-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مساحات غابية شاسعة تحولت إلى رماد

عائلات تفر من مساكنها بسبب الحرائق في ميلة

عائلات تفر من مساكنها بسبب الحرائق في ميلة
أرشيف

اندلع حريق مهول، الخميس، لا تزال أسبابه مجهولة، أتى على 60 هكتارا من المساحات الغابية من مختلف الأنواع، بالغابة المسماة مولمسيد التابعة لبلدية الشيقارة شمال عاصمة الولاية ميلة.
الحريق بدأ في حدود الساعة التاسعة و23 دقيقة وتم التحكم فيه بعد 16 ساعة كاملة، أين سارعت مصالح الحماية المدنية للوحدة الثانوية لبلدية القرارم قوقة، مدعومة بكل من الوحدة الرئيسية لميلة وترعي باينان ووادي النجاء رفقة مصالح الغابات إلى مكان الحريق، حيث تم الشروع في إخماد ألسنة اللهب بعدما اضطرت عشرات العائلات القاطنة بالقرب من مكان الحريق إلى الهروب من مساكنهم بسبب كثافة النيران، وذلك خوفا من محاصرتها لهم من كل الجهات، خاصة مع قوة الرياح وسرعة انتشار النيران والارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي فاقت الـ42 درجة، الأمر الذي أجبرهم على الرحيل والهروب من منازلهم رفقة أبنائهم خوفا من هلاكهم، حيث أتت الحرائق على أكثر من 60 هكتارا من أشجار البلوط والفلين والأدغال، فيما تم إنقاذ منازل بالقرب من مكان الحريق ومئات الأشجار الغابية والمثمرة..
بينما تمكن رجال الحماية المدنية من إخماد الحريق في حدود الساعة الثانية من فجر الجمعة، أي بعد قرابة 16 ساعة كاملة، وذلك من خلال تجنيد كل الأطقم البشرية والمادية لتجاوز هذه المشكلة بأقل الخسائر مع إقحام الشركاء المحليين الخواص والمواطنين الذين لعبوا دورا هاما في إنقاذ المنطقة من كارثة حقيقية، قصد ضمان التحكم الأنسب وتسريع وتيرة إخماد ألسنة اللهب، حيث تعيش العائلات المتضررة والمزارعون بهذه المناطق الريفية، أزمة حقيقية، الأمر الذي استدعى تنقل والي ميلة إلى مكان الحريق من أجل إجراء معاينة ميدانية والوقوف على حجم الخسائر، حيث أمر على الفور بوضع سيارة إسعاف ببلدية الشيقارة لضمان التغطية الصحية الفورية للمواطنين مع ضرورة التدخل العاجل من أجل فتح المسالك الغابية لضمان سهولة التدخل السريع لرجال الإطفاء في الحالات الاستعجالية. وتشكل الحرائق في ولاية ميلة في هذا الوقت بالذات هاجس السلطات، حيث قامت المصالح الفلاحية والغابية بتوعية الفلاحين والمواطنين للحد من الظاهرة خاصة في أوقات الذروة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!