محكمة نيس بباريس شرعت في المداولات
عبد المومن خليفة قدم 600 ألف أورو للترويج لشرطة موناكو
عبد المؤمن خليفة
دخلت أول أمس محكمة نيس بباريس في مداولات حول قضية العمولات المالية التي تلقتها شرطة موناكو بفرنسا بين سنوات 2002 و2003 والمقدرة بـ600 ألف أورو من أجل إنجاز الكتاب الذهبي لشرطة موناكو الذي يؤرخ لمئوية هذه الشرطة التي تأسست سنة 1902.
-
تواصلت محاكمة مسؤول شرطة إمارة موناكو “موريس ألبيرتان” بمحكمة نيس على مدى أسبوع كامل بالاستماع لشهادات ضباط الشرطة وكذا الأشخاص الذين حققوا في هذه القضية بمحكمة نيس بباريس، بتهمة تلقيه رشوة بـ600 ألف أورو تلقاها من عبد المومن خليفة بين سنوات 2002 و2003، وقد اعترف ضابطا شرطة وهما المحققان جون إيف كباريني ومسؤوله المباشر بيار بروتان اللذان أكدا أثناء الاستماع لهما بأن مسؤولهم المباشر موريس ألبيرتان عرقل عملهما بينما كانا يقومان بالتحقيق في قضية “الكتاب الذهبي لشرطة موناكو”، وتمثلت هذه العرقلة في منعهما من كشف تمويل الكتاب بين 2002 و2003، حيث منح عبد المومن خليفة أموالا قدرت بـ 600 ألف أورو لودادية الشرطة التي كلفت متعاملا سويسريا “أي أم أس” لإعداد وتشهير الكتاب الذهبي لشرطة موناكو، وقد تضمن الكتاب صفحات إشهارية لبعض فروع مجمع الخليفة المنهار، كالخليفة للطيران وبنك الخليفة.
-
ويتابع المسؤول السابق لشرطة موناكو وبعض أعوانه بتهمة تبييض الأموال وتلقي رشوة، وسيتم الكشف عن نتائج المداولات خلال الأسابيع القليلة القادمة، حسب ما علم من قضاة محكمة نيس. هذه الأخيرة توشك على الانتهاء من التحقيق في مجمل فضائح الخليفة بباريس، على رأسها قضية تبييض الأموال التي توبع فيها الملياردير الفار والمتواجد بأحد السجون اللندنية. وعدد من الشخصيات التي استفادت من الريوع المالية للخليفة، وهي القضايا التي سبق لـ”الشروق اليومي” أن كشفت عنها منذ بداية التحقيق فيها.