-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لقبوها بالمعجزة

طفلة روسية تتحدث سبع لغات بينها العربية والصينية

وكالات
  • 12731
  • 6

لقبت أنجيلينا بيلا دفياتكينا بالطفلة الروسية المعجزة بعد ظهورها في برنامج تلفزيوني للمواهب حيث خضعت لمسابقة تم خلالها اختبار مهاراتها اللغوية. الطفلة التي لم تتجاوز سن الرابعة من عمرها، أذهلت العالم بتحدثها بكل طلاقة بسبع لغات بما فيها العربية والصينية اللتان تعتبران من أصعب لغات العالم.

فيديو البرنامج الروسي انتشر بسرعة البرق في مواقع التواصل الاجتماعي وخصصت الوسائل الإعلامية العالمية أمس مساحة من صفحاتها لتسليط الضوء عن المعجزة الصغيرة من موسكو والتي تتحدث  الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والصينية والعربية إضافة إلى الروسية لغتها الأم.

البرنامج الروسي “أناس مذهلون” كشف النقاب عن العديد من المواهب ولكن الطفلة بيلا حطمت الرقم القياسي في نسبة المشاهدات. تمكنت الطفلة وبكل بساطة من اجتياز الاختبار ووقفت بكل ثقة أمام ستة أشخاص يتحدثون لغات مختلفة وتحدثت إليهم جميعا بلغات ولكنات سليمة لتدهش الجمهور والعالم بأجمعه.

ووفقا لوالدة بيلا، فإن الطفلة عاشت منذ ولادتها في جو متعدد اللغات، واهتمت هي بتدريس طفلتها اللغة الإنجليزية، كما عاشت بيلا مع مربيات من مختلف الجنسيات، وكان للمربيات دور كبير في إتقان الطفلة للغات الأجنبية إذ كانوا يناقشونها في عدة أمور بلغتهم الأم، كما كانوا يعلمونها أمورا عدة عن التاريخ والطبيعة من موسوعة الأطفال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • اسماء

    ما شاء الله

  • بلقاسم

    وأحزابنا الإسلامية بتربيتهم الفاسدة يمنعون أبناءانا...حتى من لغتهم الأصلية الأمازيغية....فما بالك ببقية اللغات....

  • aroun

    ماشاء الله ربي يحفضك

  • r

    هل ترون كم هي قوية ذاكرة الاطفال في هذا السن .. انهم كورقة بضاء اكتب عليها ما تريد .. فما يكتبه اوليائهم و مجتمعهم سيقرؤونه في المستقبل القريب على ارض الواقع .. فما عليهم الا ان ياخذوا العبرة من واقع اليوم وما كتب على الاوراق البضاء بالامس القريب .. الطفولة ان لم تكون سليمة لن تكون بعدها سلامة ...

  • كمال

    ضاربها جن قاري؟؟؟؟؟؟؟؟

  • هامل

    ربي يحفظها من السوء و عين الحساد و تبقى سعيدة مرحة ...