عبارات تمجد عبادة الشيطان على جدران ثانوية بالبويرة
فتحت مصالح الأمن، الإثنين، تحقيقا معمقا، للكشف عن هوية الأشخاص الذين قاموا بكتابة عبارات تمجد الماسونية وعبادة الشيطان، داخل ثانوية في سور الغزلان بالبويرة، مستغلين فرصة الإضراب المتواصل منذ أكثر من أسبوع.
وحسب المصدر المحلي الذي أورد الخبر للشروق فإن التلاميذ اكتشفوا صبيحة الإثنين، أثناء دخولهم إلى ثانوية الإمام الغزالي كتابات على جدران قسمين، وفي أروقة الثانوية تمجد الماسونية والمسيحية وعبادة الشيطان، من بينها عبارة “إبليس سيدنا”. كما تم العثور على أغراض غريبة، يبدو أنها تستخدم في السحر الأسود والطقوس الشيطانية، وهو ما أثار هلعا كبيرا بين التلاميذ والأساتذة والطاقم التربوي للثانوية.
من جهتها تنقلت مصالح الأمن إلى عين المكان لفتح تحقيق معمق حول هوية كاتب العبارات الممجدة للماسونية وللمسيحية وعبادة الشيطان. وتعتبر هذه الحادثة الغريبة سابقة في أعرق ثانوية بالبويرة.
وجب التذكير أن ثانوية سور الغزلان عرفت هي الأخرى إضرابا عاما عن الدراسة، منذ أكثر من أسبوع ما يطرح عدة تساؤلات عن هوية الفاعلين، الذين استغلوا فرصة الحراك الشعبي المتواصل لاقتحام حرم المؤسسة التربوية، في هذا الظرف الحساس وتشويه جدرانها بعبارات خطيرة لأغراض مشبوهة.
للإشارة فإن التنظيم الماسوني العالمي توغل بعدة ولايات من بينها البويرة، العاصمة، عنابة، غليزان وغيرها، عبر جمعيات خيرية وأخرى علمية أو عبر شبكة علاقات لشخصيات نافذة في المجتمع على علاقة بأصحاب المال والسلطة، وحسب مصدرنا فإن التنظيم الماسوني ينشط على وجه الخصوص بالبويرة، تحت غطاء جمعيات المجتمع المدني وأخرى خيرية أو علمية، وتنشط في الأوساط الطلابية والنسوية والشبانية، وغالبا ما تتخذ من الفنادق والمراكز الثقافية مقرات لها، وعادة يقوم رؤسات الجمعيات بعقد جلسات سرية في أماكن بعيدة عن الأنظار لغرس عقيدة الماسونية وفلسفتها، ونظرتها للكون والديانات السماوية، وعادة هؤلاء الأشخاص يشاركون في مختلف النشاطات التي تقيمها المؤسسات الثقافية في مختلف المناسبات، حيث تعمل هذه الجمعيات على التغلغل في أغلب الهيئات لتنفذ إلى عمق المجتمع.