-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مواطنون يسابقون الزمن للحصول عليها قبل اعتماد الاسعار الجديدة

طوارئ في البلديات لإستخراج الوثائق البيومترية

الشروق
  • 8237
  • 20
طوارئ في البلديات لإستخراج الوثائق البيومترية
أرشيف

خلف قرار الحكومة رفع تسعيرة الوثائق البيومترية ضمن مشروع قانون المالية التكميلي 2018 جدلا كبيرا وسط المواطنين، الذين استهجنوا بشدة من منصات مواقع التواصل الاجتماعي لجوء الحكومة لجيوبهم مرة أخرى لملء الخزينة، معتبرين أن الأسعار خيالية مقارنة بالقدرة الشرائية المتدهورة، ولا تتناسب مع الأجر القاعدي الذي يعتبر المقياس الأول في أي اقتطاع من جيوب المواطنين.
غصت الدائرات الإدارية لعديد بلديات العاصمة بداية الأسبوع الجاري الأحد، بمواطنين من مختلف الأعمار والطبقات في سباق مع الزمن قبيل المصادقة على مقترح رفع أسعار الوثائق الرسمية في قانون المالية التكميلي 2018. فقصدوا مقرات الدائرة، إما لأخذ قائمة الوثائق الضرورية للحصول على جواز السفر البيومتري، أو للاستفسار عن كيفية استخراج بطاقة التعريف البيومترية خوفا من الزيادات التي باتت شبحا يتربص بهم في كل مرة.
وللتعرف أكثر عن ردود الفعل حول الإجراء الجديد توجهنا للملحقة الإدارية لبلدية القبة وحسين داي، ومع أن التوقيت رمضاني فالساعة كانت في حدود التاسعة والنصف صباحا، لكن هذا لم يمنع المواطنين من القدوم مبكرا لاستخراج شهادات الإقامة وشهادات الميلاد لاستخراج الجنسية الجزائرية. تقول إحدى الموظفات لم نتعود على استقبال أعداد كبيرة من المواطنين في رمضان، فالأمر في العادة يقتصر على تلاميذ أقسام الشهادات أما هذه المرة فمثلما تشاهدون إقبال كبير خوفا من الزيادات في الأسعار.
أما موظفة أخرى فتقول: ما يحدث الآن أمر عادي وقد توقعناه بعد الحديث عن الزيادة، فالمواطنون يرغبون في تسوية وثائقهم الإدارية قبل دخولها حيز التنفيذ، خصوصا وأننا على أبواب فصل الصيف والغالبية يفضلون السفر لقضاء العطلة الصيفية بالخارج.
وجهتنا الأخرى كانت مقر الملحقة التابعة للدائرة الإدارية لحسين داي، وهناك كان غالبية المواطنين يبحثون عن قائمة الوثائق الضرورية، وقفنا بجانب إحدى السيدات والتي راحت تتحدث مع عوني الاستقبال وتسألهما عن وثائق استخراج جواز سفر بيومتري وبطاقة التعريف البيومترية، ومع أن الموظف أكد لها استحالة استخراج هذه الأخيرة إلا بعد حصولها على جواز السفر. لكن السيدة غادرت ممتعضة وكلها خوف من طول إجراءات الحصول على جواز السفر البيومتري والتعجيل بتطبيق القانون فسيكون عليها دفع 2500 دج للحصول عليها.
وتشابهت جميع تصريحات المواطنين الذين تحدثنا إليهم داخل مقر الدائرة حيث أكدوا تعجيلهم باستخراج هذه الوثائق قبل الزيادات، فيما أكد أحد الشباب يعمل في إطار دعم وتشغيل الشباب “أنام” أجره 18 ألف دينار جزائري، بأنه من المستحيل أن يدفع 10 آلاف دينار لاستخراج جواز السفر و2500 دج للحصول على بطاقة التعريف فلن يتبق له من مرتبه الشهري شيء، مضيفا بأن من يتحدثون بأن هذه الوثائق تستخرج مرة كل 10 سنوات بأن الغلاء مس كل شيء ولم يعد بإمكان المواطن البسيط اقتناء الضروريات لذا فستصبح الوثائق كماليات.
“سنصبح أنديجان في الجزائر المستقلة” هكذا ردت إحدى السيدات على قرار زيادة أسعار الوثائق، موضحة بأنه في حال تطبيق هذه الأسعار فجل المواطنين سيصبحون من دون وثائق رسمية ويعيشون على الهامش مثلما هو الأمر بالنسبة لهم الآن.
فيما راح أحد الشباب يتساءل عن سبب عدم فرض زيادات على بطاقة الناخب مع أنها من الوثائق التي لا تنتهي مدة صلاحيتها، متوقعا عدم اقتصار الأمر فقط على هذه الوثائق فقريبا سيمس شهادة الميلاد والوفاة وكانوا قبله فرضوا 1500 دج على عقد الزواج، ليختم قوله في زمن بلغ سعر البترول 80 دولارا تثقل الحكومة كاهل مواطنيها بالضرائب.

وزير الداخلية يطمئن المواطنين عبر “تويتر”
تسعيرات الوثائق البيومترية لا زالت محل نقاش

بدوي

طمأن وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي المواطنين بأن الأسعار الجديدة للوثائق البيومترية لم تحدد بعد، وهي محل نقاش، حيث غرد في حسابه على التويتر قائلا “نحن مرافقين لرغبات وطموحات المواطن ونتطلع إلى السّمو به إلى مستوى دولي من الرقمنة والعصرنة والأنسنة في علاقته مع الادارة، إنّ الوثائق البيومترية الالكترونية المؤمنة لم تكن موجودة في السابق وتسعيرات استصدارها لا تزال محل نقاش، فليس من العيب التطرّق لقيمتها المالية، إذ نقوم حاليا بدراسة مقارنة مع تجارب الدول الأخرى من أجل تقديم المعطيات ودراسة الاقتراحات بمعية وزارة المالية على مستوى الحكومة.

دعت إلى مراجعة أسعار الوثائق البيومترية
منظمة المستهلكين تدعو الحكومة لإيجاد مصادر تمويل أخرى

وصفت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك في بيان لها، تبريرات الحكومة حول الزيادات المفترضة في الرسوم لمشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2018، بالضريبة التي ستزيد معاناة الفئات الهشة من المواطنين خصوصا عندما يتعلق الأمر ببطاقة التعريف الوطنية، فهامش الربح المحتمل على تكاليف الوثائق حول الإدارة من مرفق عمومي إلى بائعة للخدمة.
ودعت المنظمة الجهات الوصية لإعادة النظر في تكاليف الوثائق خاصة بطاقة التعريف الوطنية قبل الانتهاء من صياغة المشروع حتى لا تصبح هذه الرسوم حاجزا بين المواطن وهويته، وإيجاد سبل تمويل بديلة في هاته المرحلة التي تعرف تدهورا في القدرة الشرائية، مستنكرة بشدة لجوء الحكومة المتكرر للزيادات من أجل سد حاجيات الميزانية لاسيما في الثلاث سنوات الأخيرة، وهو ما أثقل كهل المستهلك الجزائري من ذوي الدخل المحدود.

شباب في سيدي بلعباس يتدافعون أمام المصالح البيومترية قبل تطبيقها
التصريح بضياع وثائق الهوية “حيلة” للإفلات من الرسوم الجديدة!

دفع اقتراب موعد رفع تكاليف استصدار وثائق إثبات الهوية، بالكثير من المواطنين بسيدي بلعباس لانتهاج العديد من الحيل لتفادي إنفاق رسوم استخراجها، فمنهم من عمد للتصريح بضياع وثائقه حتى يتسنى له استخراج أخرى ذات صلاحية أطول، وآخرون عجلوا في تكوين ملفات الحصول على مثل هذه الوثائق قبل دخول الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ.
لجأ الكثير من المواطنين، إلى اعتماد حيلة التصريح بضياع وثائق الهوية الخاصة بهم، خاصة منهم الذين اقترب موعد انتهاء صلاحيتها، حتى يتسنى لهم استخراج أخرى جديدة، وتفادي إنفاق الرسوم التي ستعتمد قريبا للحصول عليها، بالموازاة مع ذلك، عجّل الكثير من الشباب الذين سبق وأن تماطلوا في استخراج وثائق إثبات هويتهم، في تكوين ملفات الحصول عليها، قبل حلول اليوم الموعود، لاسيما منهم البطالين الذين ليس لهم دخلا، الذين قد يتعذر عليهم دفع نفقات استخراج مثل هذه الوثائق مستقبلا، ويبقى الكثير منهم مهدد بالبقاء دون وثائق تثبت هويتهم، وهي الفئة التي بدأت في التوافد بكثرة على مصالح استخراج الوثائق البيومترية، لإيداع ملفات الحصول عليها.

بسبب منحهم الزهيدة
ذوو الاحتياجات الخاصة يطالبون بإعفائهم من الرسوم الجديدة

اعتماد رسوم جديدة لاستخراج وثائق الهوية، تبعته العديد من ردود الفعل، وسط العديد من الفئات، على غرار فئة المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يتقاضون منحة شهرية لا تزيد عن 4 آلاف دج، ووجد الكثير منهم أنه سيبقى عاجزا عن دفع رسوم استخراج وثائق هويته، ما قد يحرمه مستقبلا من تجديد ملف الاستفادة من هذه المنحة، وذهب بعضهم إلى حد رفع مطلب إعفائهم من دفع هذه النفقات من باب عدم قدرتهم على توفيرها.

مختص في الاقتصاد بريش عبد القادر يكشف:
الزيادة في أسعار الوثائق يمس بالقدرة الشرائية والرقمنة تقتصد ولا تكلف

أكد أستاذ الاقتصاد بالمدرسة العليا للتجارة بالقليعة، الدكتور بريش عبد القادر، أن التحول نحو الرقمنة والإدارة الالكترونية يجب أن لا يكون على حساب المواطن البسيط، فالدولة هي المستفيد الأول والوحيد من هذا التحول، فالإدارة الالكترونية تسمح باقتصاد التكاليف الخفية في الإدارة التقليدية، حيث تقتصد الورق، عدد العمال، الأرشيف، تكلفة التنقل فالعصرنة والتحول نحو الوثائق البيومترية يخفض هذه المصاريف الزائدة شريطة أن لا يدفع المواطن ثمنها بل يستفيد منها كخدمة عمومية.
واستطرد المتحدث مبررا بأن الحكومة قد استفادت كثيرا جراء تحولها نحو السجل الوطني للحالة المدنية، وجنت أموالا منه، وهي ليست بحاجة للزيادة، كاشفا بأنها تجني موردا كبيرا في حقوق الطابع، حيث تقدم سنويا قرابة مليون مواطن للحصول على بطاقة التعريف الوطنية ورخصة سياقة بالنسبة للحاصلين الجدد، وهو مبلغ كبير يدخل خزينتها سنويا، ويرى دكتور الاقتصاد بأن الدولة لم تجد سبيلا آخر لتحقيق الأرباح وليس بوسعها رفع الرسوم والضرائب، فلجأت لزيادة أسعار الوثائق مع أنها لا تتناسب مع القدرة الشرائية وتمس الأجور حتى ولو كانت مدتها 10 سنوات فالزيادة كبيرة جدا.

الفايسبوكيون يشنون حملة لمقاطعة الوثائق الرسمية
20 مليونا لتجديد وثائق عائلة من 05 أفراد

الوثائق-1

عمت حالة من السخط والغضب مواقع التواصل الاجتماعي بعد الحديث عن الزيادات في أسعار الوثائق الرسمية، ودعا مرتادو هذه المواقع الحكومة للتفكير قبيل تنفيذها، خصوصا وأن الحد الأدنى للأجر المضمون “السميغ” 18 ألف دينار فهذه التكاليف الجديدة لن تتماشى مع مدخوله الشهري.
أعلن المواطنون عبر صفحات “الفايسبوك”، مقاطعتهم لاستخراج الوثائق الرسمية مستقبلا فتكاليفها باهظة جدا فالعائلة المتكونة من 5 أشخاص تحتاج لـ 20 مليون سنتيم لتجديد وثائق أفرادها الرسمية، فيما تهجم غالبيتهم على لجوء الحكومة لجيوب المواطنين لملء الخزينة، فيما ذكر مواطن آخر بأنه اضطر لدفع 17 أورو لاستخراج جواز السفر البيومتري الفرنسي ودفع 60 أورو للحصول على جواز السفر الجزائري.
واستغرب المواطنون من هذا المقترح الذي سيدمر قدرتهم الشرائية معتبرين حجة الحكومة بغير المبررة فلو كانت تكاليف هذه الوثائق باهظة فكان لابد عليهم منحهم حق الاختيار بينها وبين الوثائق العادية، وتوقع الكثيرون تطوّر نظام فرض الضرائب على المواطن البسيط المثقل كاهله بالمصاريف لتفرض عليهم ضرائب جديدة على الهواء والكلام، واستنكر المعلقون بشدة الحديث عن عجز في الميزانية بقيمة 17 مليار دولار وسعر البترول 80 دولارا، فهذا دليل قاطع حسبهم على اتباع السلطة سياسة ممنهجة لتفقير الشعب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • عبد العالي

    الوزير هادا زجهه صحيح اد قال : ذ نقوم حاليا بدراسة مقارنة مع تجارب الدول الأخرى من أجل تقديم المعطيات ودراسة؟؟
    مازالك فقط تخمم بمقارنة مع فرنسا 33 اورو ... 33 اورو في فرنسا هي حق عمل ساعتين فقط لعامل بسيط
    ادا المقارنة تكون 200 دج حق البطاقة اي حق ساعتين عمل للعامل البسيط
    وكفاكمن الكدب و القول ان البطاقات الااكترونية تستقام كثيرا .. سعر البطاقة هو 40 دج بالجملة كي تشريها من مصانع صنع البطاقات والله شاهد على ما اقول

  • محمد

    تمنيت أن للجزائر شخصية مثل إدوارد سنودن. ليفهم هذا الشعب الجاهل أن هذه البطاقة والمعلومات البيومترية تعدي صارخ على خصوصية البشر.
    تذكروا كلامي : من يفقد حقه في الخصوصية. يفقد حريته.
    وسنرى ذلك في الاعوام المقبلة.

  • s.abdallah

    همك الوحيد القذف والتجريح والاستهزاء بالناس(في رمضان) وكانك عالم من العلماء الاجلاء او خبير ذي سمعة عالمية.في الحقيقة انت لا تشاوي شيئا لانك مريض بجنون العظمة وترى نفسك انت الوحيد الذي كلمته مسموعة ورايك هوالرائ السديد.اقول لك انت كباقي افراد هذا الشعب وربما انت متذيل القائمة ثقافة وعلما واخلاقا لان الذي يستعمل عبارات التهكم والاستهزاء والتكبر فهو مريض نفسيا وبشتى الوسائل يريد ايهام نفسه بانه (منو حدت) واذ كنت فعلا ذا مستوى عال كما تهذي,فلماذا تزج بنفسك وسط الذين تراهم اقل منك مستوى.لماذا تعلق مع /الغاشي/.؟ غادر البلاد وانسلخ من هويتك وتبرا من هذا الغاشي (يا عالم زمانه.ليس هناك اغبى منك).

  • s.abdallah

    الى السمى الصيدلي الغير الحكيم/ معظم تعليقاتك تحط من قية هذا السعب الذي انت اصلا تنتمي اليه..فمرة تقول الغاشي ومرة تقول الجهلة ومرة اخرى اخرى تقول مستواه المحدود..والله انا لا استطيع ان اتخيل بالضبط ماهو مستواك فعلا باللنظلر الى تكبرك وتوهمك بانك جد مثقف ومستواك لا يمكن ان يقارن بمستوى هذا الشعب الذي انت دائما ضده رغم انك تعيش في نفس المجتمع..ومن يقرا تعليقاتك يخبل اليه وكانك تسكن قاره اخرى او كوكا اخر غير كوكب الارض...وانت في ضني لا تساوي شيئا لماذا..؟لانك زبكل بساطة تعلق من اجل التهجم علىكل من هو جزائري لانك كل مرة تعمم ولا تقصد فئة بعينها..تكصر الكلام التافه ولاتاتي بالحلول همك ....يتبع

  • haitem

    diso
    n 33 euro en europe le salaire d'un trav en europe c pas 18000 da c l'equivalent de 200 000da bedoui sa v le dite pas v l'ignor p etre

  • samir

    je serai heureux de ne pas faire ni carte ni passeport ni acheter une voiture,et comme ça je serai pas algerien et je demanderai au Mak si lui ne ferai pas la même chose ,je serai un kabyle

  • yazid

    la honte au pouvoir,c'est une tactique et une carte a jouet,mais ya deriere cette manouvre quelque chose qui est caché,moi mazal jai pas trouvé mais ça va venir

  • بشابش غوري

    بما أن الجزائر أصبحت فقيرة . فلماذا سمحتم ديون البلدان الأفريقية

  • ملاحظ

    Ces journalistes essayent déjà de préparer le peuple pour cette nouvelle politique. Ce journaliste n’a même pas le droit d’exercer avec des mensonges-t-elle que le salaire de l’ANEM est 18000DA !!!! Alors que sa fonction l’aurai obligé d’appeler son article : LE MENTEUR en parlant de tous ces mensonges du ministre de l’intérieur concernant ce sujet. PS : en France la carte national d’identité est gratuite et non pas 33 euros.

  • راني زعفان

    قال لي رجل حكيم رحمة الله عليه
    مافيا ديرة علام

  • ديهيا

    الشعب يجب أن يرفض الضرائب مهما كانت و يطالب بحقه في الريع. الحكومة تسرق المواطنين لأن الضرائب مدفوعة مسبقا من رواتبكم و رواتب آباءكم و أمههاتكم و الرسوم التي تدفعونها في كل شكل من أشكال حياتكم. بلدكم من أغنى دول العالم و أنتم تدفعون الجزية

  • abouhichame

    الشعب غير راضي يا حكومة اتعظي

  • مهاجر و لن اعود

    الشعب الثوري المزعوم و النرجسي راح يتدافع و يسارع في إستخراج الوثائق قبل تطبيق تسعيرة الرسم الجديد ! كان الأجدر المقاطعة و إسقاط هذه التسعيرة ! و لكن ضربت عليهم الذلة و المسكنة....إلا من رحم ربي

  • محمد

    متعودش البطاقة تعكم نمشو بي دون هوية ليكل الجزائرين

  • کاره

    كي طاح سعر #البترول لـ 35 دولار الخبر صدعونا بيه حتى الحشرات عرفو بلي طاح البترول.........
    الكهرباء زادت الضرائب زادت، السلع زادت ، السيارات زادت ،النقل زاد كلش زاد .
    وكي طلع 80 دولار واحد ما سمع ؟! مع بقاء كلش زايد #الخلاصة كي يطيح البترول الشعب واجب عليه يخلص الخسائر وكي يطلع البترول الشعب معندوش حق في الارباح .. ة

  • کاره

    هذا هو الدليل القاطع على ان البطاقة البيومترية في فرنسا مجانية ..نعم انها مجانية
    و ان تصريح وزير الداخلية انها قيمتها 33 اورو في فرنسا تبين انه مجرد ضحك على الذقون
    وسياسة استحمار لنهب جيوب المواطنين

  • samir

    17 اورو لجواز سفر فرنسي للاطفال. هو عبارة أن جاوز سفر صغير، غير بيومتري يمنح للاطفال الأقل من 12 سنة لا يحتوي على شريحة تخزين معلومات رقمية لذلك سعره منخفض

  • الصيدلي الحكيم

    شعب غبي و ستنطلي عليه حكاية تخفيض الرسوم.حيث من المفروض ان تكون وثائق الهوية مجانية و ذلك للأنها حق مدني مكفول.تقوم الدولة باعلان أن هناك رسوم جديدة على تلك الوثائق تنوض شوية بلبلة و الشعب يبدا يريكلامي من خلف شاشات الحاسوب و الهواتف طبعا.تقوم بعدها الحكومة باعلان تخفيضات في تلك الرسوم..الشعب سيكون حينها فرحا و مسرورا و قد يعتقد أنه هو اساس تلك التخفيضات بمنشوراته التافهة المعارضة على الفايسبوك.هنا الحكومة ستقف ضاحكة بخبث حيث أسست لرسوم جديدة من المفروض ان لاتكون أصلا و الشعب راض و مسرور و ذلك راجع الى محدودية مستواه العقلي

  • ملاحظ

    نحن نملک عصابة وليس حکومة وتمارس الاستحمار الشعب لسلبه وسرقته٫ وهذا اويحي الذي يدوس علی الشعب ويتصرف کجباروت هو وطاقمه بفرض کل شيٸ بدراهم حتی الهوية الوطنية وبالاسعار جد خيالية لجعله کلاجٸ اجنبي غير مرغوب ببلده وعليه يأخذ البوطي وفيزا عند اسياد هذه الحکومة الفاسدة وهي فرنسا لجعله کسجين وعبيد الحکومة المافيا التي زادت في طغيانها بهذا الشهر الفضيل ولم يبقی سوی يفرضوا علينا الاوکسجين بدراهم وضريبة لمشاهدة هٶلاء الوجوه الشر ولا الصهاينة تجاه فلسطينيون ولا الاستعمار فرضوا الهوية بأسعار ذهبية لتصبح جزاٸر اغلی بلدا معيشي بالعالم ستلاحقکم دعاوينا وحسبنا الله ونعم الوکيل

  • ملاحظ

    الحکومة تمارس النهب الممنهج لجيوب المواطنين منذ 2014 بمبرر انهيار سعر النفط والبترول صعد 80 $ ولم تتوقف بل حتی في في هذا الشهر الفضيل لم ترحم شعب الذي تحرم کل حقوقه وبطريقة جد استفزازية تفرض الوثاٸق بالاسعار خيالية بل هي اغلی بالعالم في بلد لا يستعرفون به حتی عند المخيمات اللاجٸين Unicef ليصبح المواطن الجزاٸري کلاجٸ اجنبي يحتقر ويهان بالهوية تباع له الحکومة ولا الاستعمار فرنسي ولا الکيان الصهيوني مع فلسطينين فعلوها فنحن لدينا حکومة سراقة والفاسدين ولا تريد سوی خدمة امها فرنسا٫ التي تبرر بتقليد منها في فرض بيومتري بمبرر کذب عندهم بطاقة بالمجان ونحن استخراجه تمثل 20% من دخل الادنی