-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
والدهما متقاعد من التعليم منذ 1988

طرد ابنتيّ مجاهد من السكنات الوظيفية للشارع منذ أزيد من شهر

الشروق أونلاين
  • 3458
  • 7
طرد ابنتيّ مجاهد من السكنات الوظيفية للشارع منذ أزيد من شهر
الأرشيف

مازال الغموض يكتنف عمليات طرد بعض العائلات من السكنات الوظيفية التابعة لوزارة التربية والتعليم، كحال عائلة المجاهد ومعطوب حرب التحرير الوطني، المرحوم مرزوقي علاوة الذي سبق له ووظف لدى وزارة التربية الوطنية في منصب حاجب بثانوية عبد المؤمن بالرويبة وشغل السكن الوظيفي للمؤسسة منذ 06 فيفري 1982 ليطرد أبناؤه منذ قرابة شهر للشارع.

تحكي لنا مرزوقي يمينة التي قصدت مقر جريدة “الشروق”، عن الطرد التعسفي الذي تعرضت له هي وشقيقتها، من دون تبليغ رسمي من المحضر القضائي باستعمال القوة والعنف ورمي أغراضهم في أكياس سوداء خاصة بالقمامة.

وأضافت المتحدثة أنها كانت في البيت رفقة شقيقتها وقد تم استغلال غياب الإخوة من المنزل الأخ الأكبر عبد القادر عامل بشركة “سوناطراك” بحاسي مسعود متواجد في منطقة نائية مع حدود ليبيا بالقرب من تيقنتورين، الأخ عمر في مصنع “سوناكوم” بالرويبة والأخ الأصغر كريم في ألمانيا .

وأردفت المتحدثة أنها وجهت عدة مراسلات منها لرئيس الجمهورية ووزيرة التربية الوطنية في نوفمبر 2015 بخصوص الابتزاز المتكرر والتحرش المعنوي والتهديد بالطرد من قبل مدير ثانوية عبد المؤمن بالرويبة بتواطؤ وتغطية من مدير التربية لشرق الجزائر منذ أفريل 2012.

وكشفت مرزوقي ياسمينة عن قيامهم بإجراءات ماراطونية لوقف تنفيذ تسخيرة وكيل الجمهورية لطرد تعسفي ضد أرملة مجاهد، وعلى حكم صدر ضدها وهي تبلغ من العمر حينها 75 سنة، ولم يستلموا أي نسخة من هذا الحكم ولا من تسخيرة وكيل الجمهورية، حتى بعد رمينا وأغراضنا إلى الشارع من قبل المحضر القضائي وقوة الأمن .

وعبرت محدثتنا عن تلقيهم بصدر رحب تعليمة السيد الوزير الأول لإيقاف الظلم والتعسف من طرف مديري المؤسسات التربوية ومديري التربية على فئة المتقاعدين بتهديدهم بإخلاء السكن الوظيفي في ظرف أسبوع.

وأشارت ابنة المجاهد لجملة من التجاوزات منها كسر الباب دون احترام مراسلة الوزير الأول بخصوص تكفله بوضعية السكنات الوظيفية ودون تسخيرة الكسر مما يعتبر انتهاك حرمة منزل.

كما تم حجزها وشقيقتها في الصالون وعدم السماح لهما بجمع أغراضهما وحماية ممتلكتهما من السرقة أو الإتلاف مع تعرض شقيقتها مرزوقي ليندة للضرب والعنف وحجزهما في مركز الشرطة من الساعة الحادية والنصف صباحا إلى غاية الثالثة والنصف زوالا.

وناشدت المتحدثة رئيس الجمهورية والوزير الأول ووزيرة التربية التدخل للعودة إلى المسكن الذي هو فضاؤهم الحيوي والمحيط الخاص للتكفل السيكولوجي لانهيارهم العصبي، رغم كل الدمار المعنوي والتدهور الصحي الذي لحق بهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • OTMANE

    حماقة ما بعدها حماقة و كأن الجزائر ملك للمجاهدين و أبناءئهم
    عيب و عار أنه بعد كل هذه المدة ما زلنا نفرق بين أبناء هذا الوطن
    و ماذنب من لم يكن أبوهمجاهد
    وحتى عددهذه الفئة غير صحيحة اسألواالمخلصين منهم و سوف تدركون الحقيق
    بالله عليكم كفاكم من هذا التمييز

  • مواطن بسيط

    نسيتي الليموزين، و الهيليكوبتر فوق الدار ... إلخ إلخ إلخ

    جانبك الصواب، فأنا أقطن في سكن وظيفي و ندفع كلّ الفواتير من جيوبنا، بل و فوق ذلك،جميع تعديلاتنا داخل البيوت و خارجها هي من جيوبنا نحن (دون أن تدفع الدّولة دينارا واحدا)، رغم أننا نعرف أننا سنغادرها يوما ما.

  • بوعلام

    الحقائق التي نراها بأم أعيننا في حال فئة ذوي الحقوق يندى لها الجبين في بلد ضحى من أجله ملايين المجاهدين و الشهداء و اليوم يطردون ذويهم من سكنات مهما تكن هذه السكنات فهم في بلدهم الذي حررها اباءهم و متى كان الترهيب يحل المشاكل و متى كان تكسير الابواب بقانون لا يحلل وضعية هؤلاء أوليس من العار أن تنتهك حرمة رمز من رموز الثورة التحريرية يخرج ابناؤه بالقوة من مسكنهم ماذا جنى هذا المجاهد حتى يرى ابناؤه هذا المصير الطرد الى الشارع نترك الجواب لمسؤولينا و منظمة المجاهدين .

  • بدون اسم

    يبدو أنك عمدا أو عن غير عمد تتجاهل ما قدمه المجاهدون من تضحيات من أجل أن تتلفظ ببهذا اللفظ الساقط الذي يشتم فيه رائحة نتنة وقحة بدل أن تكون في جنب هؤلاء الذين لولا المجاهد و الشهيد لما أنت تتكلم و تساوي بين من وهب حياته و دمه من أجل أن تنتزع الحرية من العدو الغاصب الذي جثم على هذه الأرض أكثر من 130 سنة و اليوم نرى العجب العجاب أولاده يطردون دون استحياء من أربعة جدران و هل هذا المجاهد لا يساوي أربعة جدران في نظرك أما عن كلمتك التي تلفظت بها بالخروج فعار عليك لأنه يبدو أنك لا تحب المجاهد

  • بوكوحرام

    لهما الحق في سكن اجتماعي قبل طردهما الى الشارع ...اخر زمان استفحل الظلم عند كافة المسلمين ...

  • el harag

    خافو الله يالمعلمين دولة عندها الحق أنا أعرف واحد كان مدير وخرج لتقعد فتح فى المدرسة محل تيجارى ... واحد كذلك فتح مدرسة سياقة وعمال دائرة والبلدية أخذو مدرسة بأكمليها وبنو فيها ....... حوالي عشرين محل ...... فى مدينة من البليدة هذا حق يامعلمين لزم دولة تخرجكم لشارع كولكم عندكوم فيلات

  • سميرة

    القانون فوق الجميع ابنت شهيد او مجاهد لا يعني هدا شئ
    سكن وظيفي يتداول عليه جميع العمال
    لم نتنتهي مدة عملك في المؤسسة مباشرة الخروج من السكن وياتي الشخص الذي يتول المهمة في تلك المؤسسة
    بصراحة هدا الاشخاص لا يريدون ترك السكنات الوظيفية لان فيها الماء والكهرباء والغاز باطا بدون دفع اي دينار
    ويقومون بالاعراس والحفالات داخل هدي المؤسسات بدون رقيب لهم
    لهدا القانون واضح اتركوا السكانات الوظيفية وبسرعة