عام جديد 2025.. وأمل متجدد
أيام تنقضي من أعمارنا، ولا ندري متى يتوقف زمن كل واحد منا ..
مر عام 2024، في رمشة عين، ولا نذكر منه إلا الشيء القليل، رغم أن في العام 365 يوم.. لكن، بركة الزمان والمكان، أصبحنا لا نشعر بها في حياتنا اليومية.
ترى كثيرا من الناس يجرون وراء “كسب العيش”.. لا أحد يلتفت وراءه، مخافة ألا يصل إلى هذا الكسب، حتى وإن أقنعته بأن الرزق مكفول ومضمون، مذ كان الإنسان مضغة في رحم أمه.. لكن ربا الزمان، الذي غدا لا بركة فيه، جعل الناس يلهفون وراء دنيا المكاسب، وينسون أن العيش الحقيقي ليس هنا، إنما العبرة مما قاله سيد الخلق: “اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة”.. أو كما قال- عليه الصلاة والسلام.
طول الأمل، في هذه الحياة، أحد أسباب ابتعاد الناس عن العمل للآخرة، ونسي الإنسان أن الدنيا بملذاتها وشهواتها، هي متاع الغرور، كيفما كانت هذه الملذات، فهي إلى زوال وانتهاء .
نعم، عام انقضى، وفات وذهب معه نقص الأعمار، وزادت الغفلة وظهرت للأسف فتاوى غير صحيحة، لا ندري من يقف وراءها أضلت الناس وعبدوا أهواءهم وشهواتهم، باعتقادهم أن قلوبهم طيبة طاهرة، ويزعمون أن هذا كاف لمحو الذنوب والآثام..!
الآن، وقد دخلنا عاما جديدا، نأمل أن نعمل للدارين، ونجدد العهد ونربط العقد، أن التوفيق من الله، وما قدرنا الله حق قدره في هذه الحياة.!
للأسف.. هي مشكلتنا جميعا