-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مخدرات.. فاحشة.. اعتناق ديانات غريبة.. اتباع فرق ضالة.. وما خفي أعظم

طلبة جامعيون يتورطون في جرائم من العيار الثقيل

الشروق أونلاين
  • 18989
  • 19
طلبة جامعيون يتورطون في جرائم من العيار الثقيل
الأرشيف

تُعالج المحاكم يوميا العديد من القضايا الإجرامية التي يكون أبطالها طلبة الجامعات، وخاصة محاكم الجزائر العاصمة، هاته الأخيرة التي دقّت مؤخرا ناقوس الخطر جراء القضايا الخطيرة المتعددة التي عالجتها، وتتعلق بتورط الطلبة الجامعيين الذين يعتبرون نخبة المجتمع فيها، حيث إن الجرائم التي صاروا يرتكبونها جعلت القضاة في حيرة من أمرهم، ومن بين تلك القضايا التي تعالجها يوميا مختلف المحاكم الجزائرية، قضايا المخدرات والخمور والسرقات والاعتداءات بالضرب والجرح العمدي بواسطة الأسلحة البيضاء وممارسة الفعل المخل بالحياء والدعارة وغيرها من الجرائم، ليصل الأمر بهم إلى الانخراط في الجماعات الإرهابية، حيث تمت مؤخرا، محاكمة عدد معتبر من الطلبة غيابيا بتهمة الالتحاق بصفوف “داعش”.

يرتكب الطلبة الجامعيون جرائم خطيرة، تجرهم إلى أروقة المحاكم، في لحظة طيش منهم، غير مبالين بالعواقب الوخيمة التي ستنجم عن ذلك، من فصلهم عن الدراسة والجامعة، وزجهم في السجون، وهكذا يُقضى على مستقبلهم الدراسي والمهني، ومن بين أهم القضايا التي عالجتها بعض المحاكم الجزائرية مؤخرا، قضية ثلاث طالبات جامعيات تدرسن سنة ثانية في جامعة منتوري بقسنطينة، حيث تورطن ثلاثتهن في قضية دعارة، وضُبطن من قبل المصالح الأمنية متلبسات في ممارسة الفسق والدعارة داخل منزل ببلدية الخروب، رفقة شبكة إجرامية مسبوقة قضائيا تتكون من سيدة تبلغ من العمر 54 سنة و5 رجال تتراوح أعمارهم بين 38 و60 سنة، وعرفت هذه الحادثة التي عالجتها محكمة الجنح بالخروب بولاية قسنطينة، فضيحة من العيار الثقيل وسط الحرم الجامعي، خاصة بعدما تداولتها مختلف وسائل الإعلام، ليصل صداها إلى إدارة الجامعة، بعد الحكم على الطالبات بستة أشهر سجنا نافذة، قبل أن تقمن بالطعن وتصبح العقوبة 6 أشهر موقوفة النفاذ..

وإضافة إلى هذه العينة نذكر عينة أخرى من محكمة الجنح بالعاصمة، حيث عالجت مؤخرا قضية بطلها طالب جامعي تخصص تاريخ، اتفق مع دركي سابق من ولاية تيسمسليت، على اقتحام مقر الإقامة الجامعية للطلبة بحيدرة، بعد استغلالهما لإحدى الغرف أثناء عطلة الشتاء الماضية، أين تمكنا من سرقة أغراض أكثر من 12 طالبا، وتعود وقائع القضية إلى شكوى تقدم بها الضحايا بتاريخ 5 جانفي المنصرم بخصوص تعرضهم لعملية سرقة، لتتمكن مصالح الأمن من التوصل إلى الفاعلين الذين تم توقيفهما بمطعم بصدد تناول وجبة العشاء وكان أحدهما مرتديا ملابس أحد الضحايا، لتتم متابعتهما بتهمة السرقة بالكسر وانتحال هوية الغير.

إضافة إلى هاته القضايا نذكر قضية أخرى تعتبر أكثر خطورة وهي التحاق عدد من الطلبة الجامعيين بالتنظيم الإرهابي “داعش”، حيث تمت محاكمتهم أمام محكمة جنايات العاصمة غيابيا، وأدينوا بعقوبة 20 سنة سجنا نافذة بجناية الانخراط في جماعة إرهابية تنشط بالخارج من بينهم ثلاثة طلبة يدرسون بجامعتي باب الزوار والخروبة بالعاصمة، وتمكنوا من السفر إلى سوريا والالتحاق بالتنظيم الإرهابي “داعش” بسوريا، وورطوا أشخاصا آخرين من معارفهم، نتيجة تواصلهم الدائم معهم عبر شبكة التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، وأمثلة هذه القضية الخطيرة التي التهمت طلبة الجامعات كثيرة، حيث تصل يوميا عشرات القضايا إلى مختلف المحاكم الجزائرية، التي تثبت تورط الطلبة الجامعيون، وتسيء إلى سمعة الجامعات الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • Lah yastar

    Vive le bon vieux temps, les Universitaires étaient une référence. Maintenant ils parlent un langage de la rue. Sans parler du comportement. Avant un universitaire faisait la différence.

  • بدون اسم

    يبدو ان مشكلتك هي انك لم تر المجتمعات الغربية او ان كل خلق سيئ تراه تقدما اختطت عدك الامور الله يسترنا

  • بدون اسم

    هدو هما الشباب لكم تتكلمو اعليه احبنو يحكم المسؤليه 80فلمئه منهم يعرفو حويج لشطان تغبلو فهم

  • بدون اسم

    ****هذا دليل واضح وحصاد منظمومة تربوية صهيوعربية والاتي اخطر لانهم سيرتدون عن الدين وبعد ذلك يدعمهم الاوروبيين الصهاينة بالمال والعتاد وبعد سيقاتلننا *****سلطوا على المرتديين اشد العقاب الا من تاب واصلح

  • احمد

    لا اكراه في الدين , كل انسان حر في معتقداته, رحم الله انسان عرف قدر نفسه

  • حكيم

    واش دخل البطالة؟ الموضوع يتكلم على طلبة الجامعة و أنت تقول البطالة!

  • جمال

    إذا كنت تريد الإنحلال الخلقي فاذهب إلى أمريكا أو أوربا، فالجزائر بلد مسلم و مجتمعه مسلم أصيل محافظ على شرع الله و الحمد لله.

  • بدون اسم

    لماذا تستشهد بالجامعات الامريكية و انت لا تعلم مافيها من جرائم و معاصي كالمخدرات و الزنا و الحمل الغير شرعي و الاجهاض.....

  • هيهي

    البطالة وبدون شك السبب في كل شيء

  • خالد

    نعم ... الشيعة الروافض هم السبب ... ههههههههههههه

  • Badou

    انه محصول حاصل كما يحلوا لكثير من السياسين قوله

  • الحاج

    انت مخطىء لو كان ذلك حرية شخصية فلما حارب ابو بكر المرتدين هذا ان كنت مسلما

  • A.MIMOUNE

    qui sème le vent récolte sa poussière

  • وليد - خنشلة

    الجرائم الفعلية هي جرائم الفساد و التسيب و نهب المال العام ... أما أن يختار الشباب نمط حياة يناسبه أو أن تكون له أفكار و قناعات مختلفة فليس جريمة إلا في المجتمعات المتخلفة ...

  • الاغواطي63

    الطالب الجزائري ليس سوى انسان
    و ليس منزها عن الخطاء
    فهو يغلط هنا في الجزائر
    كما يغلط اي طالب في اوربا او امريكا
    شيء عادي ليس بشيء يذكر

  • ناصر

    ـــــــــ يرتكب الطلبة الجامعيون جرائم خطيرة، تجرهم إلى أروقة المحاكم، في لحظة طيش منهم ــــــــ
    هل كل الطلبة متهمون و كلهم مدانون. لا طبعا، مازال فيهم أولاد أصول من عائلات محترمة.

  • Moh

    هذا نذير شؤم لما هو قادم، والذي سياتي على الأخضر واليابس ، لا قدر الله.
    عودوا الى رشدكم -ان كان منكم رجل رشيد.-قبل فوات الاوان!!!

  • .................

    ان الأمم الأخلاق مابقت ** ان هم ضاعت أخلاقهم ضاعوا
    واذا أصيب القوم في أخلاقهم **فأقم عليهم مأثما وعويلا....... ما قل ودل

  • لا للإلحاد

    نحن في الجزائر لا في امريكا ولا في اوربا نحن نرى انّ العلاقات الفاسدة وركوب الأهواء في الأفكار البشرية هو من يهدم المجتمع.