-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‮"‬الشروق‮"‬‭ ‬ترصد‭ ‬نبض‭ ‬الشارع‭ ‬في‭ ‬جولة‭ ‬عبر‭ ‬العاصمة

طوابير‭ ‬بمحطات‭ ‬الوقود‭ ‬ومواطنون‭ ‬يستنجدون‭ ‬بـ‮”‬العولة‮”‬‭ ‬لمواجهة‭ ‬الخوف

الشروق أونلاين
  • 1279
  • 2
طوابير‭ ‬بمحطات‭ ‬الوقود‭ ‬ومواطنون‭ ‬يستنجدون‭ ‬بـ‮”‬العولة‮”‬‭ ‬لمواجهة‭ ‬الخوف

محطات وقود مزدحمة بالمركبات.. مخابز ضاعفت طاقة إنتاجها ومحلات أفرغها المواطنون الذين اشتروا ضعف ما يحتاجونه من المواد الأساسية كمخزون منزلي احتياطي.. مركبات شرطة مصفحة طوّقت مقرات الهيئات الرسمية ومباني المؤسسات الحساسة.. دوريات راجلة لأعوان الأمن الوطني جابت‭ ‬الشوارع‭ ‬والأحياء‭ ‬الرابطة‭ ‬بين‭ ‬ساحتي‭ ‬أول‭ ‬ماي‭ ‬والشهداء‭..‬

  • هكذا بدت الصورة العامة للعاصمة طيلة أمس في ظل حركية غير طبيعية  دفعت بالكثير من المواطنين للإحتراز بملء خزانات سياراتهم على الآخر بالوقود، واقتناء مخزون من المواد الغذائية والأساسية لأسبوع كامل، في حين لجأ الملزمون بالعمل يوم السبت إلى طلب شهادات عطل مرضية‭ ‬قصد‭ ‬التغيب‭ ‬يوم‭ ‬مسيرة‭ ‬12‭ ‬فيفري‭.‬
  • شهدت أمس، شوارع العاصمة حركة كثيفة للمواطنين رغم أنه يوم عطلتهم الأسبوعية، حيث فضّل العاصميون ترك بيوتهم على عكس عادتهم يوم الجمعة للاصطفاف في طوابير طويلة ومكتظة في محطات الوقود والمخابز والمحلات والأسواق لابتياع مخزون احتياطي من المواد الأساسية احترازا من أي اضطراب محتمل بعد مسيرة 12 فيفري ما يخلق ندرة فضلا عن تخوف التجار من فتح محلاتهم اليوم ورفض الكثير من العمال والموظفين الملزمين بالعمل يوم السبت ضمان الحد الأدنى من الخدمة التوجه إلى العمل والتظاهر بالمرض وتبرير ذلك بطلب شهادات عطل مرضية كاذبة في ظل حديث عن تعطّل حركة النقل ورفض العشرات من الناقلين المجازفة بتعريض حافلاتهم للتكسير والحرق، وبالمقابل استدعت مؤسسات اقتصادية خاصة وأجنبية أعوان أمنها الخاصين للعمل بالتعداد الكامل اليوم مقابل منح إضافية تأمينا لمقراتهم خوفا من أي أعمال تخريبية وسرقة محتملة يقودها‭ ‬المنحرفون‭ ‬المندسون‭ ‬أو‭ ‬الذين‭ ‬يحاولون‭ ‬اقتناص‭ ‬الفرص‭…‬
  •  
  • طوابير‭ ‬أمام‭ ‬محطات‭ ‬البنزين
  • دقائق قبل منتصف نهار أمس انطلقنا في جولة استطلاعية قادتنا إلى أكبر شوارع العاصمة قصد معاينة المسار المقرر لمسيرة الـ12 فيفري انطلاقا من ساحة أول ماي وصولا إلى ساحة الشهداء، إلا أن أول صورة غير اعتيادية لفتت أنظارنا بمجرد مغادرة دار الصحافة بالقبة، هي صورة الطوابير اللامنتهية من السيارات والمركبات المتزاحمة عند مدخل محطة للوقود على بعد بضع أمتار من دار الصحافة، حيث برّر المواطنون الذين رضوا بقضاء ساعات محتجزين داخل مركباتهم لا لسبب إلا لملء السعة الكاملة لخراناتهم بالوقود قبل حلول فجر يوم الـ12 فيفري خوفا من‭ ‬غلق‭ ‬المحطات‭ ‬طيلة‭ ‬نهار‭ ‬اليوم‭ ‬بسبب‭ ‬المسيرة‭ ‬واحتمال‭ ‬حدوث‭ ‬انزلاقات‭ ‬وتخريب‭ ‬المندسين‭ ‬لمحطات‭ ‬الوقود‭.‬
  • وللتأكد من أن محطة الوقود الأولى التي عايناها ليست إلا حالة استثنائية، قصدنا أربع محطات أخرى متواجدة في الجهات الأربع للعاصمة فتكررت نفس الصورة وإن تفاوت حجم الاكتظاظ وطول الطوابير من محطة إلى أخرى، إلا أنه لم يسبق وأن شهدت محطات الوقود اكتظاظا مماثلا في يوم‭ ‬جمعة‭ ‬ولحظات‭ ‬قبل‭ ‬صلاة‭ ‬الجمعة‭.     ‬
  •  
  • انتشار‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬بشوارع‭ ‬العاصمة‭
  • كما أن الصورة الثانية اللافتة للأنظار التي ميّزت شوارع العاصمة أمس، الانتشار المكثف لقوات الأمن ومكافحة الشغب التي طوّقت المداخل الرئيسية للعاصمة، وشكلت جدارا أمنيا بالمركبات المصفحة حول مقرات الهيئات الرسمية والمباني الحساسة كالبرلمان بغرفتيه بشارع زيغود يوسف والخزينة العمومية بساحة الشهداء، كما انتشرت دوريات راجلة لعناصر الأمن الوطني بالأحياء والشوارع الرابطة بين ساحة أول ماي وساحة الشهداء، وهو المسار الذي رسمته التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية، كما رابطت حافلات ومركبات قوات مكافحة الشغب بالساحات‭ ‬الرئيسية‭ ‬بالعاصمة‭ ‬كساحة‭ ‬أول‭ ‬ماي‭ ‬وساحة‭ ‬البريد‭ ‬المركزي‭ ‬وساحة‭ ‬الشهداء‭ ‬خلال‭ ‬الـ24‭ ‬ساعة‭ ‬الأخيرة‭ ‬استعدادا‭ ‬لضمان‭ ‬الأمن‭ ‬العام‭ ‬بالعاصمة‭.    ‬
  •  
  • مواطنون‭ ‬يقتنون‭ ‬‮”‬العوّلة‮”‬‭ ‬وإتحاد‭ ‬التجار‭ ‬يطمئن
  • حالة الطوارئ انتقلت من جهاز الأمن الوطني إلى أرباب العائلات الذين كرسوا يوم الجمعة بالكامل للتزود بجميع المواد الأساسية والضرورية من وقود للسيارات ومواد غذائية للعائلة وغيرها من احتياجات المواطن اليومية، إلا أن حجم المقتنيات ليوم الجمعة كان مضاعفا عند أغلب العائلات ليس لتغطية حاجيات يوم واحد، ولكن لأسبوع كامل، خاصة وأن عادة الجزائريين في العموم هي التبضع بشكل يومي وإن كانت بعض العائلات الجزائرية قد لجأت إلى خيار التبضع يوم العطلة الأسبوعية وتوفير مخزون منزلي من المواد الأساسية لأسبوع كامل نظرا لالتزامات وضغط‭ ‬العمل‭.‬
  •  
  • موظفون‭ ‬ملزمون‭ ‬بالعمل‭ ‬يتغيبون‭ ‬وآخرون‭ ‬يُستدعون‭ ‬إضطراريا
  • كما لجأ بعض العمال والموظفين الملزمين بالعمل يوم السبت لضمان الحد الأدنى من الخدمة العمومية أو لطبيعة الدوام المعتمد من قبل مؤسساتهم، بالعمل ستة أيام في الأسبوع إلى التظاهر بالمرض وتحضير شهادات عطل مرضية كاذبة قصد تفادي المتظاهرين في مسيرة 12 فيفري، وكذا تخوفا من حدوث عمليات تخريب وسرقة من المنحرفين المحتمّل استغلالهم للمسيرة للاعتداء على المواطنين، ويتعلق الأمر بالخصوص بفئة النساء، وكذا رجال ملزمون بالعمل يوم السبت فضلوا ايضا التغيب، ومبررهم صعوبة الوصول إلى مقرات عملهم في ظل الاضطراب المحتمل لحركة النقل.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • nabil amazigh

    vive bouteflika...vive bouteflika.
    L'algerie ce n'aest pas la tunisie ou l'Egype.On a pas besoin des
    lecons de revolutions dans un pays de revolution.La mort au traitres

  • أخوكم عادل

    هل تعلمون جزاء من يروع الآمنين ؟
    أقل شيء أن الله يروعه يوم القيامة و يعيش في الدنيا حزينا ذليلا لأنه روّع الآمنين وتسبب في إيذاء الأبرياء الذين لا ذنب لهم و لا مسؤولية لهم