-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تسجيل تأخّر فادح لدى الدفعات في مختلف التخصصات

عام إضافي لطلبة الدكتوراه المسجّلين في 2009 ـ 2010

الشروق أونلاين
  • 7694
  • 18
عام إضافي لطلبة الدكتوراه المسجّلين في 2009 ـ 2010
الأرشيف

منحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مدّة إضافية تقدّر بأجل سنة لفائدة الطلبة المسجّلين في طور الدكتوراه منذ سنة 2009 / 2010، من أجل إتمام رسائلهم ومناقشتها، وذلك بعد تجاوزهم للآجال القانونية، فيما نظّم مدير البحث العلمي بالوزارة لقاء لشرح دور اللجنة الوطنية لتأهيل وتوحيد المجلات العلمية التي يشترط فيها النشر.

واستقبلت المؤسسات الجامعية بمختلف جامعات الوطن، مراسلة من الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، صديقي صلاح الدين، السبت الماضي، مفادها إمكانية تمديد الآجال القانونية لمناقشة رسائل الدكتوراه المتأخّرة، إلى سنة إضافية، ويتعلّق الأمر تحديدا بالطلبة الذين سجّلوا أوّل مرّة في الطور الثالث لنظام “أل أم دي” في الموسم 2009 ـ 2010، أي أنّهم تجاوزوا ثلاث سنوات التي يحدّدها القانون، وكذا العام الإضافي الذي يشير القانون أنّ التأخير فيه يكون مبرّرا من قبل الطالب، حيث يكون مجموع السنوات التي يعيّن على طالب الدكتوراه، مناقشة رسالته بعدها هو أربع سنوات مع التمديد. 

إلاّ أنّه ونظرا للتأخّر الكبير الذي تعرفه مختلف دفعات الدكتوراه في جامعات الوطن، وعدم مناقشة إلاّ بضعة طلبة من بين المئات من المسجّلين، ارتأت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تمديد الآجال إلى عام آخر، أي إلى 5 سنوات، مع الإشارة إلى أنّ عدّة كليّات وجّهت إنذارات للطلبة المتأخّرين الذين قد يتعرّضون للإقصاء، ويدّل ذلك على فشل نظام “أل أم دي” في جميع أطواره، خصوصا بعد فضائح مسابقات الدكتوراه التي عرفتها بعض الجامعات على رأسها جامعة مستغانم، من خلال التلاعب في النقاط والترتيب ومختلف الجوانب التنظيمية من أجل تمكين طلبة معيّنين من الفوز بمناصب دكتوراه. 

.. إذ لم تنجح تعليمة الوزارة في تخفيض نسبة تأثير المعدّل السنوي من 50 إلى 25 بالمائة على مسابقة الدكتوراه، في وضع حدّ للخروقات القانونية المرتكبة من قبل أساتذة وإداريين، بدليل أنّ الفائزين جلّهم أقارب أصحاب نفوذ في الجامعة! وكانت المسابقات في أوّل دفعة لها عن طريق الانتقاء من قبل لجنة مختصّة، إلاّ أنّ ذلك كان غير مجد أيضا. 

ويشير مختصون أنّ ذلك كان له دور كبير في تراجع مستوى الجامعة الجزائرية وترتيبها عالميا، نظرا لتحوّل طلبة الدكتوراه ذوو المستوى الضعيف إلى أساتذة مستقبلا، وتكليفهم حاليا بتدريس المحاضرات بعيدا عمّا ينّص عليه القانون، فيما من المتوقّع أن تستغني الوزارة خلال السنوات المقبلة عن تأثير المعدّل السنوي على المسابقة لتجنّب المشاكل التي تعرفها الأقسام وغليان الطلبة وجريهم خلف النقاط بشتى الطرق والأساليب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • عبدالله المسيلي

    لأن هناك بعض التجاوزات، جعل الصحفي سفيان ، ع نظام ل م د وطلبته ودكاترته قيد الفشل؟
    وسببا في فشل الجامعات هذه السنوات؟
    لماذا كل هذا الهجوم والاستهزاء؟
    أين المصداقية والموضوعية التي تتباهى بها مؤسسات وشخصيات الإعلام؟
    ألم يحدث أن نجح بعض طلبة الماجستير بالمعرفة والمحسوبية؟ وبمعدل 4 و 6؟
    ألم ينجح في الماجستير أبناء دكاترة و مسؤولين عبر إنجاحهم في جامعات ولايات مجاورة ؟
    ثم يقومون بالتسجيل في الدكتوراه مباشرة بلا مسابقة؟
    ألم تشهد الجامعات أكثر تدني للمستوى قبل 2005 و 2006؟
    إتقوا الله في غيركم

  • رشدي

    لماذا لم يتناول كاتب هذا المقال السنتين الاضافيتين اللتين منحتا لطلبة الدكتوراه للنظام الكلاسيكي، أؤكد لكم أن معظمهم مسجل في الدكتوراه قبل سنة 2000، وهذا يعني أن موضوع الدراسة قد تم البحث فيه والتوصل إلى نتائج، نظام ل م د مطبق في المغرب وتونس وهو يسير على أحسن حال، كفاكم نقدا يا أصحاب النظام الكلاسيكي، لأنه لو كان نظاما ناجحا، لكانت الجامعة الجزائرية مصنفة في وقتكم، ضف إلى ذلك طالب الدكتوراه يقضي كل وقته في البحث وإنجاز الأطروحة ونشر المقال، عكس طالب الكلاسيك الذي عند توظيفه يهتم فقط بجمع المال

  • طالب دكتوراه ألمدي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته لم أفهم سبب هجوم الصحافي على نظام ألمدي و إعتبار التمديد دليل على الفشل لو كان ذلك صحيح لحكمنا نفس الحكم على التعليمة التي تضمنت التمديد لطلبة النظام الكلاسيكي عامين أي ثمانية سنوات القليل من الإحترافية اخوتي الصحافين لا يجب الميل إلى جانب على حسب جانب آخر و عدم مهاجمة نظام الألمدي فهناك من الطلبة من ناقش و وظف و أثبت جدارته أما القول بأن مستوى الجامعة تدهور بسبب دكاترة ألمدي فهذا حكم جائر يجب تصويبه.. أتمنى أن ينشر تعليقي64

  • Samira

    لتقارن طالبين عليك ان تكون عادلا و توفر نفس الظروف لكي لا تظلم احد و تحكم عليه بالفشل فالمتسابقون ينطلقون من نفس الخط.

  • Samira

    شهادة الدكتوراه هي شهادة على المستوى العالمي باعتبار الزام الطالب للنشر في مجلة علمية عالمية ليتمكن من مناقشتها و بالتالي اخذ الشهادة. لكن ليتمكن من القيام بعمل اصلي ذي قيمة هو يحتاج لتدريب على المستوى العالمي يقوم به في جامعات اخرى خصوصا في بعض الاختصاصات بالاضافة للمحاضرات , كما يحتاج لتكوين في اللغات ليحسن من مستواه وهذا ما لا توفره جامعاتنا او لا توفره بالكفاية. فايام طالب الدكتوراه كلها متشابهة , كل يوم في المؤسسة امام كمبيوتره الشخصي [حسب الاختصاص].

  • Samira

    لتقارن طالبين عليك ان تكون عادلا و توفر نفس الظروف لكي لا تظلم احد و تحكم عليه بالفشل فالمتسابقون ينطلقون من نفس الخط.

  • Boukhil Hamada

    une seule condition pour avoir le diplôme de doctorat à la faculté des sciences à Médéa, payer chez hanini, moulai, kouadik, bouaziz… avec un article khalota sans aucune relation avec la science

  • Boukhil Hamada

    des scandales à l’université se médéa, des candidats qui sont absents le jour du concours de doctorats se trouvent à la fin en liste d’attente des candidats réussis, Options : modélisation de phénomènes de transport et physique théorique, il faut payer hanini et kouadik, bouderra l’argent pour réussir.

  • استاذ

    الجامعة الجزائرية والطلبة الجزائرين تم صلاة الجنازة عليهم من دخول نظام الم دي

  • Samira

    لتقارن طالبين عليك ان تكون عادلا و توفر نفس الظروف لكي لا تظلم احد و تحكم عليه بالفشل فالمتسابقون ينطلقون من نفس الخط.

  • Samira

    شهادة الدكتوراه هي شهادة على المستوى العالمي باعتبار الزام الطالب للنشر في مجلة علمية عالمية ليتمكن من مناقشتها و بالتالي اخذ الشهادة. لكن ليتمكن من القيام بعمل اصلي ذي قيمة هو يحتاج لتدريب على المستوى العالمي يقوم به في جامعات اخرى خصوصا في بعض الاختصاصات بالاضافة للمحاضرات , كما يحتاج لتكوين في اللغات ليحسن من مستواه وهذا ما لا توفره جامعاتنا او لا توفره بالكفاية. فايام طالب الدكتوراه كلها متشابهة , كل يوم في المؤسسة امام كمبيوتره الشخصي [حسب الاختصاص].

  • Samira

    لتقارن طالبين عليك ان تكون عادلا و توفر نفس الظروف لكي لا تظلم احد و تحكم عليه بالفشل فالمتسابقون ينطلقون من نفس الخط.

  • Samira

    شهادة الدكتوراه هي شهادة على المستوى العالمي باعتبار الزام الطالب للنشر في مجلة علمية عالمية ليتمكن من مناقشتها و بالتالي اخذ الشهادة. لكن ليتمكن من القيام بعمل اصلي ذي قيمة هو يحتاج لتدريب على المستوى العالمي يقوم به في جامعات اخرى خصوصا في بعض الاختصاصات بالاضافة للمحاضرات , كما يحتاج لتكوين في اللغات ليحسن من مستواه وهذا ما لا توفره جامعاتنا او لا توفره بالكفاية. فايام طالب الدكتوراه كلها متشابهة , كل يوم في المؤسسة امام كمبيوتره الشخصي.

  • amina

    pour plus d'information je suis toujours a votre disposition.

  • amina

    Win rahi l'égalité des gens NUL 0000 9raw 3am jabou une myenne mliha w dakhline rattrapage et il existe aussi des gens na3refhoum walahi al 3adim ils ont refaire leur 1 année universitaire ou EST LA JUSTICE DANS TOUS ça

  • amina

    Bonjour, c'est un sujet trés intéressent et merci beucoup de l'avoir abordé , bon moi j'ai un master 2 et je suis de la promotion 2009/2010 c'est a dire la premiére promo du LMD dans cette époque la ils nous ont classé selon la moyenne de la derniere année c'est a dire du master 2 je dis bien du maseter 2 alors qu'il fallait classé selon les 5 ans pas une année dans ce classement j'etait bien classé mais malgré ça il existe des gens qui ont des myenne de 10 ( + un rattrapage) ) RAHOM DOCTARANT??

  • عبد الباري

    النشر في مجلات ذات قيمة يتطلب جهدا و لفترة زمنية طويلة. و هذه الصعوبة موجودة حتى في كبرى الجامعات الغربية, و لا يتجاوزونها إلا بمجهود جماعي منظم, و هو أمر منعدم عندنا.
    إننا نمضي بإصرار نحو الانسداد (الذي سيدفع الوزارة يوما إلى التزوير), ففي الجامعة اليوم يطلب من طلبة دكتوراه ل.م.د كتابة مقال علمي, ينافس اليابانيين و الغربيين عموما(؟؟).فبالإضافة إلى مشكلة المضمون,المقال (العلوم التقنية) لا يكتب إلا بالانجليزية , و طلبة اليوم لا يجيدون حتى العربية.
    المؤسف أننا نطلب مقالا علميا مرموقا من طلبة يؤط

  • بدون اسم

    من أهداف تحطيم التعليم بكل أطواره وخصوصا التعليم العالي هو منح الدكتوراه والماستير بالجملة ويكون هؤلاء مدرسي الأجيال القادمة، وسينطبق المعنى فاقد الشيى لا يعطي والمهم الكم التي تدخل في إطار برامج الحكومة بتحقيقها ارقام كبيرة جدا في تخريج الآلاف المؤلفة من الطلبة والأساتذة!! لا احسد احدا ولكن الحقيقة مرة والتعليم وأبنائنا في الهاوية