-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

طبع الجزائري: يطفئ سيجارته بعنف ويضرب زوجته ويقاتل من أجل كرة القدم!

الشروق أونلاين
  • 10091
  • 18
طبع الجزائري: يطفئ سيجارته بعنف ويضرب زوجته ويقاتل من أجل كرة القدم!

لم تبق ظاهرة فحسب، بل تحولت إلى قضية شغلت العام والخاص، عندما وصلت نتائجها إلى حد القتل وموت الأشخاص، ترجمت في كل الميادين الاجتماعية وانتقلت حماها إلى ملاعبنا، فلا تمر نهاية كل أسبوع من التظاهرات الرياضية إلا ونحضر لخسائر مادية وبشرية معتبرة، لذا وجب التفكير في الأسباب الفعلية الناتجة عنها، ولا نبقى نفكر في القضاء على العنف في الحياة الاجتماعية بطرق مادية فقط، بل الذهاب إلى أبعد من هذا وهو القضاء عليه داخلنا، لما لها من أسباب وبعد اجتماعي عميق منذ الحياة الأولى للفرد، وعنه تحدثنا مختصة في علم الاجتماع التربوي.

وعن هذا تقول السيدة مرسواط مختصة في علم الاجتماع التربوي “هناك عدة  أسباب حقيقة أدت الى انتشار الظاهرة بشكل رهيب في السنوات الأخيرة وإن كانت موجودة مند القدم، غير أنها في الآونة الأخيرة استفحلت بشكل كبير وصلت إلى حد القتل وموت اللاعبين وكذا الأنصار داخل هذا الإطار الذي هو مخصص في الأصل للروح الرياضية والتنافس الشريف، وهذا مثال عن العنف عند الفرد الجزائري، وهناك عدة أسباب عميقة لهذه الظاهرة، وفي مجال إختصاصي كمختصة في علم الاجتماع التربوي أرى أن السبب الرئيسي الأول في انتشار هذه الظاهرة بالشكل الذي نراه اليوم هي التنشئة والتربية الأولى التي يتعاطاها الطفل داخل الأسرة سواء عن طريق المحاكاة أو التقليد هي التي تعطي له الخطوات الأولى في بناء شخصيته، وتنقسم ظاهرة العنف إلى عدة أقسام فيها ما هو مكتسب، وما هو موروث ، وكذا ما يأخذه الطفل من المحيط الذي يعيش فيه، وأبعد من هذا وبصورة دقيقة، نحن كمختصين في علم الاجتماع التربوي نرى أنه عندما تكون المرأة في مرحلة الحمل يجب أن تبتعد على كل ما يسبب لها التوتر والقلق، سواء من أفعال أو أقوال، وإن حدث العكس، فإن هذا يؤثر مباشرة وبشكل سلبي على الجنين، حيث يكتسب العدوانية والعنف في مرحلة متقدمة من حياته وهو في بطن أمه، وهذا ما تغفل عنه العديد من الأسر في المجتمع، ولا ينتبهون له بالرغم من أنه من الأشياء الضرورية التي نستطيع من خلالها الحصول على شخصية سوية وغير مضطربة عند الطفل مستقبلا، هذا من جهة ومن جهة أخرى عندما يكون الطفل داخل الأسرة ويرى هذا العنف بين الأبوين مثلا أو الأخوة، يصبح يمارسه هو كذلك، لذا مع مرور الوقت تصبح لديه قابلية لهذا ويصبح العنف والعدوانية عنده ظاهرة عادية جدا لا تعتبر استثناء أو تعديا على قوانين المجتمع، لذا لا يجب أن نغفل عن تربية الطفل على الكثير من الأمور في السنوات الأولى من عمره، لأن الكثير منها يتدخل في تركيبة شخصيته مستقبلا، بالإضافة إلى هذا أن الطفل يتربى على ما يراه فعلا داخل الأسرة، فلو يحدث مثلا أنك تحدثه لا تفعل كذا وكذا، وفي الوقت نفسه تقوم أمامه بسلوك عنيف أو عدواني فهو يأخذ هذا السلوك الذي رآه مباشرة وليس ما كان يسمعه منك، كما أن الشارع اليوم أصبح من العوامل ألأساسية التي تساعد في خلق هذه الظاهرة عند الفرد، وأبعد من هذا دور وسائل الإعلام المرئية التي تعطي صورا مختلف عن هذا العنف والعدوانية يحاول الطفل تقليدها داخل الأسرة أو في محيطه، فلا تعجب أنك تسمع عن طفل لم يتجاوز سن العاشرة اعتدى على طفل آخر في سنه، وهذا يرجع إلى الصورة التي يحملها في ذهنه من هذه الوسائل، إضافة إلى هذا غياب الوالدين في حياة الأطفال بحكم انشغالهما عنه، فنجد أن أغلب أسر الوالدين فيها عاملين وبحكم هذا فهما لا يعطيان مجالا كبيرا للجلوس إلى الطفل والحديث إليه عن مختلف احتياجاته، خاصة إذا علمنا أن الطفل يكتسب شخصيته وهو في سن الخامسة،  فعندما يأخذ القواعد الصحيحة في هذه السن فإن المحيط لا يؤثر عليه سلبا فيما بعد والعكس صحيح، لذا نجد الكثير من الأطفال اليوم متوترين وقلقين واكتسبوا هذه الشخصية التي تعطي في المستقبل شابا عنيفا وعدوانيا يجد مجالات عديدة لتطبيق هذا واقعا والملاعب أصبحت هي المهرب الوحيد لهذا”.

العنف لم يأت صدفة، بل هو تحصيل حاصل للكثير من الأمور، وعن هذا تضيف المختصة في علم الاجتماع التربوي الاستاذة مرسواط “الملاحظ أن هذا العنف هو ترجمة للكثير من الحالات الاجتماعية التي يمر بها الشاب من كبت وغيرها يترجمه في ميادين كرة القدم، بل في الكثير من الأحيان أن الكثير من الشباب يدخل إلى الميدان من أجل العنف والتعدي ولا تهمه النتيجة اطلاقا، وتحولت الملاعب اليوم إلى أماكن لتصفية الحسابات بين الاشخاص، وأرى من الأسباب كذلك أن الرياضة اليوم أصبحت مرتبطة بالماديات، ونتيجة للكبت الذي يعيشه الكثير من الأفراد الذين يدخلون إلى الملاعب فهم يجدون الفرصة لتفريغ هذه المكبوتات وكشفها في مظاهر العدوانية والعنف”.

  عن الظروف الاجتماعية الصعبة التي يمر بها الشخص، حيث أصبح يراها الكثير من المختصين والأشخاص أنها السبب في توليد طاقة العنف والعدوانية لدى الشباب، تقول المختصة “والله لا علاقة لها بموضوع العنف عند الأفراد، تأتينا حالات وعينات من المجتمع مرتاحة ماديا، لكن لها هذا المرض بداخلها للأسباب المذكورة أنفا، والعكس صحيح، فيه أناس حالاتهم الاجتماعية يائسة، لكنهم متزنون في شخصيتهم ولا تجد بداخلهم هذا العنف أطلاقا، لذا لا يمكن ربط الحالة الاجتماعية للشخص بأطراف خارجة عنه هو بذات، مثلا يجب عليه الاجتهاد في حياته وعدم انتظار الاهتمام من الغير، وكذلك الإيمان بالقدرات الشخصية، لأن كل الأفراد سواسية، بقي فقط كيفية التعامل معها وهذا هو الفرق بين الأشخاص، لذلك أرى أن إلصاق تهمة العنف بالظروف الاجتماعية للشخص مجرد كلام فقط، ولا يمكن بحال من الأحوال أن نربط ظاهرة العنف بملاعبنا بهذه الظروف، اللهم إلا اذا كان الفرد لم يجتهد في حياته وله نفسية مريضة يترجمها بالعنف والعدوانية تصل إلى حد القتل”.

ولعل من الأدوات التي تسمح للحد من هذه الظاهرة  أو على الأقل إيجاد حل لها حتى على المستوى البعيد، تقول المختصة في علم الاجتماع التربوي “بحكم أن اختصاصنا العمل على تكوين مستشارين في الرياضة فإننا نسعى إلى إقرار مبدأ التسامح ونشره بين مختلف الأفراد من أجل الوصول إلى أشخاص أصحاء نفسيا والتقليل على الأقل نسبيا من هذه الظاهرة هذا من جانبنا، وكذا تضامن كل الأطراف كل حسب اختصاصه، لأن الأمر أصبح أعظم في ظل موت الأشخاص في ميادين كرة القدم التي كانت في الأصل للروح الرياضية والمنافسة الشريفة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • مواطن

    ..................كدب ..............

  • مواطن

    كدب ليس صحيح ..........هؤلاء بعض ناس متهورين فقط .
    عنف الملاعب جاء من عند مخترعي كرة القدم

  • هتلر

    لا أستطيع إحتلال شعب يطفي القارو بغضب ويضرب مرتو بدون سبب

  • kader

    ليس هذا ما يقاس على ألشعب ألجزائري بظاهرة ألعنف ألمنعزلة هنا وهناك في ملاعب كرة ألقدم بل يجب أن ندرسه من جميع ألنواحي ، فهو بطل حارب أكبر قوة استعمارية في ألقرن ألماضي بأبسط سلاح واستطاع اخراجه بدون تغيير مبادئه محافظا على أللغة وألدين وألعادات وألتقاليد رغم بطش ألعدو ورغم تحويل ألمساجد إلى كنائس ولوكان ألشعب ألجزائري تجمعه ألحدود مع ألشعب ألفلسطيني لأسقلت منذ سنيين فألشعب ألجزائري بطل للأبد ومبادئه واضحة وضوح شمس ألصيف وأن كرة ألقدم هي عبارة عن لعبة بجلد منفوخ لا تؤثر على معنويات هذا ألشعب ان تعلق ألأمر بألفريق ألوطني ألذي يعتبر من ألسيادة

  • ???????????????

    إلى حلزونة أولا أنصحك لوجه الله غيري إسمك،و ثانيا لا تعممي يوجد فى الجزائر من يضرب بهم المثل بحسن الخلق،أما السجارة لم تولد معنا أما الكرة و الملاعب كل واحد حر فى حياته أما البابيشة ربما يوجد من يرسل هذه الصور،لو لم تعممي لن نعيرك أي إهتمام،و سلامي الى رمانة.

  • الاسم

    je n ai pas de problème mon mari n ai pas algérien mais musulman al hamdoulillah moi je
    dis juste bravo a l algérienne par ce que hnina bezzaf ou tessber
    mais bien sure il y a des algériens qui ne sont pas violants mais c est tres rare aussi

  • si

    هذا صحيح عصبيين جدا بالطبع ليس كلهم

  • Mazouzi

    علاش تشوهوا صورة الشعب الجزائري انتم تسيؤن الى وطنكم و تشجعون المنظمات الاجنبية لتدخل في شوؤن الجزائر الداخلية بحجة حقوق الانسان يا السي عزوز صالح مقالك غير مسؤل الصحافة تعتبر مدرسة تربية إجتماعية اتقوا الله في الشعب.

  • shakira<<<

    0---I
    لقد اصبحنا في عالم لا يعرف الوسطية او الاعتدال او الطبيعة اما شخص عنيف او شخص تتحكم به زوجته لا هدا ولا اخر اين نحن يا عرب اين هو ديننا اين هي لغتنا العربية ااين هو مكان المرءة ماهو دور الرجل ماهو دور الملاعب و الرياضة .اننا في دوامة حقيقية و الكل سيد الموقف .ربما لنا ان نعتزل في غابة لنعرف اين هي الوسطية و الطبيعة فطرة الانسان 0---=

  • الاسم

    كفاكم من التعميم الغبي إذا أردتم اللحاق بالاحترافية

  • Ahmed bel22

    عندما تتفقد قارورة الغاز بشعلة نار او شعلة عود كبريت ولا تجد في ذلك اية خطورة فإعلم أنك جزائري
    عندما يعتبرونك قاصر عند تركك لبيت الوالدين وأنت في سن الثلاثين فإعلم أنك جزائري وإبن جزائري
    عندما تخرج ملابس الشتاء لمجرد انخفاض درجة الحرارة تحت الدرجة 25 فأنت فعلا جزائري
    عندما تقول (شكون) اي من الطارق حين يطرق أحد الباب كأنك لا تستطيع إنتظار الخطوتين التي تفصلك عن الباب لتعرف من الطارق
    بينما لو كنت أنت الطارق فترد وببساطة بـ أنا دون ذكر اسمك طبعا كأنها كلمة السر التي تخول أيا كان بالدخول حينها تأكد أنك جزائري
    عندما تخرج ملابس الشتاء لمجرد انخفاض در

  • nabil

    شعب مريض كون استعمل هذه الشحنة الزائدة في الخير

  • oujdi good

    طباع المغربي هادئ و محب لزوجته و متواضع

  • جماعة غثاء السيل

    في رواية : أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَوْصِنِى ، قَالَ :

    لاَ تَغْضَبْ ، فَرَدَّدَ مِرَارًا ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ. قال الرجل ففكرت حين قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله.

  • سليم

    iهذا العنف سببه قانون الاسرة، ولا اكثر الكلام بل اطلب منكم التحقق جيدا وبعمق في اساس المشكل، لاننا تركنا الاسرة الحقيقية واتبعنا بالتقليد الاسرة الغربية المفككة

  • السيدة حلزونة

    الجزائري يطفئ السجارة بعنف بعد أن يسرق من أُمِّهِ ثمنها
    الجزائري يضرب زوجته بعنف بعد أن يشرب رِيدبُوووول الذي اشتراه أصلا من راتبها
    الجزائري يقاتل من أجل كرة القدم و هو اللي عُمرو ما لعب بكرة بنفش ابعاد كرة القدم الرسمية
    و أخيرا الجزائري مدمن على حضور مباراة كرة القدم كي يجلس في أعلى مكان في المدرّجات ثم يأخذ صورة سيلفي بخلفية الحشيش الأخضر ،و يبعث الصورة للبابيشة تاعو قائلا لها "هذا أنا في لَاتُوغ ايفِيل و خلفي الشُّون دُو مَاغْسْ" ....هههعععععع

  • إمرأة

    هذا العنف الإجتماعي الذي نعيشه حاليا لابد من دراسة عميقة لمجتمعنا كيف كان كيف ولى
    أظن حتى العشرية الحمراء غيرت كثيرا في الفرد الجزائري و أصبح يميل أكثر للعنف
    مع أن الجزائري طيب بذاته و لكنه مرات يتصرف بتهور و لا يعرف حجم الكارثة التي يتسبب فيها فيندم و لكن بعد فوات الأوان
    كل تصرفاتنا عنيفة رجالا نساءا أطفالا النرفزة أصبحت صفة الجزائري سواء في بيته أو عمله أو الشارع أو مع جاره......
    لابد من دق ناقوس الخطر

  • نصرو الجزائري

    هذا ما يبدوا ضاهريا اما عن الوجه الحقيقي للجزائري فهو التسامح والطيبة الا انه ظل مغيبا بسبب الازمات السياسية المتلاحقة التي عصفت بالمجتمع عبر التاريخ من استعمار ووحشية الى عشرية سوداوية الى مؤامرات داخلية وخارجية لم ترحم الانسان ولا الارض وبالتالي من الطبيعي ان تحتل لغة العنف مكانة كبيرة لدى الرجل الجزائري والمجتمع ككل والعلاج يكمن في الاستقرار السياسي والاقتصادي ولاجتماعي والحياة المريحة والعدالة والقانون فوق الجميع