عبد الرزاق حرب: خاليلوزيتش أضفى النجاعة الهجومية وعلينا الحذر من بلجيكا
نوه الحارس الدولي الأسبق عبد الرزاق حرب بالعمل الذي قام به المدرب خاليلوزيتش لحد الآن على رأس المنتخب الوطني، مؤكدا انه عرف كيف يضفي النجاعة الهجومية، إضافة إلى تحسين الأداء وصنع اللعب رغم التغييرات التي عرفتها التركيبة البشرية مقارنة بمونديال 2010، ولم يخف محدثنا بعض المشاكل التي قد تسجل حضورها من ناحية الإنسجام، بالنظر إلى قلة التربصات المبرمجة، بسبب التزامات اللاعبين المحترفين الذين يشكلون تعداد “الخضر”، وكذا التواريخ المحددة من “الفيفا”.
ودعا حرب إلى توخي الحذر أمام بلجيكا، والعمل على تحقيق نتيجة ايجابية من شأنها أن تحفز اللاعبين على تحقيق مسيرة ايجابية وتسمح بتفادي الخروج المبكر، مضيفا أن اللقاء الأول يكتسي أهمية كبيرة، وهو ما يتطلب تحقيق نتيجة مرضية تضع اللاعبين في موقع فني ونفسي مريح.
من جانب آخر، أوضح الحارس الدولي الأسبق عبد الرزاق حرب أن تركيبة “الخضر” استوفت اغلب العناصر القادرة على التكيف مع التحديات المرتقبة في البرازيل، مضيفا أن اختيار الحراس مبولحي، زماموش تمت وفق معطيات فنية وتحضيرية يكون قد أخذها الطاقم الفني بعين الاعتبار، وفي هذا السياق دعا الجميع إلى التحلي بالجدية حتى يكونوا عند حسن ظن الجمهور الجزائري، ووجه عبد الرزاق حرب ملاحظات مباشرة للحارس زماموش الذي أكد بخصوصه “زماموش ارتكب عدة أخطاء في المباريات الأخيرة من البطولة، خاصة في الكرات العالية، مثل ما حدث في لقاء فريقه اتحاد العاصمة أمام شباب بلوزداد، وهو ما يتطلب حسبه الأخذ بعين الاعتبار كل الملاحظات المقدمة له إذا أراد فعلا التفوق على زميله مبولحي ومواصلة فرض نفسه في المنتخب الوطني”.
اللاعب المحلي يعاني نقص الطموح ومن يشعر بالتهميش عليه بمضاعفة العمل
وانتقد عبد الرزاق حرب مستوى اللاعب المحلي بسبب افتقاده إلى الطموح والرغبة في النجاح، مضيفا أن اللاعب الذي يكتفي بالحد الأدنى أو يستسلم للأمر الواقع لن يذهب بعيدا، وهو ما يتطلب في نظره رسم أهداف طموحة لإثراء المسيرة الكروية بالعمل الجاد والانضباط فوق الميدان وخارجه، مؤكدا أن النجاح لن يأتي بالسهولة التي يتوقعها البعض، وهو ما يتطلب حسب المساهمة في تحسين البطولة الوطنية، وحمل الجميع مسؤولية تراجع مستواها بما في ذلك اللاعبين. وأوضح حرب أن بروز اللاعبين المغتربين هو الذي جعل الاتحادية والناخب الوطني يلجآن إلى هذه الورقة، رافضا أن يتم إضفاء الضبابية أو القيام بالتفرقة بين اللاعبين المحترفين والمحليين، وقال في هذا الخصوص “قبل عام 86 لا فرق بين اللاعب المحلي والمحترف من ناحية المستوى والمردود، وعلى اللاعبين المحليين تفادي الجدل القائم بين الاختصاصيين في وسائل الإعلام، لأن وظيفة اللاعب هي العمل بجدية حتى يلفت الانتباه ويقنع الطاقم الفني للمنتخب الوطني بصحة مستواه فوق المستطيل الأخضر وليس بالكلام”.