-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما استبشر الفلاحون بالتساقط المعتبر للأمطار والثلوج

طُرق مقطوعة.. انهيارات وانقطاعات للكهرباء بغرب البلاد

مراسلون
  • 2365
  • 0
طُرق مقطوعة.. انهيارات وانقطاعات للكهرباء بغرب البلاد
أرشيف

سجلت مصالح الحماية المدنية بولاية تيسمسيلت الأحد، صعوبة في حركة مرور المركبات عبر مختلف طرق الولاية بسبب تساقط الثلوج والضباب الكثيف، حسبما علم من خلية الإعلام والاتصال لمديرية الحماية المدنية بالولاية.
وأوضح المصدر أن صعوبة حركة المرور سُجلت بالمناطق الشمالية والشرقية الغربية للولاية، على غرار الطريق الوطني رقم 14، في شطره الرابط بين بلديتي تيسمسيلت وثنية الحد، مرورا بمنطقة خميستي والعيون، وكذا الطريق الوطني رقم 19، الرابط بين ولايتي تيسمسيلت والشلف، خاصة بالمقطع الرابط بين بلديتي بوقائد والأزهرية على مستوى منطقة الأربعاء.
كما تم تسجيل صعوبة نسبية في حركة مرور المركبات عبر مختلف شبكة الطرق بالولاية، بسبب تراكم الثلوج، على غرار الطريق الولائي رقم 65، في شطره الرابط بين بلدية ثنية الحد ومنطقة الحسينية، إضافة إلى الطريق الولائي رقم 60، الرابط بين ثنية الحد وبلدية برج الأمير عبد القادر.
وأشار المصدر، إلى تسجيل مختلف الوحدات الثانوية لذات المصالح حوادث مرور مرتبطة بهذه التقلبات الجوية لحد مساء يوم الأحد، حيث تم تشكيل دوريات متنقلة لعناصر الحماية المدنية عبر عدد من المحاور الطرقية التي شهدت تراكم للثلوج بكميات معتبرة، للتدخل السريع في حالة وقوع أي حادث، وتقديم المساعدة للموطنين عند اقتضاء الضرورة.
من جهتها، سخرت مديرية الأشغال العمومية بالولاية، بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني كل الوسائل المادية والبشرية منذ الساعات الأولى من بدء تساقط الثلوج، وهذا للتدخل في حالة أي طارئ محتمل، بحيث تم تسخير بعين المكان آليات، على غرار الكاسحات والجرّافات لأجل إزالة الثلوج وتسهيل حركة السير، فضلا عن تشكيل دوريات متنقلة وأخرى ثابتة لمصالح الدرك الوطني عبر مختلف النقاط التي سجلت صعوبة في التنقل.
وكانت ولاية تيسمسيلت والمرتفعات التي يزيد علوها عن 800 متر، خاصة بمنطقة الونشريس ببلدية برج بونعامة وغابة المداد ببلدية ثنية الحد، قد اكتست صبيحة أمس الأحد حلة بيضاء، على إثر تساقط الثلوج بكميات معتبرة مع تسجيل انخفاض محسوس في درجة الحرارة.

موسم زراعي واعد
وفي ولاية تيارت، سجل أمس، تساقط كميات هامة من الأمطار المصحوبة بالثلوج، ما أدى إلى صعوبة سير المركبات بعدة محاور، خاصة على مستوى الطريق الوطني الرابط بين مدينة تيارت ودائرة فرندة، بسبب الثلوج المتراكمة بالطريق، ما دفع بمصالح مديرية الأشغال العمومية إلى الاستعانة بكاسحات الثلوج من أجل تسهيل عملية تنقل المواطنين، ونفس الحال وقع بالطريق الوطني رقم ،40 الرابط بين عاصمة الولاية ومدينة الناظورة إلى غاية دائرة مهدية، أين شهدت هذه المناطق صباح أمس، تهاطل كثيف للثلوج مصحوب بالأمطار، في الوقت الذي سجل فيه أيضا ارتفاعا في مناسيب المياه في كل من سد الدحموني، بوقارة وبن خدة ببلدية مشرع الصفا.
وقد أثلجت هذه الاضطرابات صدور الفلاحين المعولين على العودة من جديد لإنتاج مادتي البصل والبطاطا، بعد توقف دام لسنة كاملة، بسبب جفاف سد الدحموني المستغلة محيطاته في إنتاج هذه المواد، التي كانت تصدر إلى دول الخليج العربي خلال السنوات الماضية، كما يأمل المزارعون استمرار هذه التساقطات المطرية التي أنقذت الموسم الفلاحي في آخر لحظة.
كما أعلنت مصالح شركة توزيع الكهرباء والغاز بمعسكر، تسجيلها 71 عطبا تقنيا على مستوى شبكة الكهرباء ذات التوتر المنخفض، خلال اليومين الفارطين، المتسمين بالتقلبات الجوية التي عرفتها المنطقة على إثر تساقط كميات معتبرة من الأمطار وهبوب الرياح، حسبما كشف عنه بيان لخلية الإعلام لدى ذات الشركة بمعسكر.
وأشار المصدر أيضا إلى أنه تم تسجيل 8 أعطاب على مستوى شبكة الغاز، وقد استبقت الشركة هذه التقلبات فور الإعلان عنها في نشرية خاصة، بوضعها فرقا للتدخل في حالة تأهب، بحيث خصصت 23 فرقة تقنية تضم 70 عونا وكذا 50 مقاولة معتمدة، أوكلت لها مهمة التدخل الفوري لحظة تسجيل أي انقطاع سواء للغاز أو الكهرباء.

عائلات تقضي ليلة بيضاء
وفي وهران خلَّفت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على عدة أحياء، ما تسبب في خلق ازدحام مروري غير مسبوق، فضلا عن تسجيل حوادث سير مختلفة بسبب السرعة وضعف الرؤية، زيادة على تسرب المياه إلى مساكن أرضية وأقبية، مع رصد انهيارات جزئية لبنايات هشة ينتظر أصحابها الترحيل في كل من حي قمبيطا، سيدي الهواري، الدرب وغيرها.
وبحسب ما أكدته مصالح الحماية المدنية، فإنه تم بين الخميس والجمعة الماضيين، تسجيل 14 تدخلا على مستوى أحياء وشوارع وهران، بسبب انسداد بعض الطرقات ومحاور الدوران بمياه الأمطار، وكذلك الحال بالنسبة لمداخل ومخارج المدينة، على مستوى محور دوران المشتلة و الحاسي.
وفي سيدي البشير، سيدي الشحمي وشطيبو، كان السيناريو نفسه، بحيث أغلقت السيول الطرقات، ما تسبب في اختناق مروري حاد زاد من تفاقمه تفادي الكثير من السائقين الدخول في مستنقعات مائية تجاوز ارتفاعها الـ 50 سنتيم. أما بحي قمبيطا، وتحديدا بـ 18 شارع ألكسندر نوبل، البناية التي برمجت في عملية الترحيل قبل سنة، استفاق سكانها صباح أول أمس على حادث انهيار جزئي، مس بعض الشقق، ولحسن الحظ أنهم تفطنوا في الوقت المناسب لوقع الارتجاج، ما دفعهم للفرار إلى الشارع.
وفي حي سيدي الهواري، تواصلت الانهيارات الجزئية بـ 12 شارع قدور الشيخ بلوفة، أين غمرت المياه بعض السكنات، وحتَمت على العائلات قضاء ليلة بيضاء من أجل إخراج المياه إلى الشارع، وكذلك تجددت نفس مشاهد المعاناة مع سقوط الأمطار في حي الدرب الشعبي، وبالتحديد في 08 شارع فرندة، البناية التي لا تزال تقطنها ثلاث عائلات في ظروف محفوفة بالخطر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!