طريق ميسي إلى نادي “عظماء الكرة” مازال بعيدا
فشل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الأحد، في فك عقدة التتويج بكأس العالم النقطة السلبية التي كثيرا ما “استفزه” بها خصومه.
وقدّم المهاجم ميسي عرضا شاحبا في نهائي مونديال 2014 أمام ألمانيا، حيث فرضت عليه حراسة لصيقة قلّلت من هامش مناوراته وغاراته التهديفية، مقارنة بالأداء الإيجابي في المقابلات السابقة من هذا المونديال الذي أقيم بالجارة البرازيل.
وسيؤجّل “البرغوث” – البالغ من العمر 27 سنة – حلمه إلى طبعة مونديال روسيا 2018، لعلّ وعسى يحصد الإمتياز “الهارب” المتمثل في التتويج بكأس العالم.
وكان ميسي – المتخمة سيريته الذاتية بالتتويجات والألقاب والكؤوس التي لا تحتاج إلى سرد مملّ – كلما عدّد مزاياه، إلاّ وهمس “خصومه” في أذنه “أين كأس العالم يا فتى”! حتى تحوّل الأمر إلى أشبه بكابوس لم يستطع تبديده في مشاركاته الثلاث في المونديال.
وعليه سيتفرّغ ميسي الآن إلى فريقه برشلونة الإسباني ليواصل مغامرات جديدة ومطاردة أهداف أخرى، لكن يبقى كأس العالم طموحا أشبه بـ “المعجزة” له، وهو ما يسرّ “خصومه” أو “الحرس القديم” المتمثل في البرازيلي بيليه ومواطنه دييغو مارادونا والألماني فرانز بيكنباور والنجم السابق لـ “الديكة” ذي الأصول الجزائرية زين الدين زيدان الذين ما زالوا يحتكرون ساحة “عظماء الكرة” إلى إشعار آخر.
هذا ومنحت الفيفا الأرجنتيني ليونيل ميسي جائزة أحسن لاعب في مونديال 2014، فيما حصد الألماني مانويل نوير مكافأة أحسن حارس في كأس العالم بالبرازيل.