“طبيعي أن يعارض البعض فيلمي لكن في إطار من الاحترام المتبادل”
وجه المخرج الجزائري رشيد بوشارب أمس رسالة إلى الدورة الثالثة والستين من مهرجان كان السينمائي ذكر فيها بأنه و”منذ ثلاث أسابيع ثار جدل حول فيلمي “الخارجون عن القانون” قبل أن يعرض في المهرجان، والغريب أن المشاركين في هذا الجدل لم يشاهدوا الفيلم أصلا”، قبل أن يضيف “وأما هذه الشكوك وحرصا مني على تهدئة الأجواء رأيت من الواجب توضيح شيئين”.
وأوضح بوشارب بأن “الخارجون عن القانون” فيلم خيالي، يروي قصة ثلاثة إخوة جزائريين وأمهم على امتداد 35 عاما، من منتصف سنوات و حتى استقلال الجزائر في 1962، ثم أضاف “يجب أن يكون ممكنا أن تتطرق السينما إلى كل المواضيع، وهو ما أفعله كمخرج، دون أن أفرض على أحد مقاسمتي أحاسيسي. وبعد العرض سيكون الموعد مع النقاش العام، ونظرا لارتباطي الوثيق بحرية التعبير فإنني أعتبر بأنه من الطبيعي أن يعارض البعض فيلمي، لكنني أتمنى أن يتم التعبير عن تلك المعارضة في إطار هادئ”.
وانتهى بوشارب إلى التعبير عن تشرفه بعرض فيلمه في “أرقى مهرجان سينمائي في العالم”، كما تمنى أن يتم العرض في إطار من الاحترام المتبادل.