-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المترشحون وقادة الأحزاب يلجؤون إلى كلّ شيء لإستقطاب الناخبين

“طومبولا”.. هدايا ومنشّطات في آخر أيام الحملة!

الشروق أونلاين
  • 9274
  • 0
“طومبولا”.. هدايا ومنشّطات في آخر أيام الحملة!
ح م

يركز أغلبية المرشحين لتشريعيات الرابع من ماي المقبل عن الدائرة الانتخابية بالمسيلة، على استغلال سيرهم الذاتية بالأخص متصدري القوائم كسجل تجاري للترويج لأنفسهم حيث لم يخل أي تجمع من تباهي المرشحين والمتعاطفين معهم في استغلال المناصب التي كانوا يشغلونها سابقا، باعتبار أن العديد من القوائم حملت ترشح إطارات سابقة في الجيش والشرطة وفي مناصب وزارية وحتى رؤساء بلديات يذكرون بما تم إنجازه خلال توليهم مناصب المسؤولية وإعادة شرح ذلك أمام المواطنين من أجل نيل أصواتهم.

فيما فضل البعض منهم رعاية الدورات الرياضية وتوزيع الهدايا على المشاركين من أجل استقطاب أصوات الناخبين وإظهار أنفسهم في موقع الراعي والمهتم بالفئات الشبانية وتكسير الجمود والروتين القاتل الذي يعاني منه الشباب لغياب مرافق الترفيه والتسلية ونقص مناصب الشغل، فيما قام آخرون بمنح شهادات شرفية أثناء تنظيم اللقاءات الجوارية على المجاهدين ورؤساء الجمعيات وزيارة المناطق النائية والبعيدة في الأرياف والقرى والمداشر المعزولة وأخذ الصور مع سكانها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتأكيد على بساطتهم، بالإضافة إلى الوعود كضمان مواقع في قوائم الترشح للمحليات المقبلة والمساعدة في الاستفادة من السكنات والتوظيف بعيدا عن لغة البرامج وتبادل التهم والتراشق عبر الفيس بوك.

ومن طرائف الحملة الانتخابية تنظيم حزب فتي طمبولا للفوز بهدية، حيث تم توزيع قصاصات تحمل أسئلة بسيطة جدا تدور حول اسم رئيس الحزب ومتصدر القائمة والأولى في القائمة النسوية، يضاف إلى هذا إقامة الولائم وما خفي أعظم وغيرها من الخرجات، ما يؤكد حسب متابعين للشأن السياسي على الصعيد المحلي جهل هؤلاء للدور الحقيقي للنائب بالمجلس الشعبي الوطني الذي يتمحور في التشريع ومراقبة عمل الحكومة ورفع الانشغالات.

ويشترك المترشحون حسب ما استقسته “الشروق” بعد مرور أزيد من أسبوعين على الحملة الانتخابية لهذا الاستحقاق المقبل في محاولة استقطاب أصوات الناخبين بشتى الطرق والوسائل المتاحة. وترى جهات متابعة للوضع أن عدة عوامل ستحسم هذا الموعد الانتخابي أبرزها الولاء للعرش والمصلحة والوعود والولاء الحزبي.

 

شيوخ الحملة الإنتخابية بحثوا عن شبابهم من أجل الحركة والخطابات

مترشحون يتعاطون المنشطات والمقويات بعدما أنهكتهم الحملة 

بدأت الحملة الانتخابية تلفظ أنفاسها الأخيرة، وكاد المترشحون وأنصارهم المقربون يلفظون معها أنفاسهم، بسبب سعيهم من دون انقطاع وتنقلاتهم اليومية إلى مختلف المناطق، للحصول على أكبر عدد من أصوات الناخبين في دوائرهم الانتخابية، للظفر بمقعد نيابي في البرلمان.

حالة الإرهاق الشديد دفعت ببعض المترشحين ومنهم من قرع باب الثمانين، إلى تعويض طاقتهم بتعاطي بعض المكملات الغذائية المصنفّة في خانة المقويات والمنشطات، حيث انتعشت هذه الأيام عبر الصيدليات ومحلات الطب البديل وبيع الأعشاب الطبية، عبر مختلف ولايات الوطن، تجارة المقويات والمنشطات بمختلف أصنافها وأنواعها، بعد الإقبال المتزايد عليها من طرف بعض المترشحين ضمن القوائم الانتخابية، من الذين أرهقهم عناء التنقل المستمر والمراطوني بين المداشر والقرى لاستمالة الناخبين طمعا في الحصول على أكبر عدد من أصواتهم.

وتتصدر بعض العقاقير الغنية بالفيتامينات والبروتينات المنشطة خاصة منها فيتامين “ج” ومختلف أصناف فيتامين “ب”، قائمة الأدوية التي تلقى إقبالا كبيرا من طرف المترشحين، الذين أصبحوا يتعاطونها في أوقات مختلفة من اليوم، إلى درجة الإدمان عليها، للتخلص من التعب والإرهاق الذي يشعرون به، جراء التنقل المستمر وإلقاء الخطابات على مسامع الناخبين في القرى والمدن كما أكد ذلك الصيدلي يوسف قورين بقسنطينة. 

كما أن تجارة العقاقير والأعشاب الطبيعية وجدت إقبالا كبيرا من طرف المترشحين الذين لا يفضلون تعاطي الأدوية الكميائية، فيلجأون إلى تناول بعض المواد الطبيعية خاصة منها زيت الزيتون وعسل النحل الخالص لمعالجة الحبال الصوتية والتخلص من التهابات الحنجرة ومشاكل الجهاز التنفسي، إضافة إلى بعض العقاقير الأخرى التي ينصح بها المختصون في الطب البديل لتنشيط الدورة الدموية وتقوية ألياف العضلات، والإحساس بالرغبة في النشاط، على غرار الزنجبيل وإكليل الجبل وأوراق المريمية وقشور القرفة وغيرها من الأعشاب الأخرى، التي يتعاطاها المترشحون للتخلص من الإحساس بالتعب والإرهاق، مع إكثارهم من تناول القهوة والشاي الأخضر والعصائر الطبيعية. فيما تضاعف معدل استهلاك السجائر لدى المترشحين المدخنّين خلال الحملة الانتخابية ومرافقيهم، بسبب الشعور بالقلق لمسابقة الزمن في تنقلاتهم. وفي ذات السياق ذكر بعض الصيادلة، أنهم وبعد أن لاحظوا إقبالا كبيرا على هذه العقاقير والأدوية المصنفة في خانة المنشطات منذ بداية الحملة الانتخابية، قاموا باقتناء كميات إضافية منها لإنعاش تجارتهم، مع التنويع في مختلف أصناف هذه العقاقير والمكملات الغذائية، التي يتم صرفها دون وصفة طبية في غالب الأحيان. 

ولأن الحملة الانتخابية عرفت انطلاقة محتشمة وفتورا لدى الناخبين في أغلب ولايات الوطن بسبب عزوفهم عن حضور التجمعات الشعبية وعدم اهتمامهم بها لانشغالهم بمشاكل الحياة اليومية، فإن ذلك أجبر المترشحين على مضاعفة مجهوداتهم للوصول إلى أصوات الناخبين وهو ما أدخلهم في دوامة العياء والإرهاق الذي أحسوا به منذ الأيام الأولى للحملة ودفعهم إلى البحث عن بديل يعوض طاقتهم المهدورة في التنقلات والتجمعات الشعبية باللجوء إلى الصيدليات وعيادات الطب البديل، في انتظار ما سيأتي به الرابع من ماي الداخل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!