عبدات وهارون يلتحقان بالتدريبات والمنافسة تشتد على المناصب
عرفت تدريبات شبيبة القبائل صبيحة الجمعة التحاق الثنائي فيصل عبدات وأنيس هارون المنضمين حديثا، للشروع في التحضيرات مع فريقهما الجديد.
وقد كان المدرب رحموني في استقبال عبدات القادم من اتحاد الحراش بموجب عقد مدته موسمان، وكذا أنيس هارون العائد إلى الشبيبة بعد تجربة دامت موسمين في نادي بني دوالة، وتحدث معهما مطولا عن العمل الكبير الذي ينتظرهما مع المحضر البدني لتدارك تأخر ستة أيام كاملة من التحضيرات، ما جعلهما يشرعان في التحضيرات صبيحة أمس بجدية كبيرة في انتظار اندماجهما في الساعات القليلة المقبلة مع المجموعة.
وقد لقي الثنائي ترحابا كبيرا من طرف زملائه، وهو ما أكده عبدات لـ”الشروق”: “أمضيت لموسمين مع الشبيبة وأنا مستعد لكي أبدأ التدريبات بجدية كبيرة، وجدت ترحابا كبيرا من اللاعبين والمدرب رحموني ولهذا سأعمل على تشريف عقدي “. وفي السياق ذاته، أكد هارون أنه عائد لأجل اللعب أساسيا: “اكتسبت خبرة مع بني دوالة وأنا عائد من أجل فرض نفسي في التشكيلة الأساسية، أعرف أغلبية اللاعبين ولن أجد صعوبة في الاندماج”. هذا، ولم يتلق اللاعبان إلى حد الساعة أي سنتيم، حسب ما كشفته مصادرنا، واكتفى حناشي بمنحهما صكوكا كضمان، يمكنهما صرفها بعد دخول الأموال الخزينة.
وفي السياق ذاته، شهدت الحصة التدريبية ليوم الجمعة التحاق الحارس مليك عسلة، الذي أجرى فحوصات طبية عند الطبيب جاجوة، للتأكد من إصابته، نافيا أن يكون قاطع الفريق، وسيلتقي الرئيس حناشي في الأيام المقبلة لكي يوضح له الأمور. ولم يكتف عسلة عند هذا الحد ودافع عن نفسه بقوة كبيرة مؤكدا أنه يملك عدة عروض لكنه يفضل البقاء في الشبيبة ولكن في حالة ما إذا أرادوا تسريحه لن يكون لديه أي مشكل وسيغادر.
هذا، وتعرف التدريبات منافسة كبيرة بين اللاعبين للظفر بمكانة أساسية وبخاصة الشبان الذين ظهروا بمستوى كبير جدا في المباراة التطبيقية ليوم الجمعة.
للتذكير، فإن رحموني كان قد اجتمع باللاعبين وتوعد المتخاذلين، لكنه في المقابل وعد بالتوسط لهم مع حناشي للإسراع في تسوية مستحقاتهم العالقة منذ ستة أشهر.