طرد ابنتيّ مجاهد من السكنات الوظيفية للشارع منذ أزيد من شهر
مازال الغموض يكتنف عمليات طرد بعض العائلات من السكنات الوظيفية التابعة لوزارة التربية والتعليم، كحال عائلة المجاهد ومعطوب حرب التحرير الوطني، المرحوم مرزوقي علاوة الذي سبق له ووظف لدى وزارة التربية الوطنية في منصب حاجب بثانوية عبد المؤمن بالرويبة وشغل السكن الوظيفي للمؤسسة منذ 06 فيفري 1982 ليطرد أبناؤه منذ قرابة شهر للشارع.
تحكي لنا مرزوقي يمينة التي قصدت مقر جريدة “الشروق”، عن الطرد التعسفي الذي تعرضت له هي وشقيقتها، من دون تبليغ رسمي من المحضر القضائي باستعمال القوة والعنف ورمي أغراضهم في أكياس سوداء خاصة بالقمامة.
وأضافت المتحدثة أنها كانت في البيت رفقة شقيقتها وقد تم استغلال غياب الإخوة من المنزل الأخ الأكبر عبد القادر عامل بشركة “سوناطراك” بحاسي مسعود متواجد في منطقة نائية مع حدود ليبيا بالقرب من تيقنتورين، الأخ عمر في مصنع “سوناكوم” بالرويبة والأخ الأصغر كريم في ألمانيا .
وأردفت المتحدثة أنها وجهت عدة مراسلات منها لرئيس الجمهورية ووزيرة التربية الوطنية في نوفمبر 2015 بخصوص الابتزاز المتكرر والتحرش المعنوي والتهديد بالطرد من قبل مدير ثانوية عبد المؤمن بالرويبة بتواطؤ وتغطية من مدير التربية لشرق الجزائر منذ أفريل 2012.
وكشفت مرزوقي ياسمينة عن قيامهم بإجراءات ماراطونية لوقف تنفيذ تسخيرة وكيل الجمهورية لطرد تعسفي ضد أرملة مجاهد، وعلى حكم صدر ضدها وهي تبلغ من العمر حينها 75 سنة، ولم يستلموا أي نسخة من هذا الحكم ولا من تسخيرة وكيل الجمهورية، حتى بعد رمينا وأغراضنا إلى الشارع من قبل المحضر القضائي وقوة الأمن .
وعبرت محدثتنا عن تلقيهم بصدر رحب تعليمة السيد الوزير الأول لإيقاف الظلم والتعسف من طرف مديري المؤسسات التربوية ومديري التربية على فئة المتقاعدين بتهديدهم بإخلاء السكن الوظيفي في ظرف أسبوع.
وأشارت ابنة المجاهد لجملة من التجاوزات منها كسر الباب دون احترام مراسلة الوزير الأول بخصوص تكفله بوضعية السكنات الوظيفية ودون تسخيرة الكسر مما يعتبر انتهاك حرمة منزل.
كما تم حجزها وشقيقتها في الصالون وعدم السماح لهما بجمع أغراضهما وحماية ممتلكتهما من السرقة أو الإتلاف مع تعرض شقيقتها مرزوقي ليندة للضرب والعنف وحجزهما في مركز الشرطة من الساعة الحادية والنصف صباحا إلى غاية الثالثة والنصف زوالا.
وناشدت المتحدثة رئيس الجمهورية والوزير الأول ووزيرة التربية التدخل للعودة إلى المسكن الذي هو فضاؤهم الحيوي والمحيط الخاص للتكفل السيكولوجي لانهيارهم العصبي، رغم كل الدمار المعنوي والتدهور الصحي الذي لحق بهم.