عاملان مغربيّان ضمن 3 جواسيس أمام العدالة
ألقت مصالح الأمن على أشخاص ينشطون بطريقة عدائية ضد الجزائر لصالح دولة أجنبية، بكل من ولايتي وهران وسيدي بلعباس، حيث تم تقديمهم الأربعاء أمام القضاء.
ويتعلق الأمر بكل من الإدريسي عبد الرحمان (عامل جبس) والبوعيني رشيد (عامل جبس) وقد تم تقديمهما لدى محكمة بلعباس في 15 أكتوبر 2024، وإيداعهم الحبس المؤقت بتهم: جناية التجسس والتخابر مع دولة أجنبية قصد معاونتها في خطتها ضد الجزائر. جنحة العمل بأي وسيلة كانت قصد المساس بوحدة الوطن وجناية المساس بأمن الدولة.
كما تم في وهران تقديم المتهم “ت. م. أ” (طالب جامعي) لدى محكمة وهران في 16 أكتوبر 2024، أين تم إيداعه الحبس المؤقت بتهمة: جنحة الترويج عمدا لأخبار كاذبة من شأنها المساس بالنظام العام والأمن العموميين وجناية استخدام تكنلوجيا الإعلام والاتصال بتجنيد الأشخاص لصالح إرهابي بصورة مباشرة وغير مباشرة.
يتزامن هذا مع القرار الذي اتخذته الجزائر قبل أيام بفرض التأشيرة على الرعايا المغاربة الراغبين في الدخول إلى التراب الجزائري، ليكون هذا الحدث الأول من نوعه الذي يؤكد صحة ودقة التحقيقات الميدانية لمصالح الأمن التي كشفت عن نشاط مجموعة من الجواسيس لصالح المغرب، إذ يُنتظر أن يكشف هؤلاء عن شبكة ومخطط عملهم على التراب الجزائري، وأهداف من يقف وراءهم.