طوابير في مراكز البريد قبيل رمضان
تشهد مختلف المراكز البريدية إكتظاظا كبيرا تزامنا مع إقتراب شهر رمضان، فضلا عن نقص السيولة المالية، حيث يرجع بعض المسؤولين السبب في ذلك إضافة إلى إقتراب شهر رمضان، التدفق الكبير للسواح بتلك المناطق، وبقائهم بها إلى الساعات الأخيرة قبل رمضان، وهو ما أحدث عجزا لدى المراكز البريدية التي لم تتمكن من تلبية جميع الطلبات.
- هذا الوضع أثار إستياء لدى الزبائن الذين يقضون ساعات طويلة في انتظار دورهم في الطوابير، لينتهي الأمر في الكثير من الحالات بنفاد السيولة المالية، وهو وضع زادت حدّته في الأيام الأخيرة.
- من جهة أخرى استاء الكثير من الزبائن من حالة الأموال الهشّة من فئة 200 دج، والتي توزع بشكل واسع على مستوى العديد من المراكز البريدية وحتى البنوك، متسائلين من جدوى السحب الذي تقوم به الخزينة العمومية للعملات الوطنية القديمة، والتي تعرف إستمرارا في التداول بشكل واسع.
- ويزداد التخوف لدى المواطنين من استمرار حالة التذبذب الحاصلة بمختلف المراكز البريدية، خاصة وأن شهر رمضان على الأبواب، وهو موسم إعتادت فيه العائلات الجزائرية على سحب جزء كبير من أموالها لدى المراكز البريدية أو المؤسسات المالية لقضاء حاجياتها المتزايدة خلال هذا الشهر.