ضيف: لم أنم منذ مباراة الشلف، جدي شهيد.. ولا علاقة لي بفرنسا
لاتزال خرجة لاعب شباب باتنة ضيف تثير مزيدا من الجدل وردود الأفعال وسط الشارع الرياضي الباتني والجزائري، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل موجة الاستياء والتنديد على خلفية كشفه عن قميص داخلي كتب عليه “هنا باريس” الذي فتح المجال لكثير من التأويلات والانتقادات ضد ابن عين البيضاء.
وإذا كانت إدارة شباب باتنة بقيادة المسؤول الأول فريد نزار، قد أصرت على عقوبة اللاعب ضيف بحرمانه من المشاركة في المباريات المتبقية من مرحلة الذهاب، وتغريمه بـ20 مليونا، إلا أنها بدت حريصة على حمايته من الضغوط، لتفادي المتاعب التي لاحقته منذ حادثة الجمعة المنصرم، خصوصا وأنه في بداية مستقبله الكروي (21 سنة)، إلا أن الجماهير الجزائرية بدت منقسمة بين مدافعة عن اللاعب ومنددة بتصرفه، معتبرة أن ما قام به غير مقبول، خصوصا وأن ذلك فتح المجال للكثير من الانتقادات والتأويلات.
وحسب البعض، فإن ضيف كان عليه تفادي هذا الشعار الذي تسبب له في متاعب بالجملة، بسبب فتحه لجبهة دون أن يعرف عواقبها، ما جعله يفقد نكهة وفرحة الهدف الذي وقّعه في مرمى جمعية الشلف، ودعاه البعض إلى أخذ العبرة وتفادي مثل هذه التصرفات التي قد تنعكس عليه سلبا على نفسيته ومشواره الكروي.
من جانب آخر، تبرأ اللاعب ضيف من كل الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا بأن ما حدث له سبّب له كابوسا حقيقيا، بشكل حرمه من النوم منذ مباراة الجمعة المنصرم، وقال في هذا السياق: “لم أنم منذ مباراة جمعية الشلف، حتى أن فرحتي بالهدف الذي سجلته تحولت إلى كابوس حقيقي بسبب ما سمعته من انتقادات وإساءات ضدي“.
وأضاف ضيف: “على الجميع أن يعلم بأن جدي شهيد، ولا علاقة لي بفرسنا ولا بالفرنسيين، كل ما في الأمر أنني مناصر وفي لفريق باريس سان جيرمان ولاعبه البارز ابراهيموفيتش، وهو ما جعلني أرفع الشعار حبا في الثنائي المذكور وليس حبا في فرنسا“، وختم ضيف قوله بتقديم اعتذاراته للجماهير الجزائرية في حال ارتكابه لخطأ دون أن يشعر بذلك.