-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تُلحق أبناءها بالمدارس القرآنية

عائلاتٌ من البويرة تستضيف عابري السبيل

الشروق أونلاين
  • 8449
  • 7
عائلاتٌ من البويرة تستضيف عابري السبيل
ح.م

من العادات التي دأبت عليها العائلات البويرية خلال شهر رمضان الفضيل هو تشجيع الأولاد على ممارسة مختلف العبادات خاصة الالتزام بالصلاة في المساجد وكذا قراءة القرآن، حيث يتم اصطحاب الأبناء إلى المساجد لأداء صلاة التراويح في الوقت الذي تبادر فيه العائلات إلى اقتناء القمصان لارتدائها بالمناسبة.

 وتشهد مختلف المدارس القرآنية توافد أعداد كبيرة من الأبناء من أجل حفظ القرآن الكريم مغتنمين فرصة بداية العطلة الصيفية وهي العملية التي تحظى بمتابعة حثيثة من طرف الأولياء الذين يشجعون أولادهم على الحفظ الجيد .

وتشهد محلات البيع المتخصصة في بيع القمصان  إقبالا كبيرا من طرف المواطنين عموما وفئة الشباب والمراهقين على وجه التحديد،  وهي الظاهرة التي باتت مألوفة مع حلول كل شهر رمضان، وتختلف أسعار القمصان حسب النوعية، غير أن ذلك لا يقارن  بما ينفقه المواطن في حاجيات غذائية أخرى.

 وتعرف أغلب مساجد البويرة وعلى غرار مساجد باقي تراب الوطن، إقبالا كبيرا من أجل أداء الصلوات المفروضة وصلاة التراويح، خاصة من طرف فئة الشباب، كما تعج المساجد بالنساء الراغبات في أداء صلاة التراويح ويحرص الكثير على ختم القرآن الكريم ولو مرة واحدة خلال شهر رمضان. حيث تشهد مختلف المساجد إقبالا كبيرا من طرق المواطنين على قراءة القرآن إلى غاية الدقائق الأخيرة من وقت الصيام.

وتسعى بعض العائلات القاطنة بمحاذاة الطريق السيار أو الطرق الوطنية إلى استضافة المواطنين الذين يتزامن مرورهم مع اقتراب موعد الإفطار وهي العادات التي بقت راسخة منذ زمن بعيد بالمنطقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • souad

    tout les ans mon marie me ramene des haraga les pauvre ils on pas ou manger mais cette annee je peux parce que je suis enceinte ma grossese et tres dificile allah aghalab saha ftorkom

  • لوصيف

    هذاه صفة معروفة في كل الشعب الجزائري معروف عليه بحسن الضيافة و الكرم، ذات مرة كنت عائد من مدينة واد السوف متوجها إلى البويرة و في نقطة مراقبة لدرك الوطني لبلدية عين الحجل التابعة لولاية المسيلة فإذا بأحد الدركيين يستوقفني كنت أظن في أنه لمراقبة الوثائق لكنه بعد إلقاء التحية طلبنا منا الإلتحاق بمائدة الإفطار هو و زملائه كم هذا جميل ان نلقى هاته الصفات في جميع سرائح شعبنا الجزائري الاصيل، وعندما كنت مقيم في إحدى البلديات لولاية المعسكر فإن بمجرد المرور بإحدي مع وقت الإفطار فالإفطار إجباري

  • شاهد حق

    ببلدية الجباحية المحاذية للطريق السيار الواقعة بين الاخضرية و البويرة وضعت لا فتة كنب عليها مطعم لافطار الصائميم هذا المطعم ممول من قبل سكان البلدية وزيادة على ذلك كم من مرة يهب شبابها لامداد بد المساعدة للمارة عند الحاجة تراكم ثلوج او غير ذلك باصطحاب العالقين الى منازلهم والسبب بسيط جدا

    لأنهم من طينة الجزائريين.

  • ZORO

    بارك الله فيكم ياناس البويرة وهذه لايوجد فيها عجب لأننا نحن الجزائريين معروفون بفعل الخير ؟ للإشارة هناك أطفال وشباب يقومون بمبادرة أكثر من رائعة في رمضان وكل عام في مدينة المشرية وهذه المبادرة تتمثل في تحضير كل مستلزمات الفطور و الوقوف عند الطريق الوطني رقم 06 عند وقت المغرب وتقديم وجبات ساخنة وكاملة من خبز وحريرة وحليب وتمر ومشروبات غازية وفواكه للمسافرين الذين يقصدون الطريق الوطني في سبيل الله وبدون مقابل نطلب من الله أن يجازيهم أحسن الجزاء في هذا الشهر الكريم و أن يتقبل منا ومنكم ومن الجميع.

  • جزائرية

    مرحا بك الأخت سارة (وجدة)

    صح رمضانكم يا اشقاءنا و لو على صفحات الجرائد نلتقي و نتبادل التبريكات و التهاني المهم أن تصل الرسالة الأخوية.
    على العموم الجزائريين معروفون بالكرم و البذل خصوصا لما يتعلق الأمر بفعل الخير فكلنا نحب أن نمد يد العون بما نستطيع مرضاة لله عز و جل.

    تقبل الله منكم و منا صالح الأعمال و كل عام و نحن إخوة.

  • sara

    salam alikom ikhwani akhawati ramadan karim hado homa khawatna les algerie ma3rofin balkhir nhabkom

  • abdou

    ramadane chahrou el tawbah wal khofrane rabi yektebhalhoum fi mizane a3malhoum wakoul 3am wal oumatou el islamiya bikhyre