من 6 آلاف عون في عيد الفطر المبارك لضمان تطبيق مداومة التجارة في هذه الفترة، وتجنب أي ندرة أوتذبذب في السلع ذات الاستهلاك الواسع مبدية استياءها من تكرار هذه الظاهرة التي أصبحت مؤخرا طابعا شبه اعتيادي في الأعياد الوطنية والدينية وهوما يزيد الطين بلة، إذ عانى العديد من المواطنين أمس، من نقص وسائل النقل في عدة الولايات ليخلفه أزمة حادة في النقل بفعل رفض غالبية الناقلين الخواص العمل طيلة يومي العيد رغم تطمينات منظمة الناقلين، حيث فرض أصحاب الحافلات نتيجة رفضهم العمل حظرا للتجوال على العائلات التي وجدت صعوبات في التنقل بين الولايات، وبدت العديد من المحطات خاوية على عروشها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ramdani

    حكومة عجزت عن توفير الخبز والحليب... للجزائريين يومي العيد بل عجزت على مواجهة التجار الخارجين عن القانون ويتجرأ الوزير الاول ليقول لنا إطمئنوا فالدولة واقفة في غرداية ونحن نلاحظ غياب الدولة على مستوى 48 ولاية والا كيف تفسر لنا يا فخامة الوزير :قطع الطرقات يوميا من قبل صعاليك وغلق البلديات احيانا من قبل شخص واحد وكيف تفسر لنا انتشار الممهلات العشوائية غم ان ذلك يعاقب عليه القانون وكيف تفسرلنا تعبيدوتزفيت الطرقات صباحا وتشققها بعد ساعات وكيف تشرح لنا متطرفون ينادون لقطع رؤوس جزائريين على الملأ ...

  • مستهلك فحل و حر

    ان قائمة التجار المداوميين معلقة بكل بلدية و المستهلك وحده لايسعى لمعرفة المداوميين ويحب يجيبوهالوا لفمو...كفانا تفنيين...
    لا تلوما التجار لومو نسائكم لعدم عجنهم لخبزكم...
    انا مستهلك الحمد لله قبل و بعد العيد داير حسابي...
    أحيي التجار و صح عيدكم ...
    أحيي وزير التجارة بن يونس...
    وينعل بو الي ما يحبناش...c'est spécifique
    و الله c'est spécifique

  • الشنفرى

    نحن نعرف مسبقا أنه لا وجود لدولة ترعى مصالح مواطنيها و المسؤولون لدينا يحصلون على امتيازات كثيرة و في المقابل هم غير مسؤولين عن المشاكل التي يعيشها المواطن و هم يمنون على شعب الخديم ببعض الفتات الذي يقدمونه و نحن أصبحنا لا نكترث للتعليمات التي تصدر من هنا و هناك .و نحن صابرون حتى يفرج علينا الله .