الجزائر
تغتنم انخفاض أسعار الفنادق وقلّة الحركية

عائلات تنتظر الدخول المدرسي للانطلاق في عطلتها السنوية

الشروق أونلاين
  • 4643
  • 0
الأرشيف

تنتظر بعض العائلات، خاصّة التي لا تملك أطفالا متمدرسين، دخول التلاميذ لمدارسهم لتبدأ رحلات استجمامها، مستغلة فرصة انخفاض أسعار الفنادق والمركبات السياحية، وأيضا خلو الشواطئ من اكتظاظ المصطافين، فيمنحهم ذلك فرصة ذهبية لاسترخاء حقيقي.

كثيرةٌ هي العائلات التي تنتظر دخول شهر سبتمبر من كل سنة، لتبدأ عٌطلتها السنوية، خاصّة تلك الباحثة عن الهدوء وعن أسعار معقولة لغٌرف الفنادق.

وفي هذا الصّدد، أكد لنا أشخاص تحدًّثنا معهم في الموضوع، أنهم مٌتعودون على الحجز لتمضية العطلة السنوية خلال شهر سبتمبر، ومنهم نبيل من حي المدنية بالعاصمة، له طفلين توأمين في الثالثة من العمر، أكد لنا أنه دائما يؤخر عطلته رفقة زوجته الموظفة إلى بداية شهر سبتمبر، أين يتوجهون إلى تونس لقضاء 15 يوما،  ويؤكد نبيل أنهم يمضون أياما رائعة في ظل انخفاض الأسعار وقلة السياح في هذه الفترة.

أمّا جمال بن نٌوي من عين النعجة، الذي دخل القفص الذهبي نهاية شهر جويلية، فاتفق هو وزوجته على تأخير شهر العسل حتى بداية شهر سبتمبر، ووِجهتهما كانت مدينة جيجل الساحلية، حيث حجز الزوجان غرفة بفندق 4 نجوم بـ2500 دج فقط، في وقت وصل سعر الغرفة نفسها خلال شهر أوت مليون سنتيم.

وحسب جمال “العطلة في شهري سبتمبر وأكتوبر من أحسن العطل، فأثناءها يستريح الشخص فعليا من عناء سنة كاملة، خاصة إذا كانت وظيفته مرهقة جدا، فلن يسترجع نشاطه في حال خرج في عطلة شهر أوت، لاكتظاظ الشواطئ والفنادق والأسعار الغالية، وقلة النظافة بالأماكن السياحية”.

وفي الموضوع، أكّد رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية، إلياس سنوسي في اتصال مع “الشروق”، أن الوكالات تتلقى طلبات حجوزات كثيرة خلال شهر سبتمبر، وإن كانت ليس مثل حٌجوزات جويلية وأوت، ولكن هذا لا يمنعُ من وجود جزائرييّن يٌفضِّلون قضاء عطلتهم بعد الدخول المدرسي.

وعن الفئة التي تقصد الوكالات السياحية في هذه الفترة، قال سنوسي “معظمهم مجموعات من الشباب، وأيضا عرسان جٌدد وعائلات بأطفال غير متمدرسين، وأيضا نساء ورجال متقاعدون”.

وينتهزٌ سٌيّاح شهر سبتمبر، حسب سنوسي، فرصة تخفيض جميع الفنادق والمركبات السياحية لأسعارها بسبب قلة الطلب، فغالبية الفنادق تخفض الأسعار حتى 60 بالمائة، يقول المتحدث.

وعن الوجهات المفضلة في هذه الفترة، يقول سنوسي “تبقى نفس وجهات شهري جويلية وأوت، ومنها تونس وتركيا”.

مقالات ذات صلة