طبيب “الخضر” فحص محرز عبر “الإيمايل”
بدأ المنتخب الوطني “المونديالي” يفقد هيبته تدريجيا، بعد أن سيطرت عليه فوضى “التسيير”، والتي تخلص منها منذ سنوات، خاصة في عهد المدرب البوسني السابق للخضر وحيد خليلوزيتش، ويعيش المنتخب الوطني “طبعة غوركوف” حالة من التسيب والفوضى، خاصة من الناحية التنظيمية والإدارية.
كشفت مصادر عليمة للشروق عن “فضيحة” حدثت خلال تواجد التشكيلة الوطنية في العاصمة الفرنسية باريس قبل ساعات من السفر إلى جنوب إفريقيا لخوض تربصها التحضيري استعدادا لمواجهة لوزوتو في العاصمة ماسيرو يوم الأحد القادم في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون.
وقالت مصادرنا بأن هداف البطولة الانجليزية ونادي لايسيستر سيتي رياض محرز لم يخضع بصفة فعلية للفحص من طرف طبيب المنتخب الوطني، الدكتور علي يقدح، لسبب غريب ومثير للدهشة، وهو أن الأخير لم يتنقل مع البعثة الأولى التي سافرت إلى باريس صباح يوم الإثنين الماضي بسبب عدم امتلاكه تأشيرة الدخول إلى الأراضي الفرنسية، واضطر للسفر إليها في المساء، حيث بقي عالقا في منطقة العبور إلى غاية دخول الوفد الرسمي الجزائري ومعه اللاعب المصاب إلى قاعة الركوب استعدادا للسفر إلى جوهانسبورغ.
وقالت مصادرنا بأن القائمين على المنتخب نقلوا محرز إلى عيادة خاصة بباريس ظهيرة الإثنين، حيث خضع لفحص بأشعة الرنين المغناطيسي، وعند ظهور النتائج، تم إرسالها في المساء عبر البريد الالكتروني إلى الطبيب الذي كان في منطقة العبور بالمطار، حيث اطلع على تفاصيلها قبل أن يمنح الضوء الأخضر “افتراضيا” للاعب بالسفر مع التشكيلة. ويطرح هذا الأمر الكثير من التساؤلات حول “فوضى التأشيرات” التي لم تطل الطبيب فقط، وإنما بعض اللاعبين على غرار هشام بلقروي وبغداد بونجاح وآخرين، لم يتمكنوا من خوض الحصة التدريبية التي خاضها الخضر في باريس بسبب عدم امتلاكهم تأشيرة دخول فرنسا أيضا.
وحتى اللاعب “المغضوب عليه” يوسف بلايلي والذي لم يرد على اتصالات مسؤولي فريقه اتحاد العاصمة ونظرائهم في الاتحادية، قصد إشعاره بالالتحاق بالتشكيلة للسفر إلى باريس، ثم بريتوريا، لم يكن يملك تأشيرة دخول إلى جنوب إفريقيا، لسبب مثير، وهو أنه لم يكن أصلا ضمن القائمة الموسعة التي حضرها الطاقم الفني للخضر تحسبا للقاء لوزوتو.
إضافة إلى ذلك، وخلال الاجتماع الذي عقده غوركوف مع مختلف الطواقم يوم الأحد الماضي بالمركز التقني لسيدي موسى، أغفل الطاقم الفني نقطة مهمة وهي “البروتوكول” الذي يجب أن يلتزم به اللاعبون والوفد المرافق خلال سفرهم إلى جنوب إفريقيا، بضرورة ارتدائهم لباسا موحدا مثلما دأبت الفاف على القيام به في كافة خرجات المنتخب الوطني في مختلف المنافسات، قبل أن يتدخل أحد المسؤولين وينبه غوركوف لذلك، مقترحا إما أن يسافر الجميع بالبذلة الكلاسيكية أو الرياضية.