-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" كرّمته في إطار الاحتفاء باليوم العربي للغة العربية

عبد القادر فضيل.. مهندس المدرسة الأساسية وقلعة “الضادّ” بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 8474
  • 41
عبد القادر فضيل.. مهندس المدرسة الأساسية وقلعة “الضادّ” بالجزائر
يونس. أ

التحق بسلك التعليم مع بدايات الاستقلال، ومرّ مكوّنا ومدرّسا بكل الأطوار، من مقاعد الابتدائي إلى مدرجات الجامعة، فصنع على عينيه أجيالاً من المربّين والإطارات التي توزعت على كافة الميادين.

اشتهر بنضاله المستميت لأجل التعريب في المدرسة والإدارة والمحيط، وكرّس جهوده العلمية وأبحاثه المتخصّصة لتطوير المنظومة التربوية في بلادنا، وفق المنطلقات الحضارية للأمة، فكان من أبرز مهندسي المدرسة الأساسية في الجزائر.

وقد سلك كل السبل لتبليغ آرائه الفكرية في قضايا الهويّة والتعليم، من العمل الوظيفي إلى النشاط العام والنضال المدني، وكان سلاحه الأقوى، هو عقله المتّقد بنور المعرفة، وقلمه السيّال بمقاربات التربية واللغة وطرائق التدريس، فعرفته الأسرة التعليمية بأفكاره الساطعة وكتاباته الغزيرة، كما اشتهر لدى قراء الصحافة بإسهاماته الدائمة في كلّ ما يتّصل بالإصلاح التربوي منذ عقود، وقد شكل في كل ما سبق، القلب النابض بهموم الوطن والأجيال، والصوت المعبّر عن مقومات الهوية والانتماء.

إنّه الدكتور عبد القادر فضيل، ذلك “الشيخ” الذي أبقته همّته العالية في مصفّ الشباب، وهو في الخامسة والثمانين من العمر، فكان اسمًا لامعًا في سماء الجزائر المعاصرة، اختارت “الشروق” أن ترفع إليه “درع التكريم” في إطار الاحتفاء باليوم العربي للغة العربية، فاجتمع ثلّة من العلماء والفضلاء والمثقفين والكتّاب ورفقاء الدرب، وأجمعوا على بزوغ سيرة الرجل، وجلالة أعماله وقيمة آثاره، منوّهين بمبادرة “الشروق” في الاحتفاء بمثل هذه القامات السامقة في ساحات البذل والعطاء لأجل الإسلام والعربية والوطن.

 

ممثل “المجمّع” الأستاذ علي ذراع:

“الشروق” تكرم مؤسس المدرسة الأساسية الجزائرية

قال ممثل مؤسسة “الشروق” للنشر والإعلام الأستاذ علي ذراع إن التكريم الذي خصّت به مؤسسة “الشروق” الدكتور عبد القادر فضيل هو تكريم للمدرسة الجزائرية التي كان من أبرز مؤسسيها. 

وأكد علي ذراع، في كلمة نيابة عن المدير العام، أن مؤسسة “الشروق”  وكعادتها، دأبت على تكريم أهل العلم من علماء الجزائر الذين كان لهم الأثر البارز في تاريخنا المعاصر، الذي يعاني – حسبه- من التزييف والتغيير، لكن إبراز دور علماء الجزائر سيكون الرد المناسب على ذلك.

وفي الإشادة بجهود عبد القادر فضيل، قال ممثل المدير العام لمؤسسة “الشروق” إن  المحتفى به ساهم في إعلاء اللغة العربية، من خلال مساره الحافل منذ بداية الاستقلال إلى غاية اليوم، وعبر مختلف المناصب التي تقلدها، والتي كانت بدايتها معلما، إلى غاية تحصله على شهادة الدكتوراه، وقد بذل ما في وسعه لإرساء القواعد الأساسية للمدرسة الجزائرية التي تخرج منها إطارات قلّ نظيرها في العالم، والتي تصنع نجاحات مؤسسات عالمية في مختلف الميادين.

وأضاف ذراع قائلاً، إنّ الدكتور عبد القادر فضيل ناضل طيلة 45 سنة لصالح اللغة العربية والمدرسة الجزائرية، من أجل إصلاحها وإعطاءها المكانة التي تستحقها، رغم العداوة الكبيرة التي تلقاها من طرف التغريبيين، وأعداء الهوية في الجزائر، إلاّ أنه واصل معركته بكل إخلاص وشرف، على حدّ قوله. 

 

المناضل المكرّم المحتفى به عبد القادر فضيل:

“ما قمت به خلال مسيرتي ما هو إلا جزء من الواجب”

اعتبر الدكتور عبد القادر فضيل وجوده رفقة نخبة من الأساتذة وإطارات التربية في حدّ ذاته تكريمًا. واستغل الفرصة لمطالبتهم بالاستمرار على نفس الروح الوطنية. وبتواضع كبير، قال “إن ما قام به خلال مسيرته الحافلة، ما هو إلا جزء من واجب”.

كما رجع إلى الحديث عن اللغة والمدرسة، فقال إنّ الجزائر تحتاج إلى سياسة وطنية رشيدة، لحل مشكل اللغة، وكيفية التعامل مع اللغة الوطنية. وأشار إلى أن الجهد الذي بذل في هذا المجال كبير، في الإطار الفكري والمذهبي، الذي لابد أن يسير عليه التعليم، حيث تبنت الدولة النظام التربوي المنوط بالمدرسة. فبعد قرار ترسيم اللغة العربية غداة الاستقلال، وتوسع القرار في 1965 لتعرّب السنة الأولى، ثم تعريب الأقسام العلمية في 1971، ثم القرارات السياسية 1972، انعقدت الندوة الأولى للتعريب، التي أشرف عليها الراحل هواري بومدين، حيث قدم المشاركون عدة أفكار بخصوص اللغة، وخرجت الندوة بتعليمات لتعريب المحيط، وتوصيات تعريب الحالة المدنية، والشروع في استكمال التعريب، ثم تنصيب التعليم الأساسي، الذي حدد بصفة نهائية اللغة التي ينبغي نقل المعارف بها إلى التلاميذ.

ولاحقا- يضيف المتحدث- تقرّر وضع حد للنظام السابق، لتأتي المدرسة الأساسية، فكان له فيها إسهامات متواضعة، حسب وصفه، في تحديد مناهجها وتوجهاتها، التي حققت الجزائر بفضلها وبفضل النظام التعليمي الجديد نجاحا، استمر من سنوات الانفتاح السياسي حتى اليوم. وتأسف الدكتور عبد القادر فضيل لظهور بوادر التخلي عن هذا النجاح، الذي لم يتواصل بالصورة المطلوبة، الأمر الذي خلق مشكلتين كبيرتين في المسألة اللغوية والوضع اللغوي في التعليم بصفة عامة، ونجم عنه توجه مزدوج، على حدّ قوله. 

ولم يفوّت الرجل رفع شكره الخاص لمؤسسة “الشروق” على الالتفاتة، وعلى احتفائها الدائم بكل مقالاته وإسهاماته، ما أتاح له الفرصة السانحة للتواصل مع جمهور عريض في الجزائر من النخبة والقرّاء.

 

الباحث في شؤون التربية رابح خدّوسي:

“هو قلعة اللغة العربية ومعلّم المعلمين…” 

قال رابح خّدوسي، العضو السابق في اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية، إن الدكتور عبد القادر فضيل هو معلم المعلمين ومربّي المربّين، من خلال المنصب الذي كان يشغله في المعهد الوطني لتكوين الإطارات، حيث كان – حسبه – حريصًا على متابعة الجميع.

وذكر خدّوسي أن فضيل كان يعامل الجميع معاملة طيبة، إلا أنه كان صارمًا في منح العلامات المرتفعة، وهي طريقة خاصة به، حتى يبذل المتعلّم جهودا مضاعفة، وممّا لا يزال راسخا في ذاكرة المتحدث، أن الدكتور عبد القادر فضيل كان يقسّم المعلمين إلى أربعة أصناف: أولهم قادر وراغب، وهو الذي يفيد، وتكون له مردودية عالية، وثاني قادر وغير راغب، وثالث راغب وغير قادر، وآخرهم لا هو قادر ولا هو راغب، وهو الصنف الذي كثر في يومنا هذا، حسبه.

وأكد خّدوسي أنّ أستاذه رافقه بعد تأسيسه “مجلة المعلم”، وأصبح يكتب مقالات عبر صفحاتها، عنوانها “قصتي مع الوزراء”، فيها حقائق مثيرة ومهمة، سيقوم بطبعها لاحقا في كتاب مستقلّ.

 

الباحث في العلوم الطبيعية الدكتور إسماعيل روبية:

“عبد القادر فضيل وحّد لغة التدريس لجميع الجزائريين”

اعتبر الدكتور إسماعيل روينة أستاذ العلوم الطبيعية بالمدرسة العليا للأساتذة بالقبة بالعاصمة، عبد القادر فضيل بأنه من جنود اللغة العربية في الجزائر، من خلال مختلف إسهاماته في توحيد لغة التدريس، فهو برأيه عرّاب المدرسة الأساسية في الجزائر.

وفي السياق ذاته، قال المدير السابق للمركز الجامعي بتمنراست إن الدكتور فضيل ساهم في تخرج أول دفعة معرّبة بالجزائر سنة 1988، التي درست جميع أطوارها باللغة العربية، وقد كان له الفضل الكبير في تعريبها، من خلال أعماله التي قدمها في مساره وفي خضم عمله على وضع اللبنات الأساسية للمدرسة الأساسية، التي لن تكون منكوبة – حسبه- مثلما يقول كثير من التغريبيين وأعداء اللغة العربية في الجزائر، مؤكدا أنّ هاته المدرسة خرجت إطارات وعلماء، يصنعون أمجاد مؤسسات وطنية وأخرى عالمية عملاقة.

 

رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم:

“لقد تبوّأت مكانة كبيرة عند شعبك لمبادئك ومواقفك”

قال عبد الرزاق قسوم إن الحديث عن الدكتور عبد القادر فضيل، الذي وصفه بـاللؤلؤة، أمر صعب للغاية، ومتعب في نفس الوقت، لتعدد جوانب النبوغ والعظمة فيه، كونه المهندس الحقيقي للمدرسة الأساسية الأصيلة التي كانت ولا تزال الأمل المعلق على هذا الوطن. وأضاف قسّوم أن مبادئ الرجل والتزامه وتضحيته لأجل هذه المدرسة، كلفته التهميش والإقصاء من الناحية الرسمية، رغم ما يحظى به على الصعيد الشعبي من التأييد والتجنيد.

وأضاف رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن الحديث عن جوانبه الشخصية إغراء لاكتشاف المزيد عنه، فهو من فتح عينيه وقلبه وعقله على الثوابت، فوجد نفسه في أحضان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إذ تحصّن بالإسلام وحفظ كتاب الله، ولغة البيان التي بها تعلم وبها تثقف، ثمّ عمل بإخلاص في زمن التكالب. 

وكان آخر ما ختم به قسّوم في ندوة “الشروق”، تهنئة الدكتور عبد القادر فضيل على صموده في وقت الشدة، وخاطبه قائلا: “إنك تبوأت في عقولنا وقلوبنا مكانة لائقة، ليس لاسمك وشخصك، ولكن لمواقفك وثوابتك، كل شيء يزول وتبقى المبادئ.. وتبقى الثوابت”.

 

الإعلامي والأستاذ الجامعي أحمد طالب:

الأجيال الجديدة ستبحث عن خلاصها في أفكاره وآثاره 

اعتبر الإعلامي والأستاذ الجامعي أحمد طالب الدكتور عبد القادر فضيل  بمثابة أيقونة اللغة العربية في الجزائر، من خلال مؤلفاته وإسهاماته في مختلف الجرائد الندوات والملتقيات والحصص الإذاعية التي كان يحضرها، رفقة نخبة من المتخصصين في اللغة العربية، والتي كان يدافع فيها عن اللغة الأم بشراسة قلّ نظيرها، زيادة على إبرازه وتعريفه وكذا تشخيصه لمقومات نجاح المدرسة الأساسية في الجزائر.

وقال المتحدث “استضفت الدكتور في حصة ضيف ومسيرة للقناة الأولى ووجدته هزبرا في اللغة العربية، لا تهمه الحساسيات السياسية التي تطفوا كل مرة”، حيث كان – حسبه – لا يهتم سوى بموضوع إعلاء اللغة العربية وإعطائها مكانتها التي تستحقها في الجزائر، بعدما لحقها التهميش في كثير من الإدارات الجزائرية التي تمت فرنستها بفعل فاعل.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث أن الرجل سيكون مرجعا للأجيال القادمة في المستقبل القريب، تتلمس من خلاله طريق الخلاص، مثل كثير من العلماء الجزائريين الذين أصبحنا نبحث عن مؤلفاتهم  اليوم، على غرار مالك بن نبي وعبد الله شريط وغيره من العلماء الذين أنجبتهم الجزائر. 

 

رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية عثمان سعدي:

المدرسة التي أسّسها خرّجت كبار العلماء عبر العالم

قال رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية الدكتور عثمان سعدي، إن عبد القادر فضيل من الأوائل الذين وضعوا الأساس السليم للمدرسة الجزائرية، التي بفضلها تخرج علماء كبار، مستدلّا بهذا الخصوص بمسيرة بناته الأربع التعليمية، فهنّ درسن في المدرسة الأساسية حتّى نيل البكالوريا، ثمّ تحوّلن للدراسة في أرقى الجامعات الأمريكية، وإحداهنّ لها 50 اختراعا في ميدان الليزر، وهو دليل، حسبه، على أن المدرسة الجزائرية ليست منكوبة، مثلما يروج له الكثير من أعداء اللغة العربية في الجزائر.

وأضاف سعدي قائلا: “إن هناك نوعين من الحركى، نوع عضلي وهو الجاهل الأمي، والنوع الثاني وهم حركى الفكر، الذين يعملون على تهديم ما بناه أمثال عبد القادر فضيل، إلا أنّ هؤلاء لن ينجحوا ما دام أمثال فضيل أحياء”، على حدّ تعبيره.

وعاد سعدي إلى إسهامات المحتفى به من طرف مؤسسة “الشروق”، فقال “فضيل عملاق من عمالقة اللغة العربية، حيث كان الخادم الأمين لها منذ سنوات الاستقلال إلى غاية اليوم”.

 

الباحث في الدراسات الإسلامية أبو الفضل بوطاوي:

لم أعرف حريصًا على العربية مثل عبد القادر فضيل

وبدوره، قال الباحث في الدراسات الإسلامية أبو الفضل بوطاوي إن الدكتور عبد القادر فضيل عالم لا يعرف الكلل ولا الملل، لم تكن تهمه المناصب ولا الجاه، بل كان لا يعرف سوى العمل على إعلاء اللغة العربية، وتحسين مستوى المدرسة الجزائرية، حيث أكد المتحدث على معرفة الرجل في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من خلال محاضراته، ومشاركته في مختلف الندوات الوطنية في جميع الولايات، دون أن يتأخر يوما في تلبية الدعوات التي كانت تصله من جميع ربوع الوطن، والتي كان يقدم فيها فضيل أبحاثه وآراه في اللغة العربية، وفي المناهج المدرسية، التي يجب أن تدرس في المراحل التي يحتاج فيها التلميذ إلى تكوين قاعدة صلبة في اللغة الأم، إضافة إلى أبحاثه في الكتب المدرسية، وأضاف أبو الفضل أن الدكتور عبد القادر فضيل كان شديد الغيرة على اللغة العربية منذ عرفه، فهو – حسبه- عالم من علماء الجزائر الكبار، ظلّ حريصًا أشدّ الحرص على تطبيق اللغة العربية في جميع مناحي الحياة، رغم الصعوبات التي كان يتلقاها من خصومها، حتّى أصبحت غريبة في وطنها، إلا أنها وبفضل مجهودات هؤلاء المناضلين ستبقى اللغة الأولى، على حدّ تعبيره.

 

المفتشة السابقة بوزارة التربية فاطمة الزهراء حراث:

” كان لا ينام  ولا يأخذ العطلة لإرساء قواعد المدرسة” 

أبدت الإطار بوزارة التربية الوطنية سابقا، فاطمة الزهراء حراث، سعادتها البالغة وهي تقف من جديد،  خلال ندوة “الشروق”، أمام أستاذها الدكتور عبد القادر فضيل، الذي وصفته بكفاءة الكفاءات في قطاع التربية والتعليم، خرّج أجيالا لحماية المدرسة الجزائرية، وتحدثت فاطمة الزهراء عن بداية المدرسة الأساسية، حيث كان الرجل لا ينام  ولا يأخذ العطلة، رفقة مجموعة من الأستاذة، من أجل خوض معركة المعارك في البناء والتشييد، والتأسيس الحقيقي لتجذير الثوابت الوطنية، والعمل على ترسيخها، حتى تستمر لكي نكوّن الأجيال.

وترى المفتشة السابقة بوزارة التربية، أن الدكتور فضيل يستحق أكثر من التكريم، ولابد حسبها أن يلتفت إليه بأشياء أعظم وأكثر نورا، لكي يستريح على الأقل من الناحية المعنوية، كما استغلت فاطمة الزهراء حراث فرصة التكريم لمعاهدته على الاستمرار في النضال، وتثبيت القيم النبيلة والثوابت الوطنية التي غرسها في قطاع التربية والتعليم، كما توقفت المتحدثة أمام عدة محطات، اعتبرتها نيّرة ومثمرة، استهلتها بفترة تتلمذها على يده وشبهته  بالجندي، لأنه عايش أجيال المدرسة الجزائرية، ثم وصفته بالجنرال، في كل مراحل ومسيرة المدرسة الجزائرية من خلال أجيالها الثلاثة إلى غاية  الجيل الرابع، ثم قالت عنه إنه المبشّر.. 

وقالت تلميذته السابقة إن أي شهادة في حق أستاذها لن ترقى لقيمته الرفيعة، كونه من قامات التربية، كما أشارت المتحدثة أن وزارة التربية حاليا تكتب كل مواثيقها باللغة الفرنسية، وتطلب من المعربين بها التكلم بالفرنسية، كما أن بعض إطارات هذا  الجيل أصبح يتعلم الفرنسية من جديد، لتلبية طلبات وأوامر من يريد ذلك، على حدّ قولها.

 

الكاتب والناشط المدني التهامي الماجوري: 

“لم تكن آراءه مسيّسة..  ولم يقدح في وطنية أحد” 

قال الكاتب والناشط المدني التهامي الماجوري إن أكثر ما جذبه نحو الدكتور عبد القادر فضيل، خلال فترة تعارفهما، هو حبه للغة العربية وللإسلام، فقد تعرف عليه من خلال محاضراته التي كان يلقيها بالمركز الثقافي الإسلامي أو في المناسبات الثقافية، لتتوثق العلاقة بينهما في التسعينيات خلال تواجده بجريدة “العالم السياسي”، حيث تولّى الإشراف على متابعة مقالات المحتفى به للإعداد والنشر، مُشيرا إلى أنّه استفاد من الدكتور فضيل كثيرا، من الناحية النحوية في اللغة العربية، وتأسف على معرفته المتأخرة، فقد حرمه ذلك من المعارف اللغوية.

من جهة أخرى، قال التهامي الماجوري، إنّ الدكتور فضيل لم يكن يومًا مسيّسا في مقالاته وآرائه بالمعنى التعصّبي، ولم يقدح في وطنية أي شخص، أو يصف غيره بالردة وسواها، ذلك أنّ مناقشته تكون مبنية على أسس علمية، كونه كان ولا يزال رجل تسامح وتفاني، حريص على أن يتقن العمل الذي يقدمه للجهة التي كلفته، و لا يبحث على ما بعد ذلك، بل بالعكس، يرغم الناس على أن يضحوا مثله، لدرجة أنّ ارتباطاته واجتماعاته شغلته عن أسرته كثيرا، كما أشار الأستاذ التهامي إلى أنه اقترح على الدكتور فضيل تأليف كتاب لتجسير الهوة والخندق بين الأجيال،  ومازال يأمل في أن يرى المشروع النور.

 

رئيس تحرير مجلة “التبيان” كمال بوسنة: 

“هو وزير التربية في جمعية العلماء المسلمين..”

قال كمال بوسنة عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ورئيس تحرير مجلة التبيان، إنّ عبد القادر فضيل من الرجال القلائل الذين لا يكررهم التاريخ كثيرا، بل هو من العبقريات التي تولد ذات يوم معلوم، لتعيش خالدة بفعل الأعمال التي قدمتها، على حدّ وصفه، وأضاف المتحدث أن الدكتور فضيل كان يطلق عليه الراحل عبد الرحمان شيبان وزير التربية الوطنية في جمعية العلماء المسلمين، نظرا لما كان يقدمه من خدمات للجزائر واللغة العربية بقلمه البليغ وفكره الواعي، مما جعله عالم العلماء، الذي يضيء دروب المتعلمين، إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

 

المكلف بالتربية والتعليم في “جمعية العلماء” مختار بوناب:

“صاحب إرادة فولاذية في الدفاع عن أفكاره الأصيلة”

ثمن مختار بوناب، عضو جمعية العلماء المسلمين المكلف بالتربية والتعليم، ندوة التكريم التي نظمتها “الشروق” للأستاذ الدكتور عبد القادر فضيل، واعتبرها تكريما للمنهج التربوي الأصيل الذي دافع عنه الرجل منذ فترة السبعينات، إلى يومنا هذا، باعتباره رمزا من رموز الأسرة التربوية.

وقال المتحدث إنّ عبد القادر فضيل قدوة حسنة، من خلال امتلاكه إرادة فولاذية، فهو يتنقل من دون عناء عبر ولايات الوطن ومن دون شروط، ويتمتع بالثبات، فما يزال يدعو بكل حماس إلى حماية عناصر الهوية الوطنية، وهي المنهاج الذي تبناه، بدليل أنه عندما طلبت الوزارة تقديم مقترحات حول المنظومة التربوية، انكبّ واجتهد مع ثلة من الأساتذة، وسجل ملاحظاته وأفكاره فيما يتعلق بالمنظومة سنة 2013، كما رفض مصطلح “إصلاحات الجيل الثاني”، ولا يعتبره مصطلحا علميّا، بل كان يراه ضربا للنسيج الوطني والاجتماعي.

 

محمد لمين… نجل الدكتور عبد القادر فضيل:

“والدي لم يضربني في صغري وعالج أخطائي بالحوار والنصيحة”

بتأثر بالغ، تحدّث نجل الدكتور عبد القادر فضيل عن والده الإنسان ، فقال “محمد لمين” إنّ أبي رجل مبادئ ومواقف ثابتة في ما عرفته عنه، مؤكدا أن رأيه فيه لن يكون منحازا، بل حياديّا وموضوعيا، في حديثه عن الأستاذ والمعلم قبل أن يكون الأب. 

وأضاف أنه عاش مدافعا عن اللغة العربية، قد يختلف مع بعض الناس في الأسلوب والرأي، لكن لديه مبادئ يسعى إليها ولم يحد عنها يومًا.

وعن عبد القادر فضيل الأب في أسرته ومع أبنائه، فقد شهد الابن محمد لمين، الباحث في المعلوماتية، بأنّ تربية والده له، كانت بالقدوة والمعاملة الحسنة، ولا يذكر أنه ضربه منذ طفولته، بل كان يعالج الأخطاء بالحوار والنصيحة، ويؤكد أنه حاوره وهو في السابعة من العمر، وما زال يحتفظ بكلامه في تلك الجلسة الحواريّة إلى اليوم، لأنّ توجيهاته غدت قواعد ذهبية يسير بها في دروب الحياة الشائكة، وقد غلبته المشاعر فلم يتمكن من الحديث طويلا عن والده في أبعاده الإنسانية.

 

المؤرخ والباحث محمد الأمين بلغيث: 

“أفضل تكريم هو إنجاز شهادات مكتوبة لتبقى خالدة”

قال المؤرخ الباحث محمد الأمين بلغيث إنه تعرّف أكثر على الدكتور عبد القادر فضيل من خلال مؤلفاته القيمة وكتبه اللامعة التي صدرت عن منشورات “دار جسور”، لصاحبها عبد السلام مهدي، واصفًا الرجل بصاحب القلب الشابّ والهمة الواثبة، فهو الذي “إذا دعي لا يقول لا”، في إشارة إلى كثرة تنقلاته وسفرياته لإلقاء المحاضرات والمداخلات في موضوعات المدرسة واللغة والهوية عموما، كما أنه “لا يخون قومه ولسانه حاد”، كناية عن مبادئه وجرأته في الدفاع عن أفكاره ومواقفه.

وأضاف المتحدث أنّ عبد القادر فضيل قد رسم معالم المدرسة في السبعينيات، ثم وقف في التسعينيات من القرن الماضي ضدّ الانقلاب على خطّها ورسالتها، حتى كان شاهدا على نكبة المدرسة، مقترحا في آخر كلامه أن يكون أفضل تكريم للرجل هو “إنجاز شهادات مكتوبة، تُجمع في كتاب تذكاري، لتبقى صورته وأعماله خالدة عند الجزائريين”.

 

الداعية الشيخ محمد مكركب:

“نظرياته التربوية عرّبت الأجيال والإطارات في مختلف الميادين”

اعتبر الشيخ محمد مكركب الدكتور عبد القادر فضيل بمثابة المدرسة القائمة بذاتها، حملت على عاتقها تعليم اللغة العربية وتدريسها لأبناء الجزائر، من خلال مختلف إسهاماته الكبيرة من الستينات إلى غاية هذه اللحظة التي نشهد فيها تكريم العلامة عبد القادر فضيل.

وأكد مكركب على أن الباحث عبد القادر فضيل هو واضع اللبنة الأساسية للنظريات التربوية التي عرّبت أجيال كبيرة، هم اليوم إطارات في مختلف الميادين، مُعربًا عن امتنانه لمثل هذه الوقفات الوفائيّة التي دأبت عليها مؤسسة “الشروق” للنشر والإعلام، ومن خلالها مديرها العام الأستاذ علي فضيل الذي يرعى هاته التكريمات لعلماء الجزائر.

 

الأستاذ الفلسطيني عبد الرحمان حاكم:

“… ألّف شعرًا يُغنّى في المدارس الفلسطينية”

قال الأستاذ الفلسطيني عبد الرحمان حاكم إن الدكتور عبد القادر فضيل كان زميلا له في معهد تكوين الأساتذة ببن عكنون، وكان من خيرة المكوّنين الذين أنجبتهم الجزائر، مؤكدا أنه حامي اللغة العربية والعروبة.

وكشف عبد الرحمان حاكم أن الدكتور فضيل ألّف شعرا يتغنى بالوطن، وطلب منه أن يؤلف له موسيقى، باعتباره أستاذا مختصّا فيها، وهو ما حصل،  حتّى أصبح ذلك الشعر يُتغنى به في المدارس الفلسطينية، إلا أنه لم ير النور في الجزائر، وهو ما تأسف له المتحدث، كونه شعرا قلّ نظيره في الوقت الحالي.

 

مدير دار “جسور ” للنشر عبد السلام بن مهيدي: 

“مؤلفاته مرجع في التربوية فهي عصارة الفكر والتجربة”

قال عبد السلام بن مهيدي ، مدير دار “جسور ” للنشر، التي تكفلت بإصدار أهم كتب الدكتور عبد القادر فضيل، إن الحديث عن هرم من رموز النخبة الجزائرية ليس أمرا سهلا، فهو يملك حكمة الشيوخ وقوة الشباب، معتبرا أنّ معرفته به كناشر وقارئ مكرمة كبيرة، تفضل فيها عليه بعصارة أفكاره وتجاربه، من خلال إهدائه أهم مؤلفاته، وعلى رأسها “كتاب المدرسة في الجزائر: الحقائق والإشكالات”، حيث تناول الكتاب مسيرة المدرسة منذ الاستقلال، وشرح المفاهيم والخصائص، فأصبح الكتاب مرجعا مهما للشأن التربوي، وأيضا المؤلف الثاني “اللغة ومعركة الهوية في الجزائر”، الذي قال في مقدمته العربي ولد خليفة عن المؤلف: “إنه صاحب قضية، مناضل في سبيل اللغة العربية”، ثمّ ثمرته الثالثة وهي “نظام التعليم في الجزائر”، الذي شخّص أسباب التدنّي ورسم أفق التحدّي المنتظر. وعاد المتحدّث إلى أمسيات البيع بالتوقيع التي كان يتشرف فيها باستضافة المؤلف في صالونات الكتاب، واصفا إياها بالمشهد الرائع، الذي يترجم قدوة العالم والمتعلم. 

 

ومضات من سيرة الدكتور عبد القادر فضيل

رأى الدكتور عبد القادر فضيل النوّر في 24 سبتمبر 1932 بدوار حميس، بلدية يوزغاية بدائرة تنس، ولاية الشلف،بعد نهاية مراحله التعليمية الأولى، دخل معهد الدراسات العربية بالجزائر عام 1963، لينال منه شهادة في الأدب والكفاءة البيداغوجية للتدريس في التعليم الثانوي، ما فتح له باب الجامعة، حيث تخرّج منها لاحقا بشهادة ليسانس فلسفة، من كلية الأدب والعلوم الإنسانية بجامعة الجزائر عام 1968، وقبلها حاز على شهادة الكفاءة للتفتيش وإدارة دور المعلمين في سنة 1966 من المركز الوطني لتكوين أطر التفتيش، 

بعدها تحصّل على دبلوم في منهجية البحث بجامعة الجزائر عام 1969، وهي مدخل للدراسات العليا التي التحق بها، حتّى نال 

شهادة الدكتوراه من الدرجة الثالثة في علم النفس التربوي بجامعة الجزائر عام  1972.

وعلى الصعيد المهني، فقد اشتغل المحتفى به مُعلّماً، فأستاذاً، ثم مفتشاً بالطور الابتدائي، وبعدها مفتشاً عاماً، ثم مستشارا بديوان الوزير، مكلفاً بالبحث التربوي والإشراف على لجنة التأليف المدرسي، قبل

أن يعين مديراً مركزياً للتعليم الأساسي، وبموازاة ذلك، عمل أستاذاً مشاركاً في جامعة الجزائر، وأستاذاً مكوناً بمركز تكوين إطارات التربية.

وعن الأعمال الفكرية والعلمية، فقد أنجز طريقة متكاملة في مجال تعليم اللغة العربية لتلاميذ الطور الأول من التعليم الأساسي (السنوات الثلاث الأولى) في المحادثة والقراءة والكتابة، كما أشرف على تأليف كتب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية، إضافة إلى كتاب التربية العامة لطلاب معاهد تكوين المعلمين، وكتاب علم نفس الطفل.

كما ألّف كتاب “إمام الجزائر عبد الحميد بن باديس” بالاشتراك، وصدر عن دار الأمة، وأيضا “كتاب المدرسة في الجزائر: إشكالات وحقائق”، عن منشورات جسور، رفقة عنوانين آخرين هما 

كتاب “اللغة ومعركة الهوية في الجزائر”، وكتاب “نظام التعليم في الجزائر بين مظاهر التدنّي ومستويات التحدّي”.

هذا وقدّم  أعمالا أخرى مهمة، على غرار “تجارب الدول العربية في مجال إدخال العمل اليدوي والتربية التكنولوجية في التعليم الأساسي” في إطار المنظمة العربية للثقافة والعلوم، وكتاب “التعليم الأساسي في الجزائر” موجه لذات الهيئة، 

زيادة على “التعليم الأساسي ونماذج ربطه بالتعليم الثانوي”، مع دراسات أخرى قدمت إلى الندوات العربية في ميدان تطوير العمل التربوي، وإسهامات في اللقاءات والندوات التي تعقدها المؤسسات الجزائرية.

ونشير أن الدكتور عبد القادر فضيل قد شارك في بعض المهام الوطنيّة، منها نائب رئيس اللجنة الوطنية للتعريب بداية السبعينات، ورئيس ندوتها الأولى في 1975، ثمّ عضو المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر في عهد عبد الرحمان شيبان، وأيضا عضو اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربية ورئيس إحدى لجانها في 1989 خلال حكومة قاصدي مرباح.

وبطبيعة الحال، فقد ظلّ لسنوات عضوا بالمجلس الأعلى للتربية سابقا، وحاليا يواصل نضاله العلمي من خلال  رئاسته للجنة التربية والتعليم بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، زيادة على عضوية اللجنة الاستشارية العليا لذات الجمعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
41
  • بدون اسم

    شكرا ياولد الأمة العضيمة على تعليقك الذى يشعل قلوبهم الخبيثة ونفوسهم المنبطحة لأسيادهم الفرنسيس.

  • بدون اسم

    بارك الله فيك..كلام رجالة.....

  • France éternelle

    écris en arabe, tu es nul en anglais !

  • France éternelle

    Hahahaha tu peux toujours rêver avec ZAIBET de rhb

  • Pataques

    TUEUR DE L'ECOLE ALGÉRIENNE PLUTÔT AVEC LEUR ARABISATION, JE PARIE QUE LEURS ENFANTS ET PETITS ENFANTS ONT FAIT LEURS ETUDES DANS LES BELLES INSTITUTIONS FRANÇAISES

  • algerien

    كييف يمكن للجزائر ان تتطور والناس راهم متخلفين في عقولهم وزيد استخدامهم للغة العربية المتخلفة؟ مستحيل ان تتقدم الجزائر بدون رجوعها الى لغتها وثقافتها الاصلية الامازيغية. كل شيء نستورده من الاكل الدواءوحتى اللغة ولنا لغتنا الامازيغية التي يستوجب علينا استخدامها.

  • رشيد

    هو صنع من المدرسة مراكز لتكوين الإرهابيين و جعل منها آلات لصناعة الاصولية و التطرف و العنف على حد قولك أنت ومن هم على شاكلتك . حكمك القاسي الجائر يدل على تطرفك و موالاتك بل و تبعيتك إلى الجهة التي تتبنى فكر المستعمر الفرنسي و تمجد لغته و تلهث وراء ما يجود به عليها من قشور و فتات ، اصدارك هذا الحكم على المدرسة الأساسية ليس غريبا و لم يكن ليحرك فينا ساكنا لأننا ألفنا سماع مثل هذه الاصوات الحاقدة على الإسلام و اللغة العربية و التي ترددها حناجر قد بحت من النعيق و التي سينتهي بها المآل إلى الاندثار

  • مسلم جرائرى عربى

    محاولة محو اللغة العربية من هويتنا حماقة من جهلة اولاد فرنسا و هذا الشئ سوف يدفعنا دفعا للدفاع عن هويتنا و سوف ندافع عنها لتكون اللغة رقم واحد عالميا
    من لايريد العربية فى الجرائر عليه ان يرحل الى فرنسا لان العربية هويتنا
    شئتم ام ابيتم لغة القران هى لغة الام لكل الجزائريين

    لغة القرآن يا شمس الهدى ...صانك الرحمن من كيد العدى

  • djamel

    Non, il ne faut pas dire la vérité sinon des gens par là vont te taxer de tous les noms, comme harki, fils de france........eux ils préfèrent leur mama saoudi, qui leur a exporté une langue morte qui n'a pas de place même dans les cours de jeux au monde. alors les fils de saoudia ignorent que tous nos problèmes viennent de l'orient et non plus de la France comme ils veulent le faire croire.qui a soutenu,financé et encourager le terrorisme en algérie pendant plus de 15 ans??c'est votre mama saoud

  • جزائري حر

    اذا هو الذي خرب التعليم في الجزائر رب اسامحك

  • عربي ميهاريست شكام

    راني نقولك تاع وجهك سطيف!

  • عربي ميهاريست شكام

    تهدر على القياد؟؟؟ شيخ العرب راه يسال عليك

  • عربي ميهاريست شكام

    شيخ العرب... السي بوعزيز بن قانة راه يسال عليك!

  • kader

    ملاحظات أخطاء إملائية وددت أن أوضحها لأهل لغة ألضاد ترتكب عند بعض ألمدونيين أو حتى عند ألتحدث فعلينا أن ننتبه إليها وعليه : كتابة " عبد ألرحمان " بألف ألمد خطأ شائع ويكتب بدون ألألف " عبدألرحمن " وتضع ألف صغيرة تسمى بألألف أللينة لأن ألألف أللينة تنطق ولا تكتب وهناك كلمات أخرى ينطقها ألمتحدثون باللغة ألعربية ويرتكبون أخطاءا فادحة : فعلى سبيل ألمثال : ألأحصائيات لكن هي في حقيقة ألأمر : ألأحصاءات ، ألإجراءات وإلى غير دلك ... هذه بعض ألتصحيحات ألإملائية وشكرا.

  • مسلم جرائرى عربى

    انتم المتعصبون للغة العربية لتعلموا ان العربية راسخة فى ابناء الجزائر و محاولاتكم البائسة لمحوا اللغة العربية هى مجرد مضيعة للوقت الافضل لكم ان تسكتوا

  • abdullah

    المدرسة الأساسية هي بداية النكسة في التعليم فأنا شاهد على ذلك فقبل ان يعمم كان التعليم الكلاسيكي(4 سنوات في المتوسطة يعتمد على التركيز على المواد الأساسية) موجودا إلى جانب التعليم الأساسي(3سنوات في المتوسطة كثرة المواد) وفي المرحلة الثانوية ندرس مع بعض وكنا متفوقين عليهم خلال السنوات الثلاث و حتى في نتائج الباكالوريا .

  • أحمد/الجزائر

    تكتب بلغة أجنبية ميتة(لغة دولة فرنسا) لتنتقد لغة وطنية حية(لغة دولة الجزائر).
    الذي دمر الثقافة الجزائرية و أخل بتوازن المجتمع هو الحرب المعلنة على ثوابته (الإسلام و اللغة).
    الذي أفسد توازن الفرد الجزائري هم حكام بلادنا بتلاعبهم المقيت بركائز شخصيته فصار الجزائري
    و الجزائرية يمجدون لغة غيرهم الدخيلة و يتباهون بها على حساب اللغة الأصيلة للشعب الجزائري.
    افتح القنوات الفضائية الجزائرية لترى العار و المهازل، وزير جزائري ضعيف الشخصية لا يستحي
    فيخاطب شعب الجزائر بلغة فرنسا.

  • بدون اسم

    يارب ونعيش حتى نشوف وصفة الطبيب مكتوبة باللغة العربية

  • Ali

    البلدان ال26 الذين اتخذوا العربية لغتا رسمية لا ينتجون شيئا, او بالأحرى لا يخترعون شيئا حسب تقرير لبرنامج الامم المتحدة للتنمية
    الدول المعربة لا يسجلون اي براعات اختراع
    اعلى معدل الامية بعد دول الساحل الافريقي
    الكتب المنشورة تعادل واحد بالمائة من مجموع ما ينشر في العالم
    لا داعي للهرولة والصياح و اتهام فرنسا, فهاذا التقرير اعده خبراء عرب و النسخة الكاملة موجودة على موقع المنظمة
    هذا هو مآل مدرسة بن بوزيد وحمس و بن جاب الله و جمعية العلماء خط جوي مباشر نحو التخلف و العصر الجليدي

  • قدور 24

    الجزائر منذ 1962 تدرس المواد العلمية في الجامعة باللغة الفرنسية ، فماذا صنعت ؟
    لا أرى إلا التخلف والمجون
    خلونا نجرب سنين فقط العربية ونرى النتيجة
    أما وأننا نترك الجامعة يسيطر عليها التيار المفرنس الفاسد، فاعلموا أن البلد لم ولن يتطور أبدا
    إنهم الطاعون الذي جعل فرنسا تبقى في الجزائر 132 سنة
    لا يوجد بلدان يبقى فيها الاستعمار كل هذه المدة لولا وجود العملاء ، وخاصة هؤلاء الذين يحاربون العربية والعرب وكل ما علاقة له بالثقافة العربية الاسلامية ، والذين لا نسمع لهم حسا لما ترخصنا فرنسا في إعلامها .

  • أمازيغي وأفتخر

    أحب العربية لأنها لغة العبادة والدين، لغة فهم القرآن الكريم، لغة مخاطبة رب العالمين، لغة عظيمة لذيذة لا يحس بها ولا يستمتع بها إلا من تعلمها
    وأحب الانجليزية لأنها لغة العلم والفكر، لغة التواصل مع الغرب، لغة فهم الصين والهند، لغة فهم أمريكا وكندا، لغة فهم روسيا واسكندنافيا
    أيأتي أحمق مفرنس لا يحفظ إلا خريطة فرنسا ليقول عكس ذلك؟
    إنه أحمق كذاب عنده القابلية للاستعمار والاستحمار وحتى الاستبغال
    تحية كبيرة لكل من يدافع عن اللغة العربية في هذا البلد، وكل من يريد تعليم الانجليزية للأجيال القادمة

  • French the Dead language

    Dear Brothers and Sisters
    This is to inform you that the french language is not a language of science and never been before 300 years Arabic language was an after that English language took over from Arabic
    plus French Language is only spoken in France and Quebec also in our Politicians circles
    English is spoken in almost in evey country in the world
    Arabic is Spoken in more than 30 countries !!
    French people need to learn English language in order to do scientific research

  • Solo

    الكوارث التي تتحدث عنها هي نتيجة التخلي عن التعريب
    ونتائج التعريب اصحابها في اكبر المؤسسات العالمية و
    في مختلف المجالات اعلام تربية طب علم الفضاء فيزياء
    ووووووووو لا داع للتغليط والتبلعيط انتم تريدون فرض
    الفرنسية لغة الجزائريين وهذا ما لن يتحقق ابداً ستبقى
    العربية هي لغة الجزائر دولة وشعب أما اللغة الفرنسية
    لغة اذناب فرنسا في الجزائر ستبقى اجنبية وسينفضحون
    بتراجع لغة ماماهم امام اللغة العالمية الانجليزية ويبقوا
    إلا هم يتحدثون بها دون ان يفهمهم احد و هذه نتيجة
    بديهية بعد ان سقطت ورقة التوت عنكم

  • بدون اسم

    و الله لولا العربية و لغة الضاد و العرب هنا لما كانت الجزائر و ما كنتم انتم ، هنيو ارواحكم و احمدوهامن ربي ، راه خير كبير اتوكم به ، كلو الخبزةالتي جئتم من اجلها ذات يوم من شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام

  • بدون اسم

    هذا واحد من كلاب فرنسا ،هاهم الخونة الحركى اولادالقياد هاهم يصحو في وجوهم و يتكلمو و يقلك نحن درنا الثورة؟؟؟؟؟؟يا يااااااااااااااااااااااااااااا

  • بدون اسم

    التعليم تحطمبمجيء الفرنكفونيون ن المستوى في الحضيض زنا مخدرات قلة تربية و احترام ، كلعه بسبب اذنابفرنسا ن صحيتو ، واش ربحتو من فرنسا غير الذل و الخسرانالمبين يوم القيامة

  • بدون اسم

    ياخي الدراسة كلهابالغة الفرنسيةفي الجامعة منذ 1962 ، هل اخرجتمونا من دائرة العالم الثالث ، الادارة كلها لكم يا القبايل العنصريين حاشا الذين ليس مثلك ، اخطيو جدنا ، روحو لفرنسا انتاعكم ، والله غير نكره جدكم ،انتم سبب تخلف الجزائر ، سوف نرى يوم القيامة من هو على حق

  • بدون اسم

    حقودبي ، قالك امازيغي؟؟ و ماذا صنعتم انتم للجزائر ، الى التبعية لفرنسا و ما تحشموش ، ارجعتونا مثل مالي و تشاد و تزيدو تصحو في وجوهكم

  • بدون اسم

    الا لعنة الله على الكاذبين ، هكذا قال الله فيكم ن و لم اقل انا

  • Solo

    الكوارث التي تتحدث عنها هي نتيجة التخلي عن التعريب
    ونتائج التعريب اصحابها في اكبر المؤسسات العالمية و
    في مختلف المجالات اعلام تربية طب علم الفضاء فيزياء
    ووووووووو لا داع للتغليط والتبلعيط انتم تريدون فرض
    الفرنسية لغة الجزائريين وهذا ما لن يتحقق ابداً ستبقى
    العربية هي لغة الجزائر دولة وشعب أما اللغة الفرنسية
    لغة اذناب فرنسا في الجزائر ستبقى اجنبية وسينفضحون
    بتراجع لغة ماماهم امام اللغة العالمية الانجليزية ويبقوا
    إلا هم يتحدثون بها دون ان يفهمهم احد و هذه نتيجة
    بديهية بعد ان سقطت ورقة التوت عنكم

  • بدون اسم

    لا يوجد ارهابي و حقودي مثلكم ،فكركم ماسوني متشبع بالفرنسية ، لا ادري لماذا؟؟ ستحشر مع من تحب يا الي يكتب بلغة المستعمر و يقرا في جريدة ناطقة بلغة الضاد ، انكم منافقون من الدرجة الولى، هو عمل لوطنه بما يملي عليه الله و رسوله و ضميره و انت اقعد اخدم في اجندة المستعمر الذي اذلكم مدة قرن و ربع و ما زلتم تحنون الى هذا الذل ، روحو تموتو خير لكم روحو ، تاكلو في الغلة و تسبو في الملة ، راهي تنفعك فرنسا يوم القيامة

  • omar

    ce monsieur faisait quoi pendant la période 1954-1962, car là il a entré à la Fac en 1963 comme vous le dites? et après il a eu la licence .......celà dit beaucoup sur le niveau de ceux qui ont fait de nos écoles des centres de formation de terroristes, et des machines de fabrication de l'intégrisme, d'extrémistes et de violence. vous avez aujourd'hui le devoir de lui donner des médailles pour le désastre qui a implanté

  • lamine

    on a sacrifié tout un peuple pour cause d'orientation idéologique et religieuse de certains.après indépendence on aurait pu revenir à nos racines au lieu d'imposer la langue la plus dégradée du monde et la moins sscientifique. on a voulu arabiser juste pour des motifs religieuses, c'est pas un choix qui est fait dans l'interet de ce peuple,qui est actuellement parmit les plus ignorants

  • العربي المسلم

    الى رقم 3 لو قلنا اننا استقلينا 1962 حتى 1992 تقريبا نعم المدرسة كانت معربة وناجحة واطاراتها اليوم في اعتى واكبر تالشركات والجامعات العالمية ولم اكن العربية مشكل وحتى اليوم احسن الاطارات هم اطارات تلك الفترة واحسن المهندسين والاساتذة هم من تلك الفترة واتحداك ان تناقش مهندس 1962/1992مقابل مهندس 1992/2017 ..اما اتهام المدرسة باخراج ارهابيين فهذا تسويق كلام القتلة والسراق وعملاء فرنسا لتدمير الجزائر وتبقى تحت رحمتها اما من 1992/2017 المدرسة المغبرطة المفرنسة فيها الواي واي والسيوف والمخدرات وووو

  • kairm

    on sait tous que l'éducation algérienne est détruite depuis que ces gens ont imposé l'arabisation et ce système dit fondamental. cet échec est aujourd'hui plus profond, il a fait de l'enseignement algérien un des plus mauvais au monde. mais eux ont pris soins d'envoyer leurs enfants dans des préstigieuses universités pour les former loin de leur système. il y en a plein de cas

  • juba

    Bravo, vous avez réussi dans votre mission de soumettre ce peuple à la pensée arabowahabisme qui a engendré et formé des tueurs qui ont fait couler des fleuves de sang sur cette terre amazigh. l'histoire vous condamne pour avoir précipité ce pays dans l'abîme

  • امازيغي زواف

    الشيء الذي لم افهمه اين هو الراقد الأستاذ بلعيد صالح رئيسا للمجلس الأعلى للغة العربية الذي هو اقرب للامازيغية اكثر منه للعربية منذ تعيينه وهو نائم ويخدم الفرنسية اكثر من العربية كما انه حاضر دائما مع عصاد الهاشمي رئيس المجلس الأعلى للغة الامازيغية ... وهنا اليوم نأكد تآمر اويحي بتعيين ابن عمه بلعيد صالح رئيسا للمجلس الأعلى للغة العربية خدمة للامازيغية والفرنسية هذا الاستاذ منذ تعيينه ولا مرة التقى بهؤلاء ..لكن ليعلم هو واويحي ان العربية ستنتصر بوجود 85% من محبيها هي والانجليزية لغة العالم والعلم

  • hacene

    x'est eux aussi qui ont ramené des bergers d'Egypte et de Palestine pour arabiser ce peuple. le résultat parle aujourd'hui de lui même

  • farid

    l'arabisation que vous avez imposé et le système que vous avez met en place a conduit l'algérie vers une décente aux enfers, on a eu l'échec scolaire énorme, il produit des abrutis,des ignorants,terroristes. la violence qu'on voit aujourd'hui est le résultats naturel de ce système. et aujourd'hui vous osez honorer les résponsables de notre décadence aulieu de les introduire en justce d'avoir fait de xe peuple un troupeau malade qui cherche à traverser la mer pour aller vivre ailleur

  • الوطني

    عبد القادر فضيل.. مهندس المدرسة الأساسية وقلعة "الضادّ" بالجزائر... الا ان الغبريطة لم تر هذه القامة العلمية وتوجهت لفرنسا للاستعانة بمن سنهم ومستواهم لا يساوي عدد السنين التي عنلها في قطاع التعليم الغبريطة وزبانية فرنسا استعانو بمعلمين في الابتدائي ولان المفرنسين مخلوعين دائما في كل ما هو فرنسي وسموهم خبراء وما هم الا معلمين في الابتدائي اتو لفرض لغتهم على الابتدائي والمتوسط والثانوي ولهذا اليوم المدرسة الجزائرية منكوبة وفي المراتب الاخيرة عربيا .. وعليه الحل في عودة هؤلاء كمستشارين في الوزرة.

  • SoloDZ

    في يوم الغة العربية هل من تقييم بعد التكريم للغة تتعرض للحرب من طرف كلاب فرنسا ؟